من كتاب اللؤلؤ والمرجان من إصدارات جمعية الذكر الحكيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴿1﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴿2﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿3﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴿4﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿5﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴿6﴾}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴿1﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴿2﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿3﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴿4﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿5﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴿6﴾}
قَدْ جَاءَ أَهْلُ الشِّرْكِ بِاقْتِرَاحِ
مَا كَانَ لِلْخَيْرِ وَلَا الصّلَاحِ
وَعِنْدَمَا جَاءُوا الى الرَّسُولِ
وَلمْ يَكُونُوا مِنْ ذَوِي العُقُولِ
قَالُوا لَهُ:هَلْ تَقْبَلُ الحَلَّ الوَسَطْ؟
وإنَّ مَا قَالُوا هُرَاءٌ وَغَلَطْ:
فَلْنَعْبُدِ الأصْنَامَ عَامًا وَاحِدَا
وَبَعْدَهَا نَعْبُدُ رَبًّا وَاحِدَا
عَامٌ لَنَا وَثُمَّ عَامٌ لَكُمُ
أَصْنَامُنَا مِنْ بَعْدِهَا رَبُكُمُ
فَإنَّهُمْ رِجْسٌ وَلَا يَعْقِلُونْ
فاصْدَعْ بِ (قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونْ)
ضَلُّوا وَقَدْ سَاءَ الذِي يَفْعَلُونْ
فَقُلْتَ : (لَا أعْبُدُ مَا تَعْبُدونْ)
صَارَ شِعَارُ الحَقِّ لِلْمُسْلِمِينْ
لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلَنَا نَحْنُ دِينْ. 8
مَا كَانَ لِلْخَيْرِ وَلَا الصّلَاحِ
وَعِنْدَمَا جَاءُوا الى الرَّسُولِ
وَلمْ يَكُونُوا مِنْ ذَوِي العُقُولِ
قَالُوا لَهُ:هَلْ تَقْبَلُ الحَلَّ الوَسَطْ؟
وإنَّ مَا قَالُوا هُرَاءٌ وَغَلَطْ:
فَلْنَعْبُدِ الأصْنَامَ عَامًا وَاحِدَا
وَبَعْدَهَا نَعْبُدُ رَبًّا وَاحِدَا
عَامٌ لَنَا وَثُمَّ عَامٌ لَكُمُ
أَصْنَامُنَا مِنْ بَعْدِهَا رَبُكُمُ
فَإنَّهُمْ رِجْسٌ وَلَا يَعْقِلُونْ
فاصْدَعْ بِ (قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونْ)
ضَلُّوا وَقَدْ سَاءَ الذِي يَفْعَلُونْ
فَقُلْتَ : (لَا أعْبُدُ مَا تَعْبُدونْ)
صَارَ شِعَارُ الحَقِّ لِلْمُسْلِمِينْ
لَكُمْ دِيْنُكُمْ وَلَنَا نَحْنُ دِينْ. 8
٢٢ شعبان ١٤٢٨ ه
8 جاء في الرواية أن السورة نزلت في نفر من قريش منهم الحارث بن قيس السهمي والعاص بن أبي وائل، والوليد بن المغيرة، وأمية بن خلف وغيرهم من القرشيين، قالوا : « هلم يا محمد فاتبع ديننا نتبع دينك، ونشركك في أمرنا كله، تعبد آلهتنا سنة ونعبد آلهتك سنة. فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه» فقال (صلى الله عليه وآله) : « معاذ الله أن أشرك به غيره» قالوا: « فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك»
فقال: « حتى أنظر ما يأتي من عند ربي»
فنزل ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) - السورة. فعدل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم ثم قرأ عليهم حتى فرغ من السورة فأبوا عند ذلك، فآذوه وآذوا أصحابه.
8 جاء في الرواية أن السورة نزلت في نفر من قريش منهم الحارث بن قيس السهمي والعاص بن أبي وائل، والوليد بن المغيرة، وأمية بن خلف وغيرهم من القرشيين، قالوا : « هلم يا محمد فاتبع ديننا نتبع دينك، ونشركك في أمرنا كله، تعبد آلهتنا سنة ونعبد آلهتك سنة. فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه» فقال (صلى الله عليه وآله) : « معاذ الله أن أشرك به غيره» قالوا: « فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك»
فقال: « حتى أنظر ما يأتي من عند ربي»
فنزل ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) - السورة. فعدل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم ثم قرأ عليهم حتى فرغ من السورة فأبوا عند ذلك، فآذوه وآذوا أصحابه.
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2661
تاريخ الإضافة
23/06/2018
وقـــت الإضــافــة
1:21 صباحاً