من الطويل الثاني :
قال راثيا ألإمام الحسين عليهالسلام:
قال راثيا ألإمام الحسين عليهالسلام:
محرم وافى والجوى يتوقد= فقم للشجى والحزن فيه نجدد
وذا شهر عاشورا أطل هلاله= فقم للعزا والنوح في نردد
تزايد كربي مذ نظرت هلاله= وصرت من أللأوا اقوم واقعد
يطول علي الليل من عظم لوعتي= يشاطرني فيه اللسيع ويسعد
وذاك لما قد نال سبط محمد= بيوم له سمر ألأسنة تقصد
بيوم دعاة الشرك راموه ذلة= أو الموت فإختار الذي هو أحمد
وكيف أبي الضيم ينصاع مذعنا= لأخبث رجس في البسيطة يوجد
متى خشي الضرغام نبح كلابها= وكيف دعاة الحق للشرك تعبد
فقام بأمر الله فيهم مجاهدا= عن الحق لا يلوي ولا يتردد
وقدم من أنصاره كل أشوس= قلوب أعاديه من الخوف ترعد
فداروا رحى الحرب الزؤام وأنهلوا= حدود المواضي من عداهم وأوردوا
وفلوا بنود البغي منهم ومزقوا= جموعهم والشمل بالسيف بددوا
فلله من أنصار حق توازروا= لنصر حسين والسهام تسدد
تلقت سهام البغي عنه صدورهم= إلى أن هووا صرعى وبالخلد سعدوا
وصار زعيم الحق إذ ذاك مفردا= وليس له خل يعين ويعضد
فقام خطيبا في عداه موبخا= فلم ينثنوا بل بالعناد تمردوا
فجال بهم جول الرحى بسنانه= وبتاره للروس يبري ويجلد
فذكرهم في الحرب بدرا وما جرى= بأسلافهم ما ليس يخفى ويجحد
رأوا منه في الكرات سطوة حيدر= وما كان منه في الملاقاة يعهد
ففروا كما فرت من الذئب معزها= بغير إنتظام للهزيمة أخلدوا
ولما اراد ألله لقيا عزيزه= ليتحفه في الخلد ما كان يوعد
دعاه إليه فإستجاب ملبيا= بقلب سليم للمهيمن يحمد
فخر على وجه الصعيد معفرا= كما خر من أعلى الشناخب اصيد
فزلزل وجه ألأرض وأسود أفقها= وأرجف أعداه وبالخسف هددوا
هذه القصيدة قد لا تكون كاملة منقولة من كتاب (المنح ألإلهية في المجالس العاشورية) بقلم عبدالمجيد إبن الشيخ علي بن جعفر القطيفي البحراني منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف تأليف عام 1373 ه الطبع بدون تاريخ صفحة 16 17 ، المجلس الثاني في اليوم ألأول والقصيدة ليست موجودة في الديوان.
5 إقصدوا ، كذا في ألأصل ، ولا ندري ما إذا كان المقصود بها أصدوا ، من أقصد السهم أصاب ، وألأقرب إلى القبول أن تكون (تقصد) أي تتكسر (الناشر).
5 إقصدوا ، كذا في ألأصل ، ولا ندري ما إذا كان المقصود بها أصدوا ، من أقصد السهم أصاب ، وألأقرب إلى القبول أن تكون (تقصد) أي تتكسر (الناشر).
عــــدد الأبـيـات
24
عدد المشاهدات
957
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
1:52 مساءً