منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - والحِلْمُ إذْ يمشي فذاك المُجتبى (مولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء لبنان
  4. مرتضى الشراري العاملي

والحِلْمُ إذْ يمشي فذاك المُجتبى (مولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام)
مرتضى الشراري العاملي
والحِلْمُ إذْ يمشي فذاك المُجتبى (مولد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام) جذلانُ إذْ آنستُ نارًا في الدجى=فطويتُ عتمي وانغمستُ بنُوري وسقيتُ للكلماتِ حتى أُترِعتْ =ومضتْ إلى أُفقِ القوافي الحُورِ وسعيتُ للسبعِ السمانِ أرومُها=لتكونَ رُؤيا يراعيَ المسرورِ وعلى القريحةِ كي يعودَ لها الضحى=أُلقي قميصَ وَلائيَ المبرورِ وأَمُدُّ مائدةَ اليقينِ على المَدى=لتكونَ مائدةً لكلِّ سُطوري ويظلُّ نجمُ الشِّعرِ يرقُبُ في دَمي=حتى يفيضَ الماءُ في التنّورِ فيحثُّ نبضَ الحُبَّ نحوَ سفينةٍ =مِن دمعةٍ صُنِعتْ ومِن تطهيرِ دُسُرٌ بها وسْطَ العُبابِ نجاتُنا =جودِيُّها قد لاحَ في الدَّيْجورِ فرحانُ، لا فرحَ الترابِ وإنّما=في عُمقِ روحي غِبطَتي وحُبوري سِبطُ الرسولِ أتى الدُّنا فتأرَّجتْ=بعبيرِ طُهرٍ فوقَ كلِّ عبيرِ حظِيتْ بنُورِ لا الشموسُ تَطالُهُ=وبشارةٍ حَلِيتْ بثغرِ بشيرِ والضحْوُ بعضٌ منْ منارةِ وجهِهِ =لولاهُ لم يكنِ الضُّحى بمُنيرِ والجودُّ كلُّ الجودِ قِبلةُ كَفِّهِ=ونَداهُ مُفتقِدٌ لكلِّ نظيرِ والحِلْمُ إذْ يمشي فذاك المُجتبى=والعِلمُ فيضُ كتابِه المسطورِ يحكي فيحكي الرُّشدُ عبرَ لسانِهِ=والزهدُ بعضُ يقينِه المعمورِ ويُهابُ لا مِن غِلظةٍ، بل هيْبةٍ=هي كالنُّضارِ بسُندسٍ وحَريرِ فإذا تكلَّمَ فالبلاغةُ ثغرُهُ =كلماتُه كاللؤلؤِ المنثورِ وإذا تفكَّرَ فالمَعادُ جليسُه=عِلمُ اليقينِ بجَنّةٍ وسعيرِ وَلِيَ الإمامةَ بعدَ قتلِ أميرِها=فهو الخليفةُ بعدَ خيرِ أميرِ فإذا الضغائنُ مع قديمِ زُعافِها=شَرَعتْ بنفْثِ عداوةٍ وشُرورِ وتحزَّبتْ في جمعِ خُبْثٍ لم يكُنْ=به للهُدى يومًا بقَدرِ نقيرِ فإذا الإمامُ كجدِّه في مكّةٍ =وأبيهِ بعدَ سقيفةِ التزويرِ نفضُوا الأكفَّ من الغديرِ ولم يكُنْ=قد جفَّ في القِرْباتِ ماءُ غديرِ وجدَ الإمامُ الدربَ خُلوًا من هُدًى=والناسَ بين مُضلَّلٍ وضريرِ فأرادَ يحفظُ للولايةِ بذرةً=ويردُّ كفَّ الطمسِ والتدميرِ حتى إذا اعتزلَ الذين تنكَّبوا=ومضى يفيضُ بعِبرةٍ وعبيرِ دسُّوا له السُّمَّ الزُّعافَ، فغيَّبوا=جسدًا يُجسِّدُ آيةَ التطهيرِ راموا الوداعَ، فودَّعوهُ وليسَ مِن=شِبْهٍ لكَفِّ وداعِهم ونظيرِ ! لمّا نبالُهمُ ارتوتْ مِن نعشِهِ =مثلَ الذئابِ على ضِفافِ نميرِ نهرُ اللعائنِ ليس يفتأُ جاريًا=حتى يُذادوا نحوَ درْكِ سعيرِ سُحُبُ الصلاةِ مع السلامِ دؤوبةٌ=تَهمي بذِكرٍ عابِقٍ وغزيرِ تأتي تؤُمُّ المجتبى مشفوعةً=بتوسُّلٍ شاجٍ بقلبِ كسيرِ أنْ يُظهِرَنْ ربُّ العبادِ وليَّهُ=فنرى الصلاحَ رفيقَ كلِّ مسيرِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
33
عدد المشاهدات
3830
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
مرتضى شرارة
تاريخ الإضافة
19/07/2021
وقـــت الإضــافــة
3:14 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام