منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - تخميس قصيدة ( قد أوهنت جلدي الديار الخالية)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الكويت
  4. هاشم المحميد

تخميس قصيدة ( قد أوهنت جلدي الديار الخالية)
هاشم المحميد
 هذة القصيدة عبارة عن تخميس لبعض أبيات قصيدة المرحوم الشيخ الأعسم (رحمه الله). والتخميس هو إضافة ثلاث أشطر جديدة للبيت الشعري.
مَا لِي وَقَفْتُ عَلَى الطُّلُولِ البَالِيَهْ = وَالرِّيحُ تَلْفَحُ فِي هَجِيرٍ عَاتِيَهْ وَكَأَنَّ دَمْعِي هَتْنُ سُحْبٍ دَامِيهْ = "قَدْ أَوْهَنَتْ جَلَدِي الدِّيَارُ الخَالِيَهْ" "مِنْ أَهْلِهَا مَا لِلدِّيَارِ وَمَا لِيَهْ" وَجْدًا سَكَبْتُ الدَّمْعَ فِي أَعْتَابِهَا = وَسَأَلْتُ دَارِسَهَا غَدَاةَ ضَبَابِهَا عَنْ سَاكِنِيهَا، هَلْ قَضَوْا بِمُصَابِهَا؟ = "وَمَتَى سَأَلْتُ الدّارَ عَنْ أَرْبَابِهَا" "يُعِدِ الصَّدَى مِنْهَا سُؤَالِيَ ثَانِيَهْ" هَلْ تِلْكَ دَارُ الأَكْرَمِينَ تَصَوَّحَتْ؟ = بَلْ تِلْكَ عَلْيَا هَاشِمٍ قَدْ وُشِّحَتْ بِدَمِ الحُسينِ وَوُلْدِهِ مُذْ ذُبِّحَتْ = "كَانَتْ غِيَاثًا لِلْمَنُوبِ فَأَصْبَحَتْ" "لِجَمِيعِ أَنْوَاعِ النَّوَائِبِ حَاوِيَه" أيْنَ الأُلَى، سَلْ عَنْهُمُ أُسْدَ الشَّرَى = للهِ دَرُّهُمُ، لَكَمْ هَاجُوا الثَّرَى أَيْنَ الخُدُورُ الشَّامِخَاتُ كَمَا الذُّرَى = "وَمَعَالِمٌ أَضْحَتْ مَآتِمَ لَا تَرَى" "فِيهَا سِوَى نَاعٍ يُجَاوِبُ نَاعِيَهْ" رُدِّي سَلَامِي يَا دِيَارَ الكُرْبَةِ = وَاسْقِي ضَجِيعَكِ مِنْ سَوَاكِبِ عَبْرَتِي يَا بْنَ الأُبَاةِ عَلَيْكَ نَاحَتْ مُقْلَتِي = "تَبْكِيكَ عَيْنِي لَا لِأَجْلِ مَثُوبَةِ" "لَكِنَّمَا عَيْنِي لِأَجْلِكَ بَاكِيَهْ" هَلْ مِنْ سُلُوٍّ بَعْدَ خَذْلِ وَلَايَةٍ = لَمَّا أَتَوْا لِلسِّبْطِ بَعْدَ شِكَايَةٍ أيْنَ العُهُودُ وَمَا حَوَتْ مِنْ غَايَةٍ = "قَسَتِ القُلُوبُ فَلَمْ تَمِلْ لِهِدَايَةٍ" "تَبًّا لِهَاتِيكَ القُلُوبِ القَاسِيَهْ" غَدَرَتْ بِهِ لَمْ تَدرِ أيَّ رَزيَّةِ = لَمَّا رَقَوْا بِالخَيْلِ صَدْرَ حَمِيَّةِ قُلْ لِي أَأَذْكُرُ بَعْدَ هَذَا كُرْبَتِي؟ = "أَنْسَتْ رَزِيَّتُكُمْ رَزَايَانَا التِي" "سَلَفَتْ وَهَوَّنِتِ الرَّزَايَا الآتِيَه" يَا بْنَ الوَصِيِّ المُرْتَضَى، وَابْنَ العُلَا = لَقَدِ ارْتَقَى دَمُكَ السَّمَا فَتَهَلَّلَا أنَّى تَشُحُّ مَدامِعِي يَا بْنَ الأُلَى = "تَبْتَلُّ مِنْكُمْ كَرْبَلَا بِدَمٍ وَلَا" "تَبْتَلُّ مِنِّي بِالدُّمُوعِ الجَارِيَهْ" طَافَتْ بِصَدْرِكَ خَيْلُهُمْ فَتَقَوَّضَا = صَدْرٌ لِحَامِيَةِ الرِّسالَةِ رُضْرِضَا لَهْفِي عَلَيْهِ سَنَا البَسِيطَةِ وَالفَضَا = "مَا ذَاقَ طَعْمَ فُرَاتِهِمْ حَتَّى قَضَى" "عَطَشًا فَغُسِّلَ بِالدِّمَاءِ القَانِيَهْ" جَاءَتْ لِنُصْرَتِهِ عَرَانِينُ العُلَا = مِنْ نُورِهِمْ وَادِي الطُّفُوفِ تَهَلَّلَا لَمْ يَبْقَ جِسْمٌ بالرؤوسِ مُكَلَّلَا = "لَهْفِي لِرَكْبٍ صُرِّعُوا فِي كَرْبَلا" "كَانَتْ بِهَا آجَالُهُمْ مُتَدَانِيَهْ" إِنْ رُمْتَ نَشْرَ إِبَائِهِمْ فَلَقَدْ فَشَا = لَمّا تَضَوَّعَ فِي الطُّفُوفِ فَأَدْهَشَا أُسْدٌ فَريسَتُها الكَمِيُّ كَمَا الرَّشَا = "تَعْدُو عَلَى الأَعْدَاءِ ظَامِيَةَ الحَشَا" "وَسُيُوفُهُمْ لِدَمِ الأَعَادِي ظَامِيَهْ" شَدُّوا عَزائِمَهُمْ فَما اقْتَحَمَ الكَرىٰ = مِنْ فِعْلِهِمْ ظَلَّ العَدُوُّ مُحَيَّرا أرواحُهُمْ عَلَتِ الرُّبى والأَبْحُرا = "وَجُسُومُهُمْ تَحْتَ السَّنَابِكِ بِالعَرَا" "وَرُؤُوسُهُمْ فَوْقَ الرِّمَاحِ العَالِيَهْ" رَقَتِ الرُّؤُوسُ رِمَاحَهمْ بِنُحُورِهِمْ = أَقْمَارُ مَجْدٍ يُسْتَضَاءُ بِنُورِهِمْ بَكَتِ السَّحَابُ المُزْنُ غُلَّ صُدُورِهِمْ = "قَدْ جَاوَرُوهُ هَاهُنَا بِقُبُورِهِمْ" "وَقُصُورُهُمْ يَوْمَ الجَزَا مُتَحَاذِيَه" رَأَتِ العِدَى يَوْمَ الوَغَى إِقْبَالَهُمْ = وَدِمَا الطِّعانِ تَغَلْغَلَتْ سِرْبالَهُمْ قَدْ طَابَقَتْ عُقْبَاهُمُ آمَالَهُمْ = "نَصَرُوا ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ طُوبَى لَهُمْ" "نَالُوا بِنُصْرَتِهِ مَرَاتِبَ سَامِيَه" أَمْسَتْ عُيُونُ الأَكَرَمِينَ قَرِيرَةً = شُوسٌ فَدَوْا آلَ النَّبِيِّ حَمِيَّةً وافَوْا مَصارِعَهُمْ فَأضْحَوْا عَبْرَةً = "وَفَجَائِعُ الأَيَامِ تَبْقَى مُدَّةً" "وَتَزُولُ، وَهْيَ إِلَى القِيَامَةِ بَاقِيَهْ" يَا قَاتِليهِمْ هَلْ نَسِيتُمْ مَوْعِدَا = يَوْمَ الحِسَابِ إِذَا لَقِيتُمْ أَحْمَدَا مَا مِنْ مَلَاذٍ تَرْتَجُونَ وَلَا فِدَا = "أَيْنَ المَفَرُّ وَلَا مَفَرَّ لَكْمْ غَدَا" "فَالخَصْمُ أَحْمَدُ وَالمَصِيرُ الهَاوِيَه"
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
32
عدد المشاهدات
7
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
هاشم المحميد
تاريخ الإضافة
11/05/2026
وقـــت الإضــافــة
11:38 صباحًا
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام