شعراء أهل البيت عليهم السلام - مَعَ سُورَةِ الزَّلْزَلَة

لَا تُهْمِلُوا قِرَاءَةَ الزَلْزَلَة
فَفَضْلُهَا كَالشَّمْسِ فِي النَافِلَة

تَحْمِي مِنَ الزِّلْزَالِ وَالصَوَاعِقْ
كَمَا رَوَى نُورُ الإِلَهِ الصَّادِقْ

وَقَالَ تَكْفِينَا مِنَ الآفَات
فِي العَيْشِ حَتَّى لَحْظَةِ المَمَات .1

وَسَوْفَ تَأْتِي سَاعَةٌ عَظِيمَة
وَلَحْظَةٌ مَهُولَةٌ أَلِيمَة .2

إِذَا رَأَى الإِنْسَانُ أَهْوَالَهَا
وَالأَرْضُ قَدْ زُلْزِلَ زِلْزَالَهَا

وَأَخْرَجَتْ لِلْحَشْرِ أَثْقَالَهَا
يَقُولُ فِي تَعَجُّبٍ (مَا لَهَا؟) .3

يَوْمَئِذٍ تَشْهَدُ لِلْمُؤْمِنِين
وَتَشْهَدُ الأَرْضُ عَلَى الكَافِرِين

قَدْ حَدَّثَتْ بِالْعِلْمِ أَخْبَارَهَا
وَكَشَّفَتْ لِلنَّاسِ أَسْرَارَهَا .4

اللهُ رَبُّ الكَوْنَ أَوْحَى لَهَا
فَلْتَحْذَرِ الأَقْوَامُ أَعْمَالَهَا .5

سَوْفَ تَرَى سِجِلَهَا دَقِيقَا
تُشَاهِدُ النِّيرَانَ وَالحَرِيقَا .6

تَنْظُرُ مَا قَدْ عَمِلَتْ بِحَسْرَة
حَتَّى وَلَوُ كَانَ بِوَزْنِ ذَرَّة .7

وَتُحْسَبُ الذَّرَةُ خَيْرًا لَهَا
قَدْ بَارَكَ الكَرِيمُ أَعْمَالَهَا .8
Testing