(1) إشارة إلى مولد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) في الكعبة، وقصة هذا المولد ذكرناها في الهامش(1)ص38.
(2) لقد وضّح الرسول(صلى الله عليه وآله) مصدر العلم الذي يجب على المسلمين أن يقصدوه بعد وفاته وانقطاع مصدر التشريع الأساسي حيث قال:
(أَنَا مَدينَةُ العِلمِ وعَلِيٌّ بَابُها فَمَن أَرادَ المدينَةَ فَلْيَأْتِ البَاب). (مستدرك الحاكم ج3-ص137)
(3) عمرو: هو عمرو بن عبد ود الفارس المشرك الذي قتله الإمام علي(عليه السلام) في معركة الخندق، راجع الهامش (2) من القصيدة الثانية والثلاثين (يا أميري...) تجد قصة الحادثة.
(4) إشارة إلى حديث الغدير الذي ذكرنا تفاصيل عنه في هوامش قصيدة (غديرية النفحات) ص154 .
(5) نعم… إنَّه الحكيم الذي أدرك النهج المحمدي القويم وميّز بين الحقّ والباطل، فدحض الباطل ورفع الحق فوق سماء الشام فغدت شام الحق في عصره الذهبي، وبما أنَّ (علي مع الحق والحق مع علي) كما قال الرسول(صلى الله عليه وآله)، فقد أصبحت الشام شام علي، ذات القرار الذي تذعن له الدنيا شرقاً وغرباً، وهذا ما شهد به العالم في كلمات التأبين التي أُلقِيت في تأبين هذا الرجل العظيم…
رحِم الله القائد الخالد حافظ الأسد وجعل مأواه جنان الخلد بجوار محمد وآله عليهم الصلاة والسلام.