منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - حقد المتوكل
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الثاني عشر: الإمام الهادي عليه‌السلام

حقد المتوكل
الجزء الثاني عشر: الإمام الهادي عليه‌السلام
وفي زمان « جعفر بن المعتصم »= كان على آل عليِّ منتقم صبَّ على آل النبي احمدِ= مصائباً في الحقد لم تعددِ قد قطع الارزاق والاموالا= وأرعب الرجال والاطفالا اجرى على قبرِ الحسين الماءا= من حقده وأطفأ الضياءا وضيع المعالم القدسيه= في قبر نجل البضعة الزكيه ومنع الشيعة من زيارته= فكانت الآثام من تجارته ووصل الحقدُ لقطع الايدي= من شيعةٍ تُعرف بالتحدي ويا لها من وثبة شجاعه= مفخرة حتى قيام الساعة اعطوا بها الرقاب والدماءا= وارخصوا الانفسَ والابناءا (1)
Testing
 (1) يبدو من خلال السرد التاريخي الموثق أن الامام الهادي عليه‌السلام عايش بقية حكم المعتصم
وخمس سنوات وتسعة أشهر من عصر الواثق ، و14سنة وعشرة أشهر من ملك المتوكل ،
وستة أشهر من حكم ولده المنتصر ، واربعة سنوات من حكم المستعين ، واربعة سنوات
واربعة أشهر من حكم المعتز ، وفي أواخر حكمه توفي الامام مسموماً.
ويذكر التاريخ الى أن جعفر بن محمد بن هارون ، الملقب ب « المتوكل » قد بويع له بالخلافة
في ذي الحجة سنة 232 ه ويذكر المؤرخون جملة من أفعال وحوادث فعلها المتوكل ، أو
حصلتْ في أيامه ، والتي هي جملة من موبقاته ومساوىء حكمه ومنها :
1 إستقدام العلماء وأهل الحديث من الامصار الى بغداد وأباح لهم التحدّث الى الناس في
صفات الله ، وجواز اسنادهم الى العباد ، وجواز رؤية الله.
2 كان منهمكاً في اللذّات والشراب وكان في قصره اربعة آلاف إمرأة وطأها جميعاً ،
وهو أقرب الى الخيال.
3 قتل أو سبّب الاذى ، والتعذيب ، والاهانة لجملة من كبار علماء وشخصيات عصره ،
كما فعل مع الامام الهادي عليه‌السلام وقتله لإبن السكيّت ، وحلقه لحية قاضي القضاة بمصر
ابو بكر محمد بن ابي الليث ، وإهانته وترويعه لذي النون المصري أحد رجال الطريقة
العارفين الزهّاد وغيرهم.
4 اشتهارهُ بالنصب وبغض الامام علي عليه‌السلام وكثرة الوقيعة به والانتقاص من قدره بين
الناس ، بل والاستخفاف به وبذريته ، حتى عرف بالغلو والتمادي في ذلك.
5 ولعل من أشد منكراته وموبقاته ما قام به من إنتهاك قبر الامام الحسين عليه‌السلام وهدمه ،
وإجراء الماء عليه ، ومنع الناس قصده ، وزيارته ، ومعاقبتهم بقطع الايدي والارجل ،
حيث نشر الجواسيس والعيون لأجل ذلك ، وبهذا الصدد نقل الشيخ القمّي في « تتمه
تاريخ الخلفاء » أن المتوكل نبش وهدّم قبر الحسين عليه‌السلام اكثر من 17 مرة بين تدمير
وتهديم وإجراء الماء عليه.
ونقل السيوطي : وفي سنة 236 ه أمر المتوكل بهدم قبر الحسين وهدم ما حوله من
الدور ، ان تُعمل مزاراً ، ثم منع الناس من زيارته ، وكان معروفاً بالتعصب ضد آل ابي
طالب. تاريخ الخلفاء / 347.
ورغم هذه الاجراءات التعسفية فلقد أبدى شيعة آل علي ومواليهم صموداً عجيباً ،
وأرخصوا الانفس والاموال لغرض زيارة الحسين عليه‌السلام لا لشيء الا لأن الزيارة تعني عندهم
الحب ، والولاء ، والعهد ، والتضحية ، والوفاء للحسين وأهل بيته ، وللمبادىء الحقة التي
استشهادوا عليهم‌السلام من أجلها.
6 محاربته لرجالات الشيعة وقتلهم تحت كل حجر ومدر ، وعلى كل شبهة كما فعل
اسلافه من قبل ، ونرى هذا واضحاً مع الامام الهادي عليه‌السلام والعالم ابن السكيت
وغيرهم ، حتى خافتْ الشيعة من بطشه ، حيث قطع أرزاقهم ، وهدّم دورهم ، وأشاع
بينهم الخوف والرعب ، وبهذا الصدد ينقل الشيخ القمّي : ان المتوكل كان رجلاً خبيثاً ، سيء السريرة ، يكنّ لآل ابي طالب وشيعتهم أشدّ العداء ، ويأخذهم على الظن
والشبهة ، وينزل بهم الاذى والعذاب ، وكذلك كان وزيره التركي الفتح بن خاقان وقد
نزل بالعلويين ، وآل ابي طالب في عهده من الاذى ما لم ينزل بهم في أي عهد من عهود
بني العباس.
7 مرقباته على الامام الهادي عليه‌السلام ، حيث استقدمه الى سامراء وسامه أشد العذاب ،
وحطّ من مقامه ، وضيقّ عليه في حلّة وترحاله.
8 تقريبه للأتراك وتسليطهم على الناس ، واستهتارهم بمقدورات الامة ، إضافةً الى
اضعافه لنفوذ العرب والمسلمين بهذا العمل.
9 ولعهُ الشديد بالترف ، والبذخ ، والمجون ، وصرف أموال الدولة في بناء القصور الفخمة
وأماكن اللهو على حساب آلام الناس وفقرهم.
10 شيوع وإنتشار الافكار الهدّامة ، والفرق الضالّة ، والعقائد الفاسدة ، كفكرة الجبر
الغلو ، والقول بخلق القرآن ، وشيوع أفكار بعيدة عن مرتكزات الفكر والمجتمع
الاسلامي ، كالقول بجواز رؤية الله وإسناد الجوارح إليه.
11 إنتشار ظاهرة الفساد الخلقي ، والتحلل ، والتفسخ ، وشيوع المجون من لبس
الذهب للرجال ، وإنتشار الكذّابين من القصاصين ، إضافة الى ظهور مَن يدّعي النبوة ،
والألوهية ، وإستفحال المؤمرات ، والمكائد ، والتصفيات السياسية في البلاط والتنافس
على الحكم مما أضعف الدولة ، وأذهب هيبتها.
ولكثرة هذه الموبقات وشيوع معاصيه ، ولشدة تضيقه على الناس عامةً والشيعة خاصةً ،
ولسوء عاقبته ، ولإنشغاله باللهو هجم عليه ابنه المنتصر مع جماعة من الاتراك وهو في
ساعة لهو ، وقتلوه مع وزيره الفتح بن خاقان شر قتله.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
703
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:20 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام