منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ضلع السّماء
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء الكويت
محمد عبدالرضا الحرزي
ضلع السّماء
محمد عبدالرضا الحرزي
ضِلعُ السَّماءِ مالي وَقَفتُ على القُبورِ مسلِّماً=قبرَ الحَبِيبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوابي أحَبِيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا=أنَسِيتَ بَعْدِي خلَّةَ الأحْبَابي لَمْ أَنْسَ إذْ أنْسَى عَلِياًّ و الشَّجى=و مُصابَ فاطِمَ طِيلَةَ الأحْقَابِ يُتْمُ الوُجُودِ بِهِ ألَمَّ و آذَنَتْ=أَنْفاسُهُ عَنْ نَفْسِهِ بِذَهابِ وغَدا كَأَنْ لم يَقْتَحِمْ سُوحَ الوَغى=يَوْماً ولم يَكُ هازِمَ الأحْزَابِ بادِي الجَوَى ناحَتْ عَلَيْهِ دُمُوعُهُ=حتى وَجَدْتُ بِدَمْعِهِ أَهْدَابي أسَفِي عَلَيْكَ أبا تُرابٍ ما الأَسى=لَوْلا هَوَاكَ مَذَلَّتي و سِبابِ ما كُنْتُ أَدْرِي ما البُكاءُ و ما الجَوى=مِنْ قَبْلِ حُزْنِكَ ما سَوَادُ ثِيابي عَلَّمْتَني بَذْلَ المَحاجِرِ في الهَوى=كَرَماً و أنَّةَ فاقِدِ الأَحبابِ و تَرَكْتَني نَهْبَ المَآسِي لا أَعِي=إلا عُذوبَةَ لَوْعَتي و عَذابي و عَشِقْتُ فِيكَ الحُزْنَ لا عَنْ ذِلَّةٍ=اللَّيْلُ أَبْدَى في نَوَاكَ شِهابي فَأَذَبْتُ قَلْبي إِثْرَ قَلْبِكَ أُسْوَةً=بِكَ فالتَقى لَكَ مَدْمَعي و خِطابي أكْبَرْتُ فِيكَ أبا الحُسَيْنِ سَجِيَّةً=قد كُنْتَ فيها فِتْنَةَ الأَلْبابِ يومٌ أتَيْتَ الصَّبْرَ فيه كما أتَتْ=صُبْحاً لِقابِيلَ السَّما بِغُرابِ و بَدَيْتَ مِنْ إِعْجَازِ رَبِّكَ مُعْجِزاً=أَعْجَزْتَ فيهِ مَعَاجِزَ الكُتّابِ يومٌ لَو انَّ الأَنْبِيَا بُلِيَتْ بِهِ=لَغَدَتْ هُنالِكَ نُكَّصَ الأَعْقَابِ وا لَهْفَتَاهُ لِهَضْمِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ=و لِسِقْطِها مُلْقىً على الأَعْتابِ و لِعَصْرِها بَيْنَ الجِدارِ و بابِها=الله ما صَنَعَتْ يَدُ الأَصْحَابِ شَبُوا بِبَيْتِ اللهِ نارَ صُدُورِهِم=و عَدَوْا على حُرْمَاتِ خَيْرِ كِتابِ و أتَوْا بها شَوْهاءَ دونَ طِلاعِها=كُفْرُ البِلادِ وسُلْطَةُ الأَعْرابِ ما أسْفَهَ الدُّنيا إذا حَكَمَتْ بها=أَمْرَ القُرونِ زَعَانِفُ الأَذْنَابِ بِأَبي قَضَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ وما قَضَتْ=إلا بِثَوْبِ كَرامَةٍ و حِجَابِ وسَرى الزَّمانُ بُعَيْدَ يَوْمِ وَفاتِها=أَعشى البَصِيرَةِ فاحِشَ الآدابِ ولَوْ أنَّهُم والَوْا عَلِياًّ ذا التُّقى=لَغَدَوْا بِأَكْرَمِ طائِعٍ و مُجابِ الأَنْزَعُ الفَذُّ الألَدُّ لَدى العِدا=لَيثُ الحِجازِ مُقَطِّعُ الأصلابِ و الواحِدُ المُضَرِيُّ إنْ جِئْتَ الوَرى=نَسَباً فَدُونَكَ قارِعُ الأنْسَابِ قُمْ سائِلِ الكَرارَ عَنْ تَغْسِيلِها=و ارْفَقْ بِهِ إنْ لم تَعُدْ بِجَوابِ واعذُرْ أبا حَسَنٍ لِما قَدْ نابَهُ=عُذْرَ السَّمَيْدَعِ فاقِدِ الأَنْيَابِ فَلَقَدْ رَأى ما قَدْ أَعارَ إلى السَّما=عَيْنَ الكَفِيفِ و لَهْجَةَ المُرْتابِ يَبْكي كَأَحْمَرِ عَيْنِها و كَقُرْطِها=نَثَرَ الحَشا أسَفاً عَلى الأَتْرابِ و كَثابِتِ المِسْمارِ أثْبَتَ لَوْعَةً=دَكَّتْ عَلَيْهِ ثَوابِتَ الأَقْطابِ و حَكَتْ سِياطَ مُتونِها أنفاسُهُ=و كَمَتْنِها أَبْدَى على الجِلْبَابِ و مُشَيِّعاً شَمْسَ النَّهارِ عَشِيَّةً=أجْرَى هُنالِكَ ذائِباً لِمُذابِ يُرْعِيكَ نَفْساً مَنْ يُوارِي نَفْسَهُ=و يُضِيعُ قَبْراً لاحِبَ الأَطْنَابِ فلأنْدِبَنَّ مِنَ الزَّمانِ حَوادِثاً=ما طاعَ شَيْبِي حُزْنُها و شَبابي حَدَثانِ لا أنْفَكُّ عَنْ نَدبَيْهِما=ضِلْعُ السَّماءِ و هامَةُ المِحْرَابِ
Testing
محمد عبد الرضا الحرزي
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
36
عدد المشاهدات
18400
نــوع القصيدة
عامية
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
06/01/2011
وقـــت الإضــافــة
10:31 صباحاً