ثمَّ بدا نور النبيِّ (احمدا)= يحملُ للناسِ مشاعل الهدى
فهو بشيرُ الحقِ والنذيرُ= لم ينطفىء سراجهُ المنيرُ
يُعرفُ باسمِ الصادق الامينِ= في كلِّ موطن وكلِّ ... حينِ
وهو (لابراهيم) قدماً ينتسب= ثم (لهاشم وعبد المطلب)
اشرق من ضيائه (حراءُ)= ونُورت بهديه الصحراءُ
يدعو الى التوحيد والصلاةِ= فانهار من صداهُ عرشُ (اللاةِ)
وانطفأ اللظى بنار (كسرى)= واضطرب الروم بأرض (بُصرى)
يقول لا اله الا اللهُ= الهُنا لا تعبدوا سواهُ
مصدقاً بشارةَ (التوراةِ)= وما حوى (الانجيلُ) من آياتِ
فقد دعا من (آلِ عبد المطلب)= رجالَهم والكلُّ منهم مضطرب
يدعوهمُ لنصرة العقيده= فهم وجوهُ اسرةٍ حميده (1)
(1) تتفق الروايات في كتب التأريخ والسيرة ان الرسول صلىاللهعليهوآله ولد عام الفيل ، اي في سنة
570 للميلاد ، لكن هناك خلافاً في يوم ولادته ، والارجح انه ولد في اليوم السابع عشر
من شهر ربيع الاول.
ولم يرَ عبد الله بن عبد المطلب ابنه ، فقد توفي في طريق عودته من الشام ، وهكذا شاء الله
ان يعيش الرسول حالة اليتم ، فتكفله جده عبد المطلب ، ثم عمه ابو طالب « رض ».
عاش النبي صلىاللهعليهوآله خمسة اعوام بين قبيلة بني سعد ، حيث تعهدت برضاعته حليمة السعدية ،
وكانت تلك من عادات العرب لينشأ الاولاد على الفصاحة والفروسية.
كان النبي صلىاللهعليهوآله منذ طفولته يتمتع بسجايا وصفات وخلق رفيع يختلف عن اخلاق مجتمعه ،
مما جعله يتميز في محيطه ، لذلك كان يُعرف بالصادق الامين.
وقد كان النبي قبل بعثته ، يذهب الى غار حراء في جبل النور ، وهو جبل خارج مكة ،
ولكنه يطل على البيت الحرام ، حيث كان يتفرغ للعبادة والتأمل. فقد كان الله سبحانه
يعدّه لتحمل الرسالة الخاتمة ، وكانت ملامح النبوة ظاهرة عليه ، وفي لحظة حبس فيها
التاريخ أنفاسه ، وفي غار حراء نزل جبرئيل عليهالسلام على النبي صلىاللهعليهوآله وألقى اليه كلمة الوحي
والبدء بالنبوة ، وكانت اولِ كلمات نزلت عليه هي الآيات الخمس الاولى من سورة العلق
والتي اولها ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ثم توالى بعد ذلك نزول الوحي عليه صلىاللهعليهوآله.
وقد وردت البشارة بالنبي محمد صلىاللهعليهوآله بالتوراة والانجيل ، وكان اليهود والنصارى يعرفون ان
الله سبحانه سيبعث نبياً الى البشرية ، يكون دينه خاتم الاديان ، وكان علماؤهم يعرفون
اوصافه ، وعلاماته ، وتذكر كتب التأريخ ، ان اليهود ارادوا اغتيال النبي صلىاللهعليهوآله قبل بعثته ، وقد
نصح احد الرهبان عمه ابا طالب ان يحرسه من غدر اليهود. لذلك كان عمه شديد
الحرص عليه ، وقد جاءت البشارة بالنبي صلىاللهعليهوآله في القرآن الكريم على لسان عيسى عليهالسلام في قوله
تعالى : ( وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ).
570 للميلاد ، لكن هناك خلافاً في يوم ولادته ، والارجح انه ولد في اليوم السابع عشر
من شهر ربيع الاول.
ولم يرَ عبد الله بن عبد المطلب ابنه ، فقد توفي في طريق عودته من الشام ، وهكذا شاء الله
ان يعيش الرسول حالة اليتم ، فتكفله جده عبد المطلب ، ثم عمه ابو طالب « رض ».
عاش النبي صلىاللهعليهوآله خمسة اعوام بين قبيلة بني سعد ، حيث تعهدت برضاعته حليمة السعدية ،
وكانت تلك من عادات العرب لينشأ الاولاد على الفصاحة والفروسية.
كان النبي صلىاللهعليهوآله منذ طفولته يتمتع بسجايا وصفات وخلق رفيع يختلف عن اخلاق مجتمعه ،
مما جعله يتميز في محيطه ، لذلك كان يُعرف بالصادق الامين.
وقد كان النبي قبل بعثته ، يذهب الى غار حراء في جبل النور ، وهو جبل خارج مكة ،
ولكنه يطل على البيت الحرام ، حيث كان يتفرغ للعبادة والتأمل. فقد كان الله سبحانه
يعدّه لتحمل الرسالة الخاتمة ، وكانت ملامح النبوة ظاهرة عليه ، وفي لحظة حبس فيها
التاريخ أنفاسه ، وفي غار حراء نزل جبرئيل عليهالسلام على النبي صلىاللهعليهوآله وألقى اليه كلمة الوحي
والبدء بالنبوة ، وكانت اولِ كلمات نزلت عليه هي الآيات الخمس الاولى من سورة العلق
والتي اولها ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ثم توالى بعد ذلك نزول الوحي عليه صلىاللهعليهوآله.
وقد وردت البشارة بالنبي محمد صلىاللهعليهوآله بالتوراة والانجيل ، وكان اليهود والنصارى يعرفون ان
الله سبحانه سيبعث نبياً الى البشرية ، يكون دينه خاتم الاديان ، وكان علماؤهم يعرفون
اوصافه ، وعلاماته ، وتذكر كتب التأريخ ، ان اليهود ارادوا اغتيال النبي صلىاللهعليهوآله قبل بعثته ، وقد
نصح احد الرهبان عمه ابا طالب ان يحرسه من غدر اليهود. لذلك كان عمه شديد
الحرص عليه ، وقد جاءت البشارة بالنبي صلىاللهعليهوآله في القرآن الكريم على لسان عيسى عليهالسلام في قوله
تعالى : ( وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ).
عــــدد الأبـيـات
11
عدد المشاهدات
629
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:22 مساءً