منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - إنَّ الإمامةَ أسُّ الدينِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء لبنان
  4. مرتضى الشراري العاملي

إنَّ الإمامةَ أسُّ الدينِ
مرتضى الشراري العاملي
إنَّ الإمامةَ أسُّ الدينِ لولا التغاضي لظلَّ المرءُ في كدَرِ=يمسي ويصبح مجروحًا من البشرِ لكانَ يغلقُ بابَ الودِّ معتزلاً=جميعَ شيءٍ من الإنسانِ والشجرِ ويقطعُ العُمۡرَ محبوسًا بداخلِهِ=ولا يسمّي الذي قد عاشَ بالعُمُرِ عندي فيوضٌ من البُشرى، وحين ترى=مَن نعۡتُهم بشرٌ ترتدُّ للحُفَرِ ! همۡ طينةٌ عُجنتۡ والروحُ تسكنُها=فالطينُ يحكمُ ، والأرواحُ في سفرِ ! بالكادِ أعرفُهم، من كثرِ أقنعةٍ=ليستۡ وجوهًا ولكنۡ مُلتقى الصُّورِ ! عصرٌ مَقيتٌ، له في التافهين هوًى=لكنۡ يعادي غصونَ الفكرِ والثمرِ ! فيصبحُ العقلُ دربًا للشقاءِ بهِ=ويصبحُ الجهلُ تيجانًا مِن الدُّرَرِ ! حتى تمنّى ذوو الإحساسِ مِن كمَدٍ=لو أنّهم خُلِقوا نوعًا مِن الحَجَرِ ! عُمۡرٌ قصيرٌ، ولكنۡ ما يمرُّ بهِ=مِن وابلِ القهرِ يُلغي فكرةَ القِصَرِ ! للهِ أشكو بلاءاتِ الزمانِ، وما=لغيرِ ربيَ أشكو شِدّةَ الضرَرِ وما أرى الشرَّ مهما زادَ في سُبُلي=شرًّا بآخرتي، بلۡ غايةَ الظَّفَرِ لكنّما النفسُ تُبدي ضعۡفَ طينتِها=والروحُ تسكتُ أحيانًا عن الضَّجَرِ وأكثرُ الخيرِ مخبوءٌ، وليس له=إلا البصيرةُ، لا ندريهِ بالبصَرِ أعيشُ في الظلِّ، إنَّ الضوءَ ذو خَتَلٍ=يعطي ليأخذَ مني مُرتقى قَمَري ولستُ أصبو إلى الأوهامِ أقطفُها=وفي النهايةِ ألقى غابةَ الإِبَرِ ولا قضيةَ لي إلا التي خُلِقتۡ=روحي لها في عالمِ الذَّرَرِ أأشۡغَلُ الروحَ عن غاياتِ خِلقتِها=بالطينِ معترِكًا من سالفِ العُصُرِ ؟! وأصرفُ الفكرَ نحو القشرِ محتدِمًا=فيه الصراعُ، وأنسى غايةَ السَّفَرِ ؟! قَدۡرٌ عظيمٌ لواعٍ أمرِ مقتدِرٍ=يصيبُ حكمتَه في غامضِ القَدَرِ إنّ الإمامةَ أسُّ الدينِ، يقبلُها=ذوو العقولِ ويأباها ذوو الزَّوَرِ اللهُ يفرضُها، والعقلُ يطلبُها=والأذنُ تسمعُها في الآيِ والسُّوَرِ والحالُ صدَّقَها، والحَوۡلُ أكَّدَها=واللهُ أودعَها في الجسمِ والشَّجَرِ همُ الأئمّةُ لا ينفكُّ وابِلُهم=يروي الحياةَ كما لم تُرۡوَ بالمطرِ في لجّةِ الماءِ والطوفانُ مفترِسٌ=همُ السفينةُ بالألواحِ والدُّسِرِ وفي الظلامِ الذي امتدتۡ عمامتُه=فنورُهم ساطعٌ، لكنۡ لذي نَظَرِ أمّا الذي هو أعمى القلبِ دونَ هدًى=فلا يرى النورَ، أو يشتمُّ مِن زَهَرِ الموتُ يدۡهَمُهُ، والقبرُ يُوقظُهُ=وبِئۡسَها يقظةً في عتمةِ الحُفَرِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
28
عدد المشاهدات
3030
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
مرتضى شرارة
تاريخ الإضافة
08/04/2018
وقـــت الإضــافــة
6:11 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام