منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - أما كان ركني مقمعا للفوادح
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الثاني عشر الهجري
  3. الشيخ حسن الدمستاني
  4. ديوان نيل الأماني - الشيخ حسن الدمستاني

أما كان ركني مقمعا للفوادح
ديوان نيل الأماني - الشيخ حسن الدمستاني
بُكائي شِفائي مِن جَوَىً في جَوَانحي=و وَقعُ خُطُوبٍ في فؤادي فَوَادِحِ و ما في بُكاءٍ من شِفاءٍ لِعِلَّةٍ=و هل يَنفَعُ المَجروحُ فَيضُ الجَرَايحِ فيا لِخُطُوبٍ لَذعُها بَينَ أضلُعي=إلى أن أُوارى بالصَّفا و الصَّفايحِ أيُنفَى وَصيُّ المُصطفى عن مَقَامِهِ=و يَحظى لَصيقٌ بالمُنى و المنايحِ أتُغتَصَبُ الزَّهراءُ ميراثَهَا و ما=لَهَا مَنَحَ المُختارُ أكرَمُ مَانِحِ و إنَّ الَّتي قد أحدَثَت خَطبُ كَربلا=لأجدَرُ أن تُدعى بأُمِّ القَبَايحِ غَدَاةَ أقامَ السِّبطَ في عَرَصَاتِهَا=يُكابِدُ من أعدائِهِ كُلَّ كاشِحِ و جادَت لَهُ بالنَّصرَ أنفَسُ أنفُسٍ=سُوَامٍ بِفِقدانِ الحَيَاةِ سوامِحِ تَجَلَّى لَهُم ما تَطمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ=بِهِ رأيَ عَينٍ من غَليلِ الجَوَانِحِ قَضَوا فرضَهُم حتَّى قَضَوا نَحبَهُمُ و لم=يَبِلُّوا قَليلاً مِن غَليلِ الجَوَانِحِ و ظَلَّ وَحيدُ العَصرِ مِن بَعدِ قَتلِهِم=وَحيداً يَراهُمْ حَولَهُ كالذَّبايِحِ فَقَامَ فألقى قَلبَهُ فَوقَ دِرعِهِ=ثَبَاتَاً و أمَّ القَومَ إقدَامَ قَارِحِ و ما زالَ يَدعُوهُم إلى الرُّشدِ و الهُدى=و لم يَألُ جُهداً في أداءِ النَّصائِحِ فَوَلَّوا نُفُوراً كارِهينَ لِقَولِهِ=و قد يَكرَهُ الجُعلانُ أزكَى الرَّوَائِحِ فَقَالَ ذَرُوا حَربي و إلَّا فَبَرِّدُوا=غَليلي و إلَّا فاعدِلُوا في التَّكَافُحِ فقَالوا مَحَالٌ ما طَلِبْتَ و باطِلٌ=و أّمُّوهُ في سَبعينَ ألفِ مُكافِحِ فَشَدَّ على قَلبِ الخَميسِ فَفَضَّهُ=كَمِثلِ أبيهِ الطٌّهر مُردي الجَحَاجِحِ و مَزَّقَهُ طُولاً و عَرضاً و يَمنَةً=و يُسرى و ما حالُ القَطَا عِندَ جَارِحِ و ما زالَ يَحمي آلَهُ بِجِهادِهِ=حِمَايَةَ حُفَّاظِ الحَقَايِقِ ناصِحِ يَكِرُّ و يَسطُو و هوَ يَنظُر جِسمَهُ=نَهيبَاً لَدَى سَيفٍ و رَامٍ و رَامِحٍ إلى أن أتاهُ سَهمُ رِجسٍ بِنَحرِهِ=فَخَرَّ عَفيراً فَوقَ عَفرِ الصَّحاصِحِ و شَمَّرَ شِمرٌ مُشْمَخِرَّاً بِهِ الهَوَى=إلى مَطمَحٍ قَد فاقَ كُلَّ المَطَامِحِ إلى حَيثُ وافَى السِّبطَ مُغمَىً علَيهِ لا=يُطيقُ نُهُوضاً مُثخَنَاً بالجَرَايحِ فَحَزَّ وَريدَيهِ و علَّى كَريمَهُ=كَبَدرِ تَمَامِ في دُجى اللَّيلِ لايِحِ فَيَا لَكَ مِن أمرٍ عَظيمٍ و مُعضِلٍ=جَسيمٍ و خَطبٍ مُستَديمٍ و فَادِحِ أيُذبَحُ شِمرٌ سِبطَ أحمَدَ جَهرَةً=و لا يَستَحيل الدَّهرُ مأتَمَ نَائِحِ فَحَقَّ أناسِيَّ الأناسي