منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - رشفةٌ من كنهِ الحسينِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2015

رشفةٌ من كنهِ الحسينِ
سنة 2015
 الشاعر / عبدالعزيز علي آل حرز | القطيف | 2015 | البحر الكامل
مِنْ أينَ أشرَحُ نَحْرَهُ وكِتابَهْ=وحديثُ مُحْكَمِهِ عَليَّ تَشابَهْ؟ هلْ لي بوَعْيِ الأنبياءِ لأصطَلي؟=فكليمُهُ قلبِي توسَّدَ بابَهْ ناجيتُهُ وغَرسْتُ عَقْليَ عِنْدَهُ=فرَأيتُ .. تعتنِقُ السَّماءُ تُرابَهْ ويُرتِّلُ القُرآنُ مصحفَ جِسْمِهِ=والكونُ يخشعُ لاثمًا أعتابَهْ وبِحَمْدِهِ ثَغْرُ الرِّسَالةِ قد شدا:=(أنا مِن حُسينٍ) ، وارتَدَيتُ خِطابَهْ نَبَأً قرأتُكَ ، عنْهُ (عَمَّ) تساءَلَتْ=والدَّهْرُ لُغْزُكَ مُعْجِزٌ أَلبابَهْ مفتاحُ كُنهِكَ كَمْ ينوءُ بعُصبةِ الْ=أفهامِ ، كنزُكَ ما كشفْتَ حجابَهْ أدخلتُ في جَيبِ الزّمانِ يدِي فَلمْ=تخرُجْ بسِرِّكَ واقْتَفَيتُ سَرابَهْ أتجلبَبُ التاريخَ عَنْكَ مُناشِدًا=فأرَى شمُوخَكَ مُرهِقًا أثوابَهْ خُيَلاؤُكَ اختصرَ المدَى بعُرُوجِهِ=في عَرْشِ رُمحِكَ والجِراحُ مَهابَةْ كم حاصرَ الموتُ الجَهاتِ وما احتوى=مَغْزاكَ حتَّى فيكَ ضلَّ صوابَهْ في كُلِّ مِئْذَنةٍ حُسَينٌ رايةٌ=تعلو وكانتْ كربلا محرابَهْ مُذْ لاحَ صَوْتُ أذَانِهِ .. قَدْ خِيْرَ لي=أنَا مَصْرعٌ لاقيهِ ، خَطَّ إيَابَهْ ألفَيتُهُ في كُلِّ عَينٍ غيمةً=تُتْلَى ، ويرتشفُ الخُلودُ عُبابَهْ يَتربَّعُ الأيَّامَ نَدُّ طُفُوفِهِ=وَالعُمْرُ مِجْمَرُهُ أزاحَ غِيابَهْ وحراؤُهُ / الأرواحُ مِنْ هَيهاتِهِ=عُجِنَتْ ، فصَلَّتْ تستقلُّ رِكابَهْ آياتُهُ لمّا توزَّعَ ضَوؤُها=في الأرضِ أَوّلَتِ النجومُ شِهابَهْ و(الجُودُ) أوَّلُ آيَةٍ في نيْنَوَى =ظمِئَتْ لهُ فَسَقَى الحيَاةَ سحَابَهْ الماءُ سُبحتُهُ ، مُذِ افتَرَشَ الثَّرَى=سجَّادَةً منحَ الفُراتَ خِضابَهْ إنْ عَانقَ العَطَشُ اسمَهُ فحرُوفُهُ=نهرٌ ، ويُجْرِي ذِكرُهُ أكوابَهْ ذاكَ الحسينُ الماءُ ليسَ كمثلِهِ=رِيٌّ ، وتشتاقُ الجُفونُ شَرابَهْ ينمو فراديسًا بخنصرِهِ النّدى=ومِن اسمِهِ اشتقَّ الغَمامُ عِذابَهْ أَنا كُلَّما طُفْتُ القَصائدَ سائلاً=عنْ بَحْرِهِ غرَقِي يلوحُ إجابَةْ أتعبتَ مَن رَسمُوا ملاَمحَكَ التي=تَخِذَتْ بِعَيْنِ اللهِ كَهْفَ غَيَابَةْ ورفَعْتَ ذاتَكَ يومَ طفلُكَ قد حَبا=للأُفقِ لونَ عقيقِهِ وعِتابَهْ ! واللهُ حينَ أرادَ شرْحَ صِفَاتِهِ=أوحَى لنحرِكَ أنْ يُرِيقَ كِتابَهْ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
26
عدد المشاهدات
782
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:39 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام