منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - نهرُ الإباءِ
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء البحرين
مسابقة شاعر الحسين
D
القصائد المشاركة
سنة 2017
نهرُ الإباءِ
سنة 2017
الشاعرة / نسرين بدوي | لبنان | 2017 | البحر الكامل
نهرٌ مِنَ الأنوارِ فاضَ على الثّرى=فروى أديمَ الأرضِ قمحًا أخضرا وتزاحَمَتْ في رحبِهِ الأرواحُ تغ=تَرِفُ الهدايةَ بالولايةِ أدهرا روّى الظماةَ مِنَ الإباءِ بسالةً=شقَّ المحاجرَ منبعًا لمّا جرى وسقى كؤوسَ الوردِ حُمرةَ بَوْحِهِ=فَشَذَتْ عبيرًا مِنْ هَوَاهُ تعطُّرَا وسرى بقلبِ العاشِقِينَ مدادُهُ=فَنَمَا نخيلُ الثابِتِينَ وأثْمَرَا فانظُرْ إلى آثارِهمْ قد خلَّفُوا=في المَشْرِقَيْنِ شموسَهُم كي نُبْصِرا وانظُرْ إلى صدقِ المودّةِ أزهَرَتْ=مِنْ بذلِهِمْ، مَنْ قالَ ليتَ، لِنَنْصُرا؟! هُمْ بالطُّفُوفِ رجالُها هُمْ نسلُهُ=ورثُوا الحسينَ شهادةً وتَصَبُّرا غرفُوا مَعِينَ الحبِّ غَرْفَةَ ظامئٍ=مُذْ كانَ نهرُ الافتداءِ مسجَّرا وَرَمَوْا بماءِ الذلِّ لمّا آثَرُوا=أنْ يفتدوا الدِّينَ الحنيفَ ليَظْهَرَا نهرٌ يفيضُ على الترابِ قداسةً=يا طهرَ ذاكَ النهرِ يَحْوِي الكوثرا يتفيّأُ الأجسادَ يعبرُ تحتَها=فكأنَّها الجنّاتُ طابَتْ مَعْبَرَا في ضفَّتَيْهِ ملائكٌ حلّتْ صَبًا=تشتَمُّ عطرَ النّهرِ تجني العنبرا وتُلَمْلمُ الأضلاعَ عَنْ خدِّ الرِّما=لِ لآلئًا كي لا تُرضَّ وتُكْسَرَا والنهرُ يفتَحُ صدرَهُ للظامئي=نَ فجاءَ خيلُ الظّالمينَ مُزَمْجِرَا وأحالَ محرابَ الصّلاة مَوَاجِعًا=واللهُ فيهِ يضيءُ قلبًا نَيِّرا لله درّ الخاشعات برحبه=أنفاس زينب في مصابٍ قدّرا شهقتْ على صدر الحسين تشمّه=والرّمح في قلب الحسين تسمّرا للهِ دَرُّ الذّابلاتِ شفاهُها=لاذَتْ تَرُومُ بمنحرِ السّبطِ القِرَى لتخبّئَ القُبلاتِ فِيهِ أمانةً=ووديعةً رُدَّتْ تلاقي المنحرَا أوَ ترتوي مِنْ لَثْمِ روحِ محمّدٍ=وبِها الإباءُ يسيلُ نهرًا أحمرا؟ نهرٌ يفورُ بمنحرِ السّبطِ الذي=في راحَتَيْهِ الكونُ طَوْعًا صُيِّرَا فإذا السماءُ على الدُّنَا ما أطْبَقَتْ=فلأنّهُ ناجَى الرحيمَ ليَغْفِرَا
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
693
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
11:16 مساءً