أن تَرَى=طَوَافي في بَحرِ الدُّمُوعِ الطَّوَافِحِ أَلَيسَ الحُسَينُ الطُّهرُ أفضَلَ مَن قَضَى=ذَبيحَاً و شِمرُ الرِّجسُ أرذَلَ ذَابِحِ أمِن حَقَّ مَن في حَضرَةِ القُدسِ دائِمَاً=يُفيضُ عَلَيهِ مِن سَنِيِّ السَّوافِحِ و مَن دِردَيَائِيلٌ عَتيقٌ لَهُ و مَنْ=بِهِ ذاقَ صَلصَائِيلُ بَردَ التَّسَامُحِ يَكونُ ذَبيحَاً مِن قَفَاهُ مُعَفَّرَاً=يَفيضُ بِقَانٍ في البَسيطَةِ سَائِحِ و يُمسي طَريحَاً في التُّرابِ مُجَدَّلاً=مَزَاراً لِأَسرابِ الطُّيورِ السَّوارِحِ و يَبقى ثَلاثَاً لَم يُكَفَّن و لَم يُصَنْ=سِوَى في سَوَافي السَّافياتِ الرَّوايِحِ و تُحمَلُ مِن فَوقِ الجِمَالِ نِساؤُهُ=سَبَايَا عَرَايَا بَينَ غَادٍ و رَايِحِ مَقَارِيحَ أجفانٍ مَحَاريقَ أَكْبُدٍ=نَوَائِحَ ما كانَت تُرى في النَّوايِحِ و تَندِبُ في الثَّكلى سُكَينَةُ عَمَّتَا=نَرُوحُ و هذا والِدِي غَيرُ رَائِحِ أيا عَمَّتَا ما لي أرى لَيثَ غابَةٍ=تَمَكَّنَ من تَمزيقِهِ نَابُ نَابِحِ و ما لي أراني لِلفوادِحِ عُرضَةً=أما كَانَ رُكني مَقمَعَاً لِلفَوادِحِ و ما لي أراني في الأنامِ ذَليلَةً=و هل مِثلُ جاري غُرَّةً في الأبَاطِحِ فُؤادي فُؤادي قد تَصَوَّحَ صَبرُهُ=و أمَّا جَوَاهُ فَهو ليسَ بِصائِحِ لقد بَرَحَ التَّفريحُ عَن رَحبِ خاطِري=بَرَاحاً و ما التَّبريحُ عَنهُ بِبَارِحِ و إنَّ سُلُوِّي زائِلٌ غَيرُ زائِرٍ=كما أنَّ وَجدي نازِلٌ غَيرَ نازِحِ أرى ما لَنَا من كالِىءٍ مِن نَكَالِ مَن=يَرَانَا بِوَجهٍ حالِكِ اللَّونِ كَالِحِ و ليسَ لَنَا مِن ناصِبِ الحَربِ ناصِرٌ=سِوَى ساحِبٌ ذَيلَ الشَّمَاتَةِ مارِحِ أيا حِزبَ حَربٍ أيُّ حَربٍ أظَلَّكُمْ=عَنِ المُصطَفَى ما كَانَ عَنكُمْ بِصَافِحِ و يا طُلَقاءَ الفَتحِ هَلَّا عَرَفتُمُ=لِأَربَابِ ذاكَ الفَتحِ حَقَّ التَّسَامُحِ ألَيسَ بِهذا مِن دَليلٍ لِذِيْ حِجَىً=مُبينٍ لِأسرَارِ القَبِيلَينِ شَارِحِ أيا مَن وَلاهُم لِلجِنانِ مَفَاتِحٌ=و لَيسَ لَهَا غيرَ الوَلا مِن مَفَاتِحِ جَنَحتُ لَكُم مُستَنجِحَاً مَطلَبي بِكُم=و هَل لَكُم مِن جَانِحٍ غَيرُ نَاجِحِ كَفَى حَسَنَاً حِصناً لَهُ حُسْنُ ظَنِّهِ=و صِدقُ رَجَاءٍ في الأئِمَّةِ رَاجِحِ فَمَهمَا جَنَى الجَاني جَنَى ما جَنَى جَنَىً=جِنَاني جَنَى حُبِّي لَكُم و نَصَايِحِيْ نَعيمَاً مُقيمَاً خَالِدَاً غَيرَ مُنقَضٍ=و مَقْصَدَ صِدقٍ عِندَ أكرَمِ مَانِحِ عَلَيكُم سلامُ اللهِ ما مَلِكٌ دَعَا=لِبَاكٍ علَيكُم بالرِّضا و التَّسَامُحِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
53
عدد المشاهدات
3655
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عهد الوفاء
تاريخ الإضافة
01/08/2010
وقـــت الإضــافــة
8:55 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام