لكنما (اليهودُ) ظلت حاقده= مغرورةً بجهلها معانده
حاصرها النبي عند (خيبرِ)= في يوم عودةِ الحبيبِ (جعفرِ)
قال : غداً اني سأعطي (الرايه)= الى فتىً يُعرفُ بالهداية
يكرُّ دائماً ولا يفرُّ= في سيفه دوماً يلوحُ النصرُ
وهو يحبُّ الله والرسولا= بحيث اضحى لهما خليلا
فسلّم (اللواءَ) للامامِ= مقتحماً معاقلَ الظلام
مقتلعاً بوابة الحقد الغبيِّ= ومردياً بسيفه (لمرحبِ)
وقد تهاوت بعدهُ القلاعُ= وانهزمت اذ ذاك (قينقاعُ) (1)
(1) كانت خيبر منطقة منيعة تقع على قمة جبل ، وفيها عدد كبير من المقاتلين اليهود ،
وكان يهود خيبر يتبجحون بحصونهم وقوتهم ، قرر الرسول صلىاللهعليهوآله غزو هذا الموقع المعادي
للرسالة والذي يثير الشغب ضد المسلمين.
بعث الرسول صلىاللهعليهوآله ابا بكر لفتح ثغرة في حصون خيبر ، فلم يتمكن من ذلك وعاد الى
الرسول معتذراً عن القيام بالمهمة ، ثم ارسل الرسول ، عمر بن الخطاب للمهمة نفسها ،
فعاد كما عاد ابو بكر معتذراً عن النجاح في مهمته فقرر الرسول صلىاللهعليهوآله اعطاء الراية الى
الامام علي عليهالسلام حينما قال قولته الشهيرة « لاعطينّ الراية غداً رجلاً يحبُ الله ورسوله ويحبهُ
الله ورسولهُ كرّاراً غير فرّار » ففتح الله على يديه حصون خيبر بعدما قتل قائدهم « مرحباً »
وحقق النصر المؤزر للمسلمين. وفي ذلك يقول ابن ابي الحديد المعتزلي :
يا قالع الباب التي عن هزهِ
عجزت اكفٌّ اربعون واربع
سيرة ابن هشام ومغازي الواقدي 2 / 637.
وكان يهود خيبر يتبجحون بحصونهم وقوتهم ، قرر الرسول صلىاللهعليهوآله غزو هذا الموقع المعادي
للرسالة والذي يثير الشغب ضد المسلمين.
بعث الرسول صلىاللهعليهوآله ابا بكر لفتح ثغرة في حصون خيبر ، فلم يتمكن من ذلك وعاد الى
الرسول معتذراً عن القيام بالمهمة ، ثم ارسل الرسول ، عمر بن الخطاب للمهمة نفسها ،
فعاد كما عاد ابو بكر معتذراً عن النجاح في مهمته فقرر الرسول صلىاللهعليهوآله اعطاء الراية الى
الامام علي عليهالسلام حينما قال قولته الشهيرة « لاعطينّ الراية غداً رجلاً يحبُ الله ورسوله ويحبهُ
الله ورسولهُ كرّاراً غير فرّار » ففتح الله على يديه حصون خيبر بعدما قتل قائدهم « مرحباً »
وحقق النصر المؤزر للمسلمين. وفي ذلك يقول ابن ابي الحديد المعتزلي :
يا قالع الباب التي عن هزهِ
عجزت اكفٌّ اربعون واربع
سيرة ابن هشام ومغازي الواقدي 2 / 637.
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
732
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:38 مساءً