مرثية كربلائية على وزن (يمه ذكريني) من أداء فرقة تراتيل الذكر النسائية.
يَا آلَ طَه ... ذُقتُمْ صُنُوفَ العَذَابْ
أطْفَالُكمْ فِي ... مِحْنَةٍ يا لِلمُصَابْ
بينَ قتيلٍ وبين أسيرْ ...
والأٌسَارَى قَدْ شَاهدوا قَطْعَ الرِقَابْ
أطْفَالُكمْ فِي ... مِحْنَةٍ يَا لِلمُصَابْ
الفقرة الأولى:
هَلْ تَعْرِفُونِي ... فَاطِمَةُ الْعَلِيلَةْ
ذَاتُ أخْلاقٍ ... وَهُدَىً وَفَضِيلَةْ
بِنْتُ الحُسَينِ ... مُصِيبَتِي جَلِيلَةْ
أَبِي بَعِيدٌ ... فِي سَفْرَةٍ طَوِيلَةْ
تَرَكَنِي فِي ... عَاصِفَاتٍ مَهُولَةْ
فِي وَحْدَتِي إِنْ ... تَذَكَرْتُ رَحِيلَهْ
يَشْتَاقُ قَلْبِي ... لَهُ وَلِلْعَقِيلَةْ
وَعَادَ الرَّكْبُ... بِالدُمُوعِ الهَمُولَةْ
يُعَزِّي طَه ... وَيَندِبُ قَتِيلَهْ
بَعْدَ الحُسَينِ ... فَرْحَتِي
مُسْتَحِيلةْ
قَتَلُوا البَسْمَةَ فِي شِفَاهِي
أبْقَى فِي اليُتْمِ ... والعيشُ لا يستطابْ
أبِيْ ذبيحٌ ... مَرمِيٌ فَوقَ التُرابْ
الفقرة الثانية:
أَنَا سَكِينَةْ ... مَحْزُونَةٌ ظَامِيَةْ
مَعَ اليَتَامَى ... وَدُمُوعِي جَارِيَةْ
نَاشَدْتُ عَمِّيْ ... جِئتُ لَهُ شَاكِيَةْ
إسْقِنَا مَاءً ... وَشَرْبَةً صَافِيَةْ
هَبَّ الْعَبَّاسُ ... بِرُوحِهِ السًّامِيَةْ
يَحْمِلُ الجُودَ ... والرَّايَةُ عَاليَةٌ
إنَّهُ السَّاقِيْ ... وَمِثَالُ التَّضْحِيَةْ
يَا أبَا الفَضْلِ ... صَرْخَتُنَا البَاقِيَة
نَحنُ العُطَاشَى ... وَبَنَاتُ الزَّاكِيًةْ
لكِنْ رَأينَا ... بِعَمُودِ الطَّاغِيَةْ
رأسًا خَضِيبًا وَدمًا يَسيلْ
وَالْجِسْمُ مِنهُ ... قَدْ نَهَشَتْهُ الذِئَابْ
رَايَةً تَهْوِي ... وَقُرْبَةً في انْسِكَابْ
الفقرة الثالثة:
أنَا رُقَيَّةْ ... هَلْ سَمِعْتُمْ قِصَّتِيْ؟
أَبِيْ حُسَينٌ ... نَبْعُ نَهْرِ الرَّحْمَةِ
يَنَادِيْنِيْ يَا ... رُوحِيْ يَا رُقَيَّتِيْ
قَبَّلَ رَأسِيْ ... وَقَبَّلَ وَجْنَتِيْ
وَفِي الطُفُوفِ ... قَدْ فَقَدْتُ جَنَّتِيْ
إِذْ قَتَلُوهُ ... وَأَحْرَقُوا خَيْمَتِيْ
وًأيْتَمُونِيْ ... وَتَجَارَتْ عَبْرَتِيْ
وَمَا احْتَمًلْتُ ... فِرَاقَ أَحِبَّتِيْ
فَفَاضَتْ رُوحِيْ ... مِنْ مَآسِيْ الْلَّوعَةِ
وَعَلَى الرَّأسِ ... قَدْ بَدَأْتُ رِحْلَتِيْ
شَهَقْتُ لَمَّا رَأيتُ أًبِيْ
وَدَّعْتُ الدُنْيَا ... في حَسْرةٍ وانْتِحَابْ
رَأْسٌ قَطِيعٌ ...
هُوَ عُنْوَانُ الكِتابْ
الفقرة الرابعة:
بَاقرُ الآلِ ... قَدْ شَهدَ الوَاقِعَةْ
طِفْلاً صَغِيرًا ... آلمتهُ الفَاجِعَةْ
رَأَى الحٌسَينَ ... ولا نَصيرَ مَعَهْ
حَرقُ الخِيامِ ... والمَآسِي المُفزِعَةْ
ظُلمَةُ الليلِ ... والأيتَامُ الجَائِعةْ
لَهَبُ النارِ ... والصَّحْرَاءُ الوَاسِعَةْ
أُسرَةُ طه ... في الفَيافِي ضَائِعَةْ
هُنا حَميدةْ ... مَفجوعةٌ ضَائِعةْ
مُسلمٌ لاقى ... بين العِدَى مَصرَعًهْ
وَعبدُ اللهِ ... سهمُ العِدَى أَرْضَعَهْ
أُمُّهُ حُزْنًا تَبْكِيْ عَلَيهِ
تُنادِيهِ وال ... طفلُ مَا ردَّ الجَوَابْ
درَّ الحليبُ ... وهو مَا بينَ التُرابْ
أطْفَالُكمْ فِي ... مِحْنَةٍ يا لِلمُصَابْ
بينَ قتيلٍ وبين أسيرْ ...
