وجاء في اخبارنا المؤكده= بعد انتهاء الغيبة المسدده
سيظهر القائم بالكتابِ= مع الجنود الكثر والاصحابِ
من ( مكة ) يظهرُ حيث الكعبة= وجنده منصورةٌ بالرهبه
يسيرُ في جيوشه الموصوفه= نحو العراق حيث ارض ( الكوفه )
ويقتلُ ( الدجالَ ) و ( السفياني )= وزمرة الفسادِ والطغيانِ
وينصبُ الراية عند ( المسجد )= فيا له من قائدٍ مؤيدِ
من بعد ان يخوضها معاركاً= يترك راسَ الظلم فيها هالكا
وبعدها الى ( دمشق ) ينوي= يضمر ( لليهود ) امراً مطوي
يحرر ( الاقصى ) و ( بيت المقدسِ )= بتضحيات من خيار الانفسِ (1)
(1) تصرح بعض الاحاديث الشريفة أن اصحاب الامام المهدي عليهالسلام الخاصين يجمعون في
مكة ، وبصورة إعجازية أو سريعة بوسائل النقل المتطورة ليدركوا ظهور الإمام ويبايعوه.
ويخرج عليهالسلام بجيشه متوجهاً الى الكوفة التي يتخذها منطلقاً لتحركه العسكري بعد إنهاء فتنة
السفياني والخسف الذي يقع بجيشه في البيداء.
وينشر راية رسول الله صلىاللهعليهوآله المذخورة عنده في نجف الكوفة ، وتنصره الملائكة التي نصرت
جده رسول الله صلىاللهعليهوآله في معركة بدر ، وتذكر الاحاديث الشريفة أنه يواجه واصحابه وجيشه
صعوبات شديدة وتعباً في بداية تحركه العسكري ، وحروبه التي تستمر ثمانية اشهر لتصفية
الجبهة الداخلية فيما تستمر ملاحمه عشرين عاماً.
ويلاحظ هنا ان المسير الذي يختاره عليهالسلام هو المسير الذي اختاره جده الامام الحسين عليهالسلام في
نهضته الاستشهادية في مكة الى الكوفة ، التي منع جده سيد الشهداء عن الوصول اليها
فيصل سليله المهدي عليهالسلام إليها ويحقق الأهداف الإصلاحية في الامة المحمدية التي سعى لها
جده سيد الشهداء عليهالسلام وعندما يدخل الكوفة يجد فيها ثلاث رايات تضطرب فيوحدها
وينهي اضطرابها بنشره للراية المحمدية المذخورة ، وينهي جيوب النفاق المتبقية فيها في
معركته مع الفرقة التي تصفها الاحاديث الشريفة بالبترية.
ويظهر ان دخول الامام المهدي عليهالسلام فلسطين يكون بعد تحرير بيت المقدس من الإفساد
اليهودي وإنهاء حاكميتهم عليها
لذا قد يكون من الممكن القول بأن دخول الامام بيت المقدس يكون بعد تصفية الجبهة
الداخلية ومقدمة لمواجهة الأعداء خارج العالم الإسلامي ، أو الروم حسب تعبير الروايات
وفتح كل الأرض. اعلام الهداية 14 / 216 218.
مكة ، وبصورة إعجازية أو سريعة بوسائل النقل المتطورة ليدركوا ظهور الإمام ويبايعوه.
ويخرج عليهالسلام بجيشه متوجهاً الى الكوفة التي يتخذها منطلقاً لتحركه العسكري بعد إنهاء فتنة
السفياني والخسف الذي يقع بجيشه في البيداء.
وينشر راية رسول الله صلىاللهعليهوآله المذخورة عنده في نجف الكوفة ، وتنصره الملائكة التي نصرت
جده رسول الله صلىاللهعليهوآله في معركة بدر ، وتذكر الاحاديث الشريفة أنه يواجه واصحابه وجيشه
صعوبات شديدة وتعباً في بداية تحركه العسكري ، وحروبه التي تستمر ثمانية اشهر لتصفية
الجبهة الداخلية فيما تستمر ملاحمه عشرين عاماً.
ويلاحظ هنا ان المسير الذي يختاره عليهالسلام هو المسير الذي اختاره جده الامام الحسين عليهالسلام في
نهضته الاستشهادية في مكة الى الكوفة ، التي منع جده سيد الشهداء عن الوصول اليها
فيصل سليله المهدي عليهالسلام إليها ويحقق الأهداف الإصلاحية في الامة المحمدية التي سعى لها
جده سيد الشهداء عليهالسلام وعندما يدخل الكوفة يجد فيها ثلاث رايات تضطرب فيوحدها
وينهي اضطرابها بنشره للراية المحمدية المذخورة ، وينهي جيوب النفاق المتبقية فيها في
معركته مع الفرقة التي تصفها الاحاديث الشريفة بالبترية.
ويظهر ان دخول الامام المهدي عليهالسلام فلسطين يكون بعد تحرير بيت المقدس من الإفساد
اليهودي وإنهاء حاكميتهم عليها
لذا قد يكون من الممكن القول بأن دخول الامام بيت المقدس يكون بعد تصفية الجبهة
الداخلية ومقدمة لمواجهة الأعداء خارج العالم الإسلامي ، أو الروم حسب تعبير الروايات
وفتح كل الأرض. اعلام الهداية 14 / 216 218.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
645
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:48 مساءً