فبئرُ (بدرٍ) كانت البدايه= منطلقاً للفتح والهدايه (1)
اذ أقبلت (قريشُ) في طغيانِ= تريدُ ان تثأرَ للاوثانِ
فكانت المعركةُ العظيمة= والعود بالنصرةِ والغنيمه
(حيدرة) كان فتاها البطلا= كم فارسٍ حولَ (القليب) جدّلا (2)
تعينهُ ملائكُ السماءِ= في ساعةِ العسرةِ والبلاءِ
فنزلت محكمةُ (الانفالِ)= ترسمُ دربَ النور للاجيالِ
(فبدرُ) كانت منهجَ المسيرِ= لامةٍ تصبو الى التغييرِ
فمُنيتْ (قريشُ) بالهزيمة= حاملةً أحقادها القديمة
تاركةً وراءها الاشلاءا= تملأُ من دماءها الصحراءا
وخاطب الرسولُ تلك القتلى= هل كان وعدُ الله فيكم عدلا ؟
اني وجدتُ الوعدَ حقاً حقا= اذ قال لي ربي قولاً صدقا
وقال للاسرى تعالوا علّموا= عشراً من الرجال حتى تسلموا (3)
واندحرت (قريشُ) وهي باكيه= حيث غدت في كلِ بيتٍ ناعيه
(1) حدثت معركة بدر في السابع عشر من شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة ، قرب
بئر بدر ، بين مكة والمدينة حينما نزل قوله تعالى : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ
اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ... ) الحج / 39.
وقد كان للامداد الالهي لجيش المسلمين ، اثره الكبير في النصر على قريش التي فقدت
هيبتها وجبروتها ، وخسرت بعضاً من رجالها وقادتها المعاندين وعلى رأسهم شيبة وعتبة
والوليد ، وابو جهل ، وامية بن خلف وغيرهم.
وقد اطلق القرآن الكريم على هذا اليوم يوم الفرقان ، لانه قد حدث الحسم العسكري
الكبير لصالح الرسالة ، الاسلامية وقد نزلت سورة الانفال في اثناء المعركة وبعدها.
(2) كان للامام علي عليهالسلام الحضور الفاعل والمؤثر في معركة بدر ، حيث قتل نصف عدد
قتلى قريش ، وضرب المثل الاعلى في الشجاعة ، والاقدام ، والتضحية من اجل الرسالة
والرسول.
(3) كان من مظاهر اهتمام الرسول صلىاللهعليهوآله بالعلم والمعرفة ان اعلن ان كل اسير من اسرى
قريش يطلق من اسره اذا قام بتعليم عشرة من ابناء المسلمين القراءة والكتابة.
وهكذا شكلت معركة بدر الكبرى حداً فاصلاً بين مرحلتين أساسيتين في تاريخ الرسالة ،
فقد كانت نقطة تحول شاخصة نقلت الأمة من حالة الضعف الى القوة ، ومن حالة الدعوة
الى الدولة ، فاصبح المسلمون بعد هذه المعركة الفاصلة أمةً تحملُ كل خصائص ومميزات
الأمة ذات المبدأ الفكري والمسار السياسي.
بئر بدر ، بين مكة والمدينة حينما نزل قوله تعالى : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ
اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ... ) الحج / 39.
وقد كان للامداد الالهي لجيش المسلمين ، اثره الكبير في النصر على قريش التي فقدت
هيبتها وجبروتها ، وخسرت بعضاً من رجالها وقادتها المعاندين وعلى رأسهم شيبة وعتبة
والوليد ، وابو جهل ، وامية بن خلف وغيرهم.
وقد اطلق القرآن الكريم على هذا اليوم يوم الفرقان ، لانه قد حدث الحسم العسكري
الكبير لصالح الرسالة ، الاسلامية وقد نزلت سورة الانفال في اثناء المعركة وبعدها.
(2) كان للامام علي عليهالسلام الحضور الفاعل والمؤثر في معركة بدر ، حيث قتل نصف عدد
قتلى قريش ، وضرب المثل الاعلى في الشجاعة ، والاقدام ، والتضحية من اجل الرسالة
والرسول.
(3) كان من مظاهر اهتمام الرسول صلىاللهعليهوآله بالعلم والمعرفة ان اعلن ان كل اسير من اسرى
قريش يطلق من اسره اذا قام بتعليم عشرة من ابناء المسلمين القراءة والكتابة.
وهكذا شكلت معركة بدر الكبرى حداً فاصلاً بين مرحلتين أساسيتين في تاريخ الرسالة ،
فقد كانت نقطة تحول شاخصة نقلت الأمة من حالة الضعف الى القوة ، ومن حالة الدعوة
الى الدولة ، فاصبح المسلمون بعد هذه المعركة الفاصلة أمةً تحملُ كل خصائص ومميزات
الأمة ذات المبدأ الفكري والمسار السياسي.
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
778
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:34 مساءً