(" لكن حبي للوصي مخيم .. في الصدر يسرح في الفؤاد تولجا ")

ابن الرومي

أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
دار الإمام الهادي (ع)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء البحرين السيد جعفر الفرزدق الديري
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 0
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 04/02/2012
المقيمون
-
 الزيارات  
 111
مشاركة من  
السيد جعفر الديري
وقت الإضافة
 5:38 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال القراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء إختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
دار الإمام الهادي (ع)
دار الإمام الهادي (ع)
  دار الإمام الهادي (ع) 

قصة قصيرة – السيد جعفر الفرزدق الديري: 

حين عاد إلى الدار، جلس فوق سريره، ووضع ذقنه على كفيه، واستغرق في التفكير. فتحت زوجته باب الغرفة وحيته، لكنه لم يجب. تطلعت إليه بتساءل: 
- ما بك أبا سليمان؟ 
نظر إليها وأجاب: 
- لا أعلم يا سكينة، أشعر وكأنّي في بئر عميقة. 
بان الانزعاج على محياها، وقالت: 
- ماذا فعلت البارحة؟ 
ألقى بنفسه على السرير، وأخذ بالتطلع إلى السقف... 
- لقد كبسنا دار الإمام علي الهادي.
- ماذا؟... ندّت عنها قوية مستنكرة، إلى درجة شدّت انتباهه... 
- ما بك يا امرأة؟! 
- ما بي؟! وهل ما قمت به أمر عادي؟! 
- نحن نكبس دورهم كل ليلة!.
- تكبس دور بني هاشم، وليس دار الإمام الهادي!.. ويلي... ماذا سيحدث لنا؟ 
تطلع إليها، ثمّ أدار بوجهه إلى الجهة المقابلة... 
- أنا أقوم بعملي. 
- لكنك لا تدرك عاقبة ما تقوم به؟ 
قفز من على سريره بحركة مباغتة. إستدار إليها وقد تبدّى الغضب والانزعاج على وجهه... 
- كنت أعلم أني لن أجد السلوى لديك. 
- أنت تعلم أني أكثر الناس عناية بشأنك... ألست زوجتك وأمّ عيالك؟!.
وقف عند النافذة، وعينيه ترقبان حركة الشارع. فيما وضعت رأسها على الخزانة وراءها واستغرقت في التفكير. 
أيقظها من هواجسها قائلا: 
- هل حضّرت طعام الإفطار؟ 
إنتبهت على صوته، فغادرت الغرفة. فيما أدار بطرفه فيها. لا شيء يدل على يسر الحال. فقير لو توقف معاشه لمات عياله جوعا. أتستحق هذه الدريهمات كلّ هذا العناء؟!. 
أطلت زوجته بمائدة الطعام. حاول أن يزدرد اللقيمات، لكن شهيته لم تكن حاضرة. إكتفى بكوب اللبن، ثم أبعد جسمه عن المائدة... 
- أخبرني بما شاهدت في بيت الإمام الهادي؟ 
- لماذا تقولين ذلك؟ 
- لأنك لست على ما يرام.. أنا أعرفك.. لقد حدث لك أمرا ما. 
أشاح بوجهه عنها. لكن سكوتها والهدوء الذي يشمل الغرفة، ضاعف من إحساسه بالحاجة إلى الإفضاء بما في قلبه... 
- لقد رأيت الإمام الهادي؟
- شاهدته بأمّ عينيك؟ 
- بلى. لكنه كان في وضع غريب؟ 
- ماذا تعني؟ 
- عندما كبسنا الدار، توقعت أن أجد الرياش الوثيرة، والأثاث الفاخر؟ 
- فماذا وجدت؟ 
- وجدته ملتفاً برداء صوف، وهو يقرأ القرآن. وقد نصب لنفسه قبرا... 
- بالله عليك لا تكمل. أجابت وقد سبقتها عينيها إلى البكاء... 
- متى سيتوب الله عليك من هذا العمل؟
- وما حيلتي يا امرأة.. ما حيلتي؟!. 
أجهش في البكاء هو الآخر. حين دخل طفل لا يتجاوز الثالثة من عمره. فتح له ذراعيه، فألقى بنفسه بين أحضانه. رفع عينيه إلى زوجته، فأنزلت عينيها الى الأرض واكتفت بالبكاء في صمت. 

تمت

السبت 4/2/2012 
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 
شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2012م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات

شعراء أهل البيت عليهم السلام