والأٌسَارَى قَدْ شَاهدوا قَطْعَ الرِقَابْ
أطْفَالُكمْ فِي ... مِحْنَةٍ يَا لِلمُصَابْ
الفقرة الأولى:
هَلْ تَعْرِفُونِي ... فَاطِمَةُ الْعَلِيلَةْ
ذَاتُ أخْلاقٍ ... وَهُدَىً وَفَضِيلَةْ
بِنْتُ الحُسَينِ ... مُصِيبَتِي جَلِيلَةْ
أَبِي بَعِيدٌ ... فِي سَفْرَةٍ طَوِيلَةْ
تَرَكَنِي فِي ... عَاصِفَاتٍ مَهُولَةْ
فِي وَحْدَتِي إِنْ ... تَذَكَرْتُ رَحِيلَهْ
يَشْتَاقُ قَلْبِي ... لَهُ وَلِلْعَقِيلَةْ
وَعَادَ الرَّكْبُ... بِالدُمُوعِ الهَمُولَةْ
يُعَزِّي طَه ... وَيَندِبُ قَتِيلَهْ
بَعْدَ الحُسَينِ ... فَرْحَتِي
مُسْتَحِيلةْ
قَتَلُوا البَسْمَةَ فِي شِفَاهِي
أبْقَى فِي اليُتْمِ ... والعيشُ لا يستطابْ
أبِيْ ذبيحٌ ... مَرمِيٌ فَوقَ التُرابْ
الفقرة الثانية:
أَنَا سَكِينَةْ ... مَحْزُونَةٌ ظَامِيَةْ
مَعَ اليَتَامَى ... وَدُمُوعِي جَارِيَةْ
نَاشَدْتُ عَمِّيْ ... جِئتُ لَهُ شَاكِيَةْ
إسْقِنَا مَاءً ... وَشَرْبَةً صَافِيَةْ
هَبَّ الْعَبَّاسُ ... بِرُوحِهِ السًّامِيَةْ
يَحْمِلُ الجُودَ ... والرَّايَةُ عَاليَةٌ
إنَّهُ السَّاقِيْ ... وَمِثَالُ التَّضْحِيَةْ
يَا أبَا الفَضْلِ ... صَرْخَتُنَا البَاقِيَة
نَحنُ العُطَاشَى ... وَبَنَاتُ الزَّاكِيًةْ
لكِنْ رَأينَا ... بِعَمُودِ الطَّاغِيَةْ
رأسًا خَضِيبًا وَدمًا يَسيلْ
وَالْجِسْمُ مِنهُ ... قَدْ نَهَشَتْهُ الذِئَابْ
رَايَةً تَهْوِي ... وَقُرْبَةً في انْسِكَابْ
الفقرة الثالثة:
أنَا رُقَيَّةْ ... هَلْ سَمِعْتُمْ قِصَّتِيْ؟
أَبِيْ حُسَينٌ ... نَبْعُ نَهْرِ الرَّحْمَةِ
يَنَادِيْنِيْ يَا ... رُوحِيْ يَا رُقَيَّتِيْ
قَبَّلَ رَأسِيْ ... وَقَبَّلَ وَجْنَتِيْ
وَفِي الطُفُوفِ ... قَدْ فَقَدْتُ جَنَّتِيْ
إِذْ قَتَلُوهُ ... وَأَحْرَقُوا خَيْمَتِيْ
وًأيْتَمُونِيْ ... وَتَجَارَتْ عَبْرَتِيْ
وَمَا احْتَمًلْتُ ... فِرَاقَ أَحِبَّتِيْ
فَفَاضَتْ رُوحِيْ ... مِنْ مَآسِيْ الْلَّوعَةِ
وَعَلَى الرَّأسِ ... قَدْ بَدَأْتُ رِحْلَتِيْ
شَهَقْتُ لَمَّا رَأيتُ أًبِيْ
وَدَّعْتُ الدُنْيَا ... في حَسْرةٍ وانْتِحَابْ
رَأْسٌ قَطِيعٌ ...
هُوَ عُنْوَانُ الكِتابْ
الفقرة الرابعة:
بَاقرُ الآلِ ... قَدْ شَهدَ الوَاقِعَةْ
طِفْلاً صَغِيرًا ... آلمتهُ الفَاجِعَةْ
رَأَى الحٌسَينَ ... ولا نَصيرَ مَعَهْ
حَرقُ الخِيامِ ... والمَآسِي المُفزِعَةْ
ظُلمَةُ الليلِ ... والأيتَامُ الجَائِعةْ
لَهَبُ النارِ ... والصَّحْرَاءُ الوَاسِعَةْ
أُسرَةُ طه ... في الفَيافِي ضَائِعَةْ
هُنا حَميدةْ ... مَفجوعةٌ ضَائِعةْ
مُسلمٌ لاقى ... بين العِدَى مَصرَعًهْ
وَعبدُ اللهِ ... سهمُ العِدَى أَرْضَعَهْ
أُمُّهُ حُزْنًا تَبْكِيْ عَلَيهِ
تُنادِيهِ وال ... طفلُ مَا ردَّ الجَوَابْ
درَّ الحليبُ ... وهو مَا بينَ التُرابْ
٤ ذو الحجة ١٤٤٠
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
27122
تاريخ الإضافة
26/09/2019
وقـــت الإضــافــة
8:02 صباحًا