أذهلني عن شكرِكَ فيضٌ = من فضلِكَ يا ذا النعماءِ
يَتَتَابعُ طَولُكَ في سيلٍ = يَجرفُني يَجرف إحْصَائي
أنَّى أُحصي بحراً أبدو = فيهِ كأصغرِ قطرة ِ ماءِ
قابلتُ بتقصيري نعماً = صُبّتْ وعظيمَ الآلاءِ
ما خطري؟ ما حجمُ وجودي؟ = ما حمدي؟ ما حجمُ ثنائي؟
مَاذا أشكرُ؟ ماذا أذكرُ؟ = مَاذا أفعلُ في إعيائي؟
وشَهِدتُ على نفسي أني = أهملتُ وقدْ قلَّ حيائي
ما خابَ القاصدُ والآملُ = فالربُ رؤوفٌ ورحيمْ
هل يُطردُ عبدٌ يتوسلُ = قد جاءَ على بابِ كريمْ؟
وبساحتهِ ينمو الأملُ = هل نيأسُ والعفوُ عظيمْ؟
حُلَلَ الإيمانِ وهبتَ لنا = هل مثلُ الإيمانِ نعيمْ؟
نعماؤكَ لا تُحصى عدداً = والفضلُ كبيرٌ وجسيمْ
يفتقرُ الشكرُ إلى شكر ٍ = شكري مقطوعٌ وعقيمْ
إن قلتُ: ” لك الحمدُ” فيلزمُ = أن أذكرَ هذا وأديمْ
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
2750
تاريخ الإضافة
19/05/2010
وقـــت الإضــافــة
5:34 صباحاً