حـــلَّ الـمـحـرّمُ فـــي
مـآتـمِـنا يُـسـمـو بـشـاعـرِهِ إذا
اشـتـركا
والـشـعـرُ حـــزنٌ نـسـتعينُ
بِــهِ مــا صــحَّ وقــعُ قـصيدةٍ
فـشكا
دمــعًـا تـجـمّـدَ فـــي
مـحـاجرِهِ وقـــذىً بـعـيـنِ مــكّـدرٍ
فـبـكى
أســفًـا لـمـذبـحةٍ هـنـا
حـصـلَتْ دمُّ الـحـسـينِ بـأرضِـنـا
سُـفِـكـا
حـزنًـا عـلـى الـشـبّانِ إذ
نُـحِروا مـتـوسّـدينَ الــرمـلَ
والـحـسكا
جــزعًـا لـطـفـلٍ فـــي بــراءتِـهِ نـــزفَ الـرضـيـعُ دمــاءَهُ
فـزكـا
آهٍ عــلـى الـعـبـاسِ رمــزُ
وفًــا ومـجندلُ الـجيشِ الـذي
اشـتبكا
يـــا عـهـدَ أصـحـابِ الـوفـاءِ
إذا مــا قَــلَّ صــدقُ مـروءةٍ
سـلكا
حـــربٌ تـــدومُ عـلـى مـعـالمِها فـيـهـا عــلـيُّ الأكــبـرُ
اعـتـركـا
والــسـبـطُ مــتـرهـنٌ
بـمـهـجتِهِ تـبـقـى وحــيـدًا لا مـعـيـنَ
لـكـا
وتــذودُ عــن أهـلٍ عـلَتْ
شـرفًا هـيـهـاتَ تــبـدو أنـــتَ مـرتـبـكا
وحـمـلْتَ جـرحَـكَ غـيرَ
مـكترثٍ بــالـروحِ تـوهـبُـها لــمَـنْ
مـلـكا
وقـــفَ الــجـوادُ عــلـى
تـألُّـمِهِ وبـــدونِ صــوتٍ خـاشـعًا
بـركـا
يـحـمي لـفـارسِهِ عـلـى
عـجـلٍ حــتّـى وإنْ قـــد يـبـلـغُ
الـفَـتَكا
فــاحــتُـزُّ رأسُ ولــيِّـنـا
عــجـبًـا جـــلَّ الـذبـيـحُ بـنـحـرِهِ
لـحـتنكا
حـرَقـوا الـخـيامَ بـغـيِّ
فـعـلتِهِمْ حــرمٌ بـيـومِ الـطـفِّ قــدْ
هُـتِكا
قـــدْ قـالَـهـا سـبـطُ الـنـبيِّ
أنــا أسـعـى إلــى إصـلاحِ مـا
انـتُهِكا
أســـىً عـلـيـكَ تــضـجُّ أدمـعُـنـا ألــمًـا يُـطـيـحُ الـدمـعَ مـنـسفكا
نــهـرُ الـفـراتِ احـمـرَّ
شـاطـئُهُ نـاحَـتْ عـلـيكَ الـطيرُ
والـسَّمَكا
والــجـسـمُ مـرتـهـنٌ
بـسـاحـتِها والـرأسُ فوقَ الرمحِ حينَ
حكى
آيـــاتِ ذكـــرٍ وهـــيَ
واضــحـةٌ نـــــورٌ يـــطــرُّ وراءَهَ
الـحـلـكـا
هَــمٌّ يـسـاوِرُني عـلـى
مَـضَـضٍ بــسـرورِ بـسـمتِهِ فـمَـا
ضـحِـكا
أحسسْتُ عنْ نفسْ حَوَتْ مرضًا يــا سـيّـدي أسـعِـفْ بـهـا
يـدَكـا
واللهِ مـــا لـــي غـيـرُكُـم
أحــدٌ قـسـمًا بـمَـنْ قــدْ أتـقنَ
الـفلكا