وثار بعده عليُ الزيدي= وكاد للطغاة أي كيدِ
واندلعت ثورتهُ في الكوفة= واصبحت في خطر محفوفة
قاتلهُ كيجورٌ التركيُّ= الفارس المقاتل الكميُّ
فقتلت جماعة الثوارِ= واسرع البعض الى الفرارِ (1)
(1) كانت حركة علي بن زيد في الكوفة سنة 256 ه واستولى عليها ، وأزال عنها نائب
الخليفة واستقرّ بها ، وسَيّر إليه المعتمد الشاه بن مكيال في جيش كثيف فالتقوا واقتتلوا
وانهزم الشاه وقتل جماعة كثيرة من اصحابه ونجا الشاه ، ثم وجه المعتمد كيجور التركي
لمحاربته ، وقد ارسل كيجور الى علي بن زيد يدعوه الى الطاعة وبذل له الامان ، وطلب
علي بن زيد اموراً لم يجبه كيجور اليها ، فخرج علي بن زيد من الكوفة وعسكر في
القادسية ، فبلغ خبره كيجور فواقعه فانهزم علي بن زيد وقتل جماعة من اصحابه.
اعلام الهداية 13 / 117.
الخليفة واستقرّ بها ، وسَيّر إليه المعتمد الشاه بن مكيال في جيش كثيف فالتقوا واقتتلوا
وانهزم الشاه وقتل جماعة كثيرة من اصحابه ونجا الشاه ، ثم وجه المعتمد كيجور التركي
لمحاربته ، وقد ارسل كيجور الى علي بن زيد يدعوه الى الطاعة وبذل له الامان ، وطلب
علي بن زيد اموراً لم يجبه كيجور اليها ، فخرج علي بن زيد من الكوفة وعسكر في
القادسية ، فبلغ خبره كيجور فواقعه فانهزم علي بن زيد وقتل جماعة من اصحابه.
اعلام الهداية 13 / 117.
عــــدد الأبـيـات
4
عدد المشاهدات
647
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:29 مساءً