منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الولادة المباركة
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الثالث: السيدة فاطمة الزهراء عليها‌ السلام

الولادة المباركة
الجزء الثالث: السيدة فاطمة الزهراء عليها‌ السلام
سيّدةُ النسا وخيرُ من ولد= بتولةٌ لم ير ظلَّها أحد قد ولدت معصومةً وطاهره= عفيفةً مظلومةً وصابره ودرجت في ساحة الرساله= ونهلت من معدنِ الأَصاله قد صبرت لكثرةِ الأحزانِ= وضمّت النبيَّ في حنانِ حتّى غدت أُماً فقال فيها := « أمُ أبيها فاطمٌ » أَفديها (1) وبضعة منّي فمن آذاها= كان كمن آذى النبيَّ طه وإنَّ مَن أغضبها يُغضبني= وكلّ ما قد سرَّها يُسرني حتى إذا جائت إرادةُ السما= بأن تكون زوجةً لمن سما (2) إذ رفض النبيُّ كل خاطبِ= لها ولم يرضَ بكل صاحبِ وقال قد زوجها الالهُ= الى فتىً ليس لها سواهُ فاقترن النورُ بأجلى نورِ= وقد أُحيطت فاطمٌ بالحورِ وزفها النبي والاصحابُ= لبيتها ونسوةٌ اطيابُ قُدامها ترجزُ امُ سلمه= المرأةُ الطاهرةُ المكرمّه وحفصةٌ من بعدها وعائشه= تعيذها من كل عينِ طائشه تقول يا خير نساءِ البشرِ= ومن لها وجهٌ كوجهِ القمرِ ودخلت في بيتها الصغيرِ= قرينةً للبطلِ الأميرِ فراشُها حشو إهابٍ ليفي= ومِطهرٌ من خزف نظيفِ (3) وجرةٌ خضراء مع كوزانِ= وشملةٍ بيضاء من قطوانِ ومخضبٌ من النحاسِ الاصفرِ= وستُر صوفٍ وحصيرٍ « هجري » وعلقت في الحجرةِ البهيه= قطيفةٌ سوداء خيبريه بساطةٌ جللها الفخارُ= وأسرةٌ باركها المختارُ ودوحةٌ قدسيةُ العطاءِ= ثمارُها من أعظم الأبناءِ « الحسنان » أُردفا « بزينبِ »= وأمُّ كلثوم سليلةُ النبيّ يا أُسرةً أعطت إلى الايمانِ= أرواحَها على مدى الزمانِ قتلا وتشريداً وتضحياتِ= من الأُلى والسادةِ الأُباةِ أبناءُ فاطمِ حماةُ الدينِ= وكهفُ كلِّ صادق أمينِ (4) منها تعلّموا دروسَ الصبرِ= من يوم يولدون حتى القبرِ فصبرها ليس له مثيلُ= بكى على محنتها « جبريلُ » أَول حزن فقدُها لاُمها= في الشِعب وافتقادُها لعمِّها والخطبُ كلُّ الخطب في فقدانِها= وجهَ أبيها وعُرى بنيانِها فقد غدت من بعده مكلومه= مبعدةً عن حقّها مهضومه إذ غُصبت نحلتها وهي « فدك »= وما درى الغاصبُ أنّه هلك حتى ادّعوا أنّ النبيَّ ذهبا= ولم يورّث فضةً أو ذهبا وهو حديثٌ واضحٌ البطلانِ= فآية الميراثِ في القرآنِ فانتفضت غاضبةً تعاتبُ= صحبَ أبيها كي يُردَّ الغاصبُ (5)
Testing
 (1) سميت الزهراء بالبتول لكثرة تبتلها إلى الله سبحانه ، وكانت فاطمة الزهراء عليها‌السلام فياضة
الحنان والعاطفة على أبيها صلى‌الله‌عليه‌وآله حتى أنها كانت تكنى : أم أبيها. ابن الأثير : أسد الغابة 5 / 520.

(2) كان زواج الامام علي من فاطمة الزهراء سلام عليها بوحي من الله سبحانه ، ولذلك
أدلته المستقاة من أحاديث الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كقوله لكل الذين تقدموا لخدمة فاطمة قبل الإمام
علي عليه‌السلام : « لم ينزل القضاء بعد » وقوله : « إن الله جعل ذرية كلّ نبي في صلبه ، وجعل
ذريّتي في صلب هذا وأشار إلى الإمام علي عليه‌السلام ». ذخائر العقبى : الطبري / 67.
 
(3) أشارة الى مهر فاطمة الذي أصبح سنة للمؤمنين وهو ما يعادل اربعمائة وثمانين
درهماً من الفضة.

(4) أبناء فاطمة عليها‌السلام هم أئمة المسلمين وقادة الدين حماة الشرع والأدلاء على النهج القويم.

(5) تعرضت فاطمة الزهراء عليها‌السلام الى محن كبيرة كان آخرها غصب حقها في فدك وفي
ميراث والدها الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وعندما طالبت أبا بكر بحقها قال أنه سمع الرسول يقول : « لا
نورث ، ما تركناه صدقه » وهو حديث لم يروه غير أبي بكر ، وهو يتعارض مع نص
القرآن الكريم حيث قال تعالى : ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ) النمل / 16.
وقال كذلك : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) مريم / 6.
وقد غضبت الزهراء على أبي بكر وعمر ، وأعلنت غضبها صراحة وعلناً ، وقد حاولا أن
يسترضياها ، غير أنها عليها‌السلام أكدت أنهما أغضباها ، وأنها غير راضية عنهما ، وظلت على هذا
الموقف حتى وفاتها حزناً وكمداً سلام الله عليها ، وقد وصف صاحب الملحمة محنة
الزهراء وحزنها وغضبتها في إحدى قصائد مناجاته بقوله :
قلبي يذوب أسىً على الزهراءِ
ومدامعي تجري دماً بسخاءِ

حزناً على الطهر البتولةِ أنها
رحلَت بقلبٍ غصَّ بالبلواءِ

رحلت بحسرتِها وظلَّ ورائَها
سرُّ الجَوى والجمر في الاحشاء

ومضت الى الرحمنِ تشكو أمّةً
نقضت عهودَ الشرعة الغرّاءِ

تدعو أباها وهي تعلم أنهُ
أدرى بما فعلت يدُ الطُلقاءِ

أبتي أتُسلبُ (نحلتي) منّي وفي
بيتي تَشبُ مواقدُ البغضاءِ ؟

أبتي الا تدري بما فعلَ العِدى
فينا وقد جاروا على أبنائي

من بعد أن حملوا (الامام) مبايعاً
وهو الوصيُّ وأوّلُ الخلفاءِ

ونسوا وصاياكَ التي وصّيتهم
فيها (بخمَّ) في غدير الماءِ

أو لم تقلْ هذا عليٌ فيكمُ
خلفَي ومن عاداه من أَعدائي

أبتي أَضاعوا العهد ثمّ تكشفت
أحقادُهم بالشرّ والضرّاءِ

صعدوا على باب النبيّ كأنّهم
يُحييون ثاراتٍ لدى الآباء

قد قيل فيه فاطمٌ قالوا : وإن
فاليومَ نحرقُها على الزهراءِ

أبتاه غاضبةً أظلُّ عليهم
ويظُّل حتى الحشرِ صوتُ بُكائي

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
35
عدد المشاهدات
769
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
11:36 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام