من كتاب اللؤلؤ والمرجان من إصدارات جمعية الذكر الحكيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴿1﴾ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴿2﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴿3﴾ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴿4﴾ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴿5﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴿6﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴿7﴾}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴿1﴾ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴿2﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴿3﴾ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴿4﴾ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴿5﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴿6﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴿7﴾}
خَابَ الذي كَذَّبَ بِالدَّيْنِ
وَمَا سَعَى فِي عَونِ مِسْكِيْنِ .1
تَعْسًا لِمَنْ جَاءَ بِقَلْبٍ لَئِيْمْ
مِنْ لُؤْمِهِ صَارَ يَدُعُّ اليَتِيْمْ .2
يَجْفُو اليَتامى وَيُهِينُ الفَقيرْ
ثُمَّ يَنامُ فَوْقَ عَرْشِ الحَريرْ .3
والبَعْضُ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونْ
ضَاعَتْ وَهُمْ عَنْ ذِكْرِهَا لاهُونْ .4
لِلْغَيِّ والرِّيَاءِ هُمْ سَاعُونْ
وَيلٌ لَهُمْ قَدْ مَنَعُوا المَاعُونْ .5
إذا قَرَأْتَهَا فَطَبِّقْهَا وَسِرْ
واخْشَعْ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ وَمُنْكَسِرْ .6
عَلَيْك بِالإِيْمانِ وَالتَعَاونْ
ولْتَحْذَرِ الرياءَ والتهاونْ
واعْطِْفْ عَلَى كُلِّ مَسَاكِينِ الوَرَى
وأكْرِمِ الأَيْتَامِ وارعَ الفُقرَا .8
وَمَا سَعَى فِي عَونِ مِسْكِيْنِ .1
تَعْسًا لِمَنْ جَاءَ بِقَلْبٍ لَئِيْمْ
مِنْ لُؤْمِهِ صَارَ يَدُعُّ اليَتِيْمْ .2
يَجْفُو اليَتامى وَيُهِينُ الفَقيرْ
ثُمَّ يَنامُ فَوْقَ عَرْشِ الحَريرْ .3
والبَعْضُ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونْ
ضَاعَتْ وَهُمْ عَنْ ذِكْرِهَا لاهُونْ .4
لِلْغَيِّ والرِّيَاءِ هُمْ سَاعُونْ
وَيلٌ لَهُمْ قَدْ مَنَعُوا المَاعُونْ .5
إذا قَرَأْتَهَا فَطَبِّقْهَا وَسِرْ
واخْشَعْ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ وَمُنْكَسِرْ .6
عَلَيْك بِالإِيْمانِ وَالتَعَاونْ
ولْتَحْذَرِ الرياءَ والتهاونْ
واعْطِْفْ عَلَى كُلِّ مَسَاكِينِ الوَرَى
وأكْرِمِ الأَيْتَامِ وارعَ الفُقرَا .8
٢٩ شعبان ١٤٢٨ ه
1 الشطر الأول إشارة إلى قوله تعالى : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}، والشطر الثاني إشارة إلى قوله تعالى : {وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}.
2 البيت إشارة إلى قوله تعالی :{فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}.
3 أشارة إلى الأبيات السابقة أيضا.
4 إشارة إلى قوله تعالى : {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}.
5 إشارة إلى قوله تعالى : {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴿6﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}.
6 هذا البيت يذكر بضرورة تطبيق الآيات وعدم الإقتصار على القراءة البعيدة عن التطبيق.
8 بعض المفاهيم الأخلاقية المستوحاة من جو السورة.
1 الشطر الأول إشارة إلى قوله تعالى : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}، والشطر الثاني إشارة إلى قوله تعالى : {وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}.
2 البيت إشارة إلى قوله تعالی :{فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}.
3 أشارة إلى الأبيات السابقة أيضا.
4 إشارة إلى قوله تعالى : {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}.
5 إشارة إلى قوله تعالى : {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴿6﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}.
6 هذا البيت يذكر بضرورة تطبيق الآيات وعدم الإقتصار على القراءة البعيدة عن التطبيق.
8 بعض المفاهيم الأخلاقية المستوحاة من جو السورة.
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2682
تاريخ الإضافة
26/06/2018
وقـــت الإضــافــة
12:02 صباحاً