ورفعَ اليدينِ بالدعاءِ= الى إِلهِ الكونِ والسماءِ
يا ربِّ لا يكنْ عليكَ أهونا= هذا الذي قدْ حلَّ غدرةً بنا
مِنْ ناقة تُقتلُ في « ثمودِ »= ومِنْ فصيلها طريِّ العُودِ
فإنْ تكنْ حبسْتَ عنّا النصرا= فهَبْ لنا ثوابَهُ في الأُخرى
وأنتَ شاهدٌ على ما فَعلوا= وأرعَبوا وأحْرَقوا وقتلُوا (1)
(1) بقي الحسين عليهالسلام وحيداً بعد استشهاد أصحابه وفتية أهل بيته فأراد أن يودع طفله
الرضيع واسمه عبد الله من زوجته الرّباب ، وعندما حمله طالباً له الماء اختلف جيش عمر بن
سعد في إعطائه الماء ، فحسم نزاع القوم حرملة بن كاهل الأسدي بسهم ذبح الرضيع
وهو بين يدي والده ، فرمى الحسين الدم الى السماء ثم خضب وجهه بيده وقال : هكذا
ألقى الله وأنا مخضب بدمي.
والحسين انما يفعل هذا ليس ضعفاً واستسلاماً للموقف الصعب ، انما يريد ان يعمق الجانب
العاطفي من مسيرة الثورة في ذاكرة الاجيال لكي تظل مشعلاً وهاجاً ونبراساً يضيء
طريق الشعوب وهي تكافح من اجل العدالة والحرية.
الرضيع واسمه عبد الله من زوجته الرّباب ، وعندما حمله طالباً له الماء اختلف جيش عمر بن
سعد في إعطائه الماء ، فحسم نزاع القوم حرملة بن كاهل الأسدي بسهم ذبح الرضيع
وهو بين يدي والده ، فرمى الحسين الدم الى السماء ثم خضب وجهه بيده وقال : هكذا
ألقى الله وأنا مخضب بدمي.
والحسين انما يفعل هذا ليس ضعفاً واستسلاماً للموقف الصعب ، انما يريد ان يعمق الجانب
العاطفي من مسيرة الثورة في ذاكرة الاجيال لكي تظل مشعلاً وهاجاً ونبراساً يضيء
طريق الشعوب وهي تكافح من اجل العدالة والحرية.
عــــدد الأبـيـات
5
عدد المشاهدات
670
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:30 مساءً