شعراء أهل البيت عليهم السلام - أفّ على الدّنيا وأسبابها

أُفٍّ عَلَى الدُّنيا وأَسْبَابِها= فإنها للحزنِ مخلوقة همومها ما تنقضي ساعة =عَنْ مَلِكِ فيها وعن سُوقَهْ
Testing