منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - حِيْنٌ مِنَ النَّحْرِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2015

حِيْنٌ مِنَ النَّحْرِ
سنة 2015
 الشاعر / ناصر زين | البحرين | 2015 | البحر الطويل
زرَعْتُكَ وَحْيْاً .. واخْضِرَارَاً .. وَمَوْطِنا = لأَقْطفَ مِنْ عَيْنَيكَ فُلّاً وَسَوْسَنا سَكَبْتُكَ فِيْ كُلِّ الجِهَاتِ حَقِيْقَةً = لِتَمْلأَ دَلْوَ المُسْتَحِيْلاتِ مُمْكِنَا وَرُحَتَ مَعَ الأَقْمَارِ تَفْتحُ شُرْفَةً = فَأَمْسَتْ سِلالُ النَّحْرِ تَعْبقُ بِالسَّنَا بِضَوْءٍ مَسَحتَ العَيْنَ، عَيْنَ قَصِيْدَتيْ = فَأَعْظِمْ بِكَفِّ اللهِ تَمْسَحُ أَعْيُنَا وَجِئتُكَ حَيثُ النَّهرُ يَحْمَرُّ بَاكِيًا = وَمِنْ مُقْلَتَيْهِ الأُفْقُ وَرْدَاً تَزَيَّنَا كَأَنَّ رُمُوْشَ المَاءِ رِيْشَةُ مُبْدِعٍ = تجلّتْ إِلى الأَطْفَالِ حُلْمًا مُلَوَّنَا لِتَرْسمَ مِلءَ الحُلْمِ ضَحْكَتَهَا التيْ = تَفَنَّنَ فِيْهَا الحُزْنُ عُمْرًا تَفَنُّنَا وفِيْ لَحْظةٍ – كَالرّيحِ تَفْقدُ وَجْهَهَا = تَجِيءُ إِلى كَفَّيْكَ تَسْألُ: مَنْ أَنَا؟! خَطَوْتَ، فَفَاضَ الرَمْلُ شَمْسًا وَمَنْحَرًا = نَزَفْتَ، فَكَانَ الجُرْحُ بَيْتًا وَمَأْمَنَا بَنَيْتَ مِنَ الأَوْجَاعِ بَسْمَةَ خَيْمَةٍ = فَلَمْ تُهْدَمِ البَسْمَاتُ إِلّا لِتُبْتَنَى سَأَلتَ سَحَابَ النَّهْرِ: هَلْ ثَمَّ طَعْنَةٌ؟! = وقُلْتَ لِطِفْلِ الوَرْدِ: ذَبْحُكَ قَدْ دَنَا لِتَنْقُشَ فِيْ الآفَاقِ لَوْحَةَ مَصْرَعٍ = وَتَصْبَغَ كُلَّ الأَرْضِ والدَّهْرِ وَالدُّنَا فَأذَّنَ شِلوُ المَاءِ.. وانْثَالَ سَجْدَةً = كَأنَّ (بِلالَ الغَيْبِ) للهِ أَذَّنَا هُنَا حَجَّتِ الأَشْجَارُ، وازْدَلَفَ المَدَى = وكَانتْ (خِيَامُ الطَّفِّ) تَنْسَابُ مِنْ (مِنَى) أَتْيْتُكَ والأَنْهَارُ تَتْبَعُ خُطْوَتِيْ = ولا شَيءَ غَيْرَ الدَّمِّ يَقْتَلِعُ الفَنَا مَعِيْ شَهْقَةُ الخَيْمَاتِ، مِنْدِيلُ هَوْدَجٍ = وَقَلْبُ رَضِيْعٍ .. بِالسَّكَاكِيْنِ أُثْخِنَا يُغَنِّيْ، وكَالعُصْفُوْرِ يُذْبَحُ غُصْنُهُ = ومَا زَالَ غُصْنُ النًّحْرِ غَضًّا وَلَيِّنَا وَمِنْ قِرْبَةِ العَبَّاسِ أَبْصَرتُ جَنَّةً = تَرَاءَتْ – بِلا كَفَّيْنِ – تَحْتَضِنُ المُنَى فَأَدْرَكْتُ أَنَّ السَّهْمَ أَيْقَظَ غُرْبَةً = فَكَانَتْ عُيُوْنُ البَدْرِ مَأْوًى ومَسْكَنَا رَأَيْتُ عَلى الأَنْهَارِ قَلْبَ مُحَمَّدٍ = يَخِيْطُ لَكَ الآَيَاتِ حَتَّى تُكَفَّنَا وَيَنْسُجُ فِيْ الأَزْمَانِ مَجْدًا وَ(تَلَّةً) = وَيَخْلُقُ لِلنَّخْلاتِ عَيْنًا وَأَلْسُنا لِتُبْصِرَ فَوْقَ التَّلِّ أَغْصْانَ ثَوْرَةٍ = وَرَأسَ حُسَينٍ يُنْهِكُ الرُمْحَ والقَنَا حَمَلْتُكَ غُصْنًا لا يُصَافِحُ مِنْجَلاً = وَجَدْتُكَ كَنْزًا فِيْ الشَّرَايِينِ يُقْتَنَى تَلَوْتُكَ شَعْبًا مَكَّنَ اللهُ نَحْرَهُ = بِجُنْدٍ مِنَ القُرْآنِ حَتَّى تَمَكَّنَا غَرَفْتُكَ فِيْ كُلِّ المَسَافَاتِ خُطْوَةً = تَمُرُّ عَلى الأَوْطَانِ فَجْرًا تَأَنْسَنَا فَتَغْرُسُ فِيْ الإِنْسَانِ نَخْلَ هُوِيَّةٍ = وَجِذْعًا– بِرَغْمِ الرِيحِ والمَوْتِ مَا انْحَنى لِتَبْقَى رَبِيْعَ اللهِ فِيْ كُلِّ بُقْعَةٍ = فَأَقْطفَ مِنْ عَيْنَيكَ وَحْيًا وَسَوْسَنا وَتَشْمخَ فَوْقَ الرُمْحِ، تَزْرعُ سُوْرَةً = فَتَزهوْ بِكَ الآيَاتُ والغَرْسُ والجَنَى وحَيْثُ (هُنَاكَ) الرَّأسُ يَنْزْفُ كَعْبَةً = تَعُوْدُ مَعَ الأَجْيَالِ تَبْدَأُ مِنْ (هُنَا)
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
29
عدد المشاهدات
732
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:49 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام