منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - معركة حنين
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الأول: النبي المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله

معركة حنين
الجزء الأول: النبي المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله
فاجتمعت (هوزانُ) الكفارِ= لكي تكيدَ امةَ (المختارِ) ومعها قد أطبق الاعرابُ= ومشركون حلمهم سرابُ يقودُهم (مالكٌ بن عوفِ)= ومعه الاهلون دون خوفِ ففاجأوا الرسول في (حُنينِ)= بوثبة طبّقت الافقينِ والمسلمون كثرةٌ في العددِ= وليس فيهم حاجةٌ للمددِ فأعجبتهم يوم ذاك الكثره= وقد نسوا الرحمن عند الكرّه فدارت الحربُ قبيلَ الفجرِ= والجيشُ في غفلتهِ لا يدري فانهزمَ الجمع من الاصحابِ= وظل ذاك الجيشُ في اضطرابِ الا النبيُ وحده قد ثبتا= وكان سيفهُ بعزمٍ مصلتا وثلةٌ من الصحابِ الأوفيا= من خلصت نفوسهم من الريا اولهم (عليّ) الكرّارُ= مضحياً وسيفهُ بتّارُ وآخرون منهم (العبّاسُ)= يصيح يا لله أين الناسُ ؟ عودوا الى النصرة يا رجالُ= فأنكم فوارسٌ ابطالُ وحيث شاهد الصحابُ (احمدا)= وصرخةً منه تطبّقُ المدى وهو يكرُّ في صفوفِ الكفره= ثمّ ينادي أينَ أهلُ (الشجره) ؟ فرجعوا وباشروا القتالا= وقد غدوا في ضربهم ابطالا ولاح في الآفاقِ طيرُ النصرِ= وانهزمت خوفاً جيوش الكفرِ ونزلت آياتُ ربِّ النورِ= تعاتبُ الصحبَ على الغرورِ ووزّعت من بعدها الغنائمُ= أسرى وخيلٌ حرّة كرائمُ فاعترض (الانصارُ) في القضيّه= رغم النفوس الحرّةِ الابيّه لكنما الرسولُ قد ارضاهمُ= بخطبة عصماء قد ابكاهمُ وذاك نهجُ الخلقِ الكريمِ= ولفتةٍ من قائدٍ عظيمِ ورجع الجيشُ الى (المدينه)= ليحرسوا أسوارَها الحصينه (1)
Testing
 (1) بعد ان منّ الله على المسلمين بفتح مكة ، تأهب اهل هوازن لقتال المسلمين بقيادة
مالك بن عوف ، وقد انضم اليهم بعض الاعراب ، وقد تحصنوا في الجبال المطلة على وادي
حنين ، وعندما اقترب منهم المسلمون فاجأوهم بالنبال ، فذعر المسلمون وتشتت صفوفهم ،
ولم يبق مع الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله الا الامام علي عليه‌السلام والعباس بن عبد المطلب وثلة قليلة من المسلمين
فأمر الرسول ان ينادي العباس بالمسلمين ليعيدهم اليه ، فناداهم بصوته الجهوري ، فعاد
المسلمون ، وتغير الموقف العسكري لصالح المسلمين. ومنّ الله عليهم بالنصر بعد ان
اعجبتهم كثرتهم كما عبر عنهم القرآن بقوله تعالى : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ
ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا
وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ... ) التوبة / 25.سيرة الرسول : للسيد محسن الامين / 132.
وكان نداء العباس للمسلمين : « يا معشر المهاجرين والانصار ، يا اصحاب رسول الله ، يا
اصحاب سورة البقرة ، يا اهل بيعة الشجرة ، الى اين تفرون ؟ هذا رسول الله » .
قال ابو سعيد الخدري : لما اعطى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ما اعطى من تلك العطايا ، في قريش وفي
قبائل العرب ، ولم يكن في الانصار منها شيء ، وجد هذا الحيُّ من الانصار في انفسهم ،
حتى كثرت منهم القالة حتى قال قائلهم : لقى والله رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قومه فسي اصحابه ،
فدخل عليه سعد ابن عُبادة ، فقال : يا رسول الله ، ان هذا الحي من الانصار قد وجدوا
عليك في انفسهم ، لما صنعت في هذا الفيء الذي اصبت ، قسمت في قومك ، واعطيت

عطايا عظاماً في قبائل العرب ، ولم يك في هذا الحي من الانصار منها شيء. قال : فأين
انت من ذلك يا سعد ؟ قال : يا رسول الله ، ما انا الا من قومي. قال : فاجمع لي قومك في
هذه الحظيرة. قال : فخرج سعد ، فجمع الانصار في تلك الحظيرة. قال : فجاء رجال من
المهاجرين فتركهم ، فدخلوا وجاء آخرون فردّهم ، فلما اجتمعوا له اتاه سعد فقال : قد
اجتمع لك هذا الحيّ من الانصار ، فأتاهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فحمد الله واثنى عليه بما هو اهله ،
ثم قال : يا معشر الانصار : ما قالة بلغتني عنكم وجدةً وجدتموها عليَّ في انفسكم ؟ ألم
آتكم ضُلالاً فهداكم الله ، وعالة فأغناكم الله ، واعداء فألف الله بين قلوبكم ! قالوا : بلى ،
الله ورسوله أمنُّ وافضل ثم قال : ألا تجيبونني يا معشر الانصار ؟ قالوا : بماذا نجيبك يا
رسول الله ولرسوله المنُّ والفضل قال : صلى‌الله‌عليه‌وآله أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم :
أتيتنا مُكذَّباً فصدقناك ، ومخذولاً فنصرناك ، وطريداً فآويناك ، وعائلاً فآسيناك اوجدتم يا
معشر الانصار في انفسكم في لُعاعة من الدنيا تألفتُ بها قوماً ليُسلموا ووكلتكم الى
اسلامكم ألا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله
الى رحالكم ؟ والذي نفسُ محمد بيده لولا الهجرة لكنتُ امراً من الانصار ، ولو سلك
الناس شِعباً وسلكت الانصار شِعباً لسلكت شعب الانصار. اللهمّ ارحم الانصار ، وابناء
الانصار ، وابناء ابناء الانصار.
قال : فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم وقالوا : رضينا برسول الله قسماً وحظاً ثم انصرف
رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وتفرقوا. سيرة ابن هشام 4 / 141.
إن هذه الحادثة في أجواء معركة حنين تثير في نفوسنا الكثير من الدروس والعبر في
مقدمتها شجاعة القائد وقدرته على إمتصاص الأزمات ، ومواجهة الأحداث والمشكلات
بروحٍ موضوعية وصراحة تامة مع أمته وجيشه ، فها هو الرسول يستمع من الناس بكل
تواضع وأنفتاح وتقدير لمواقف الأنصار الإيجابية المشرقة في حركة الرسول والرسالة.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
626
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:43 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام