الشاعرة / رباب مهدي | البحرين | 2012 | البحر الوافر
ينابيعٌ من الذهب المصفّى=مِنَ الهادي الى المهديِّ صفّا
فأكرِمْ بالنبيِّ وآلِهِ إذْ=إلهُ الكونِ أكرمَهُمْ وصفّى
محمدُ أولٌ... وعليُ ثانٍ=وبالحسنَيْنِ نورُ الكونِ حفّا
تبلّدَ خاطري فأقامَ نوحاً=على مَنْ في دماهُ صارَ رفّا
على من غُسْلُهُ دَمُهُ ومَنْ قَدْ=بِهِ التحفَتْ جروحُ الحقِّ نزفا
فأورى للذراري صحوةً قَدْ=أهاجَتْ ثورةَ الإسلامِ زُلفى
فَوَا حزني عليهِ مضرّجاً قَدْ=بكَتْهُ شمائلُ الرملاتِ رشفا
وَوا ويلاهُ في سبطٍ قَفَاهُ=بقى في التربِ حتّى نالَ حتفا
تعزِّيكَ القوافلُ مِنْ دِمَانا=وينزفُ جرحُها للذكرِ ألفا
وتنفجرُ المراسي في قَفَانا=كأنَّ بها عزيزاً ليسَ يُجفى
بصدري يا حسينُ بَكاكَ حبلٌ=مِنَ العلياءِ ممدودٌ فأوفى
فخُذْني يا حسينُ إليكَ إنّي=مدارٌ ضاعَ في الهيجاءِ قذفا
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
657
تاريخ الإضافة
18/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:25 مساءً