شعراء أهل البيت عليهم السلام - هب الدّنيا تساق إليك عفوا

هَبِ الدّنْيا تُساقُ إلَيْكَ عَفْواً،=أليس مصير ذاك إلى الزوال فَما تَرْجو بشيءٍ ليسَ يَبقَى ،=وشيكاً ما تغيّره الليالي
Testing