ليلةَ العشرِ كمْ بعثتِ الضَّراما = لقلوبِ الأنامِ عاماً فعاما
ليلةَ العشرِ ما تزال حكاياك = ِتُثير الشجى دموعاً سجاما
حدّثينا عن المآسي العظيما = ت توالت على الهدى تترامى
حدّثينا عن غربة السبط تُبدي = زُمرُ الشركِ في عداه الخصاما
يوم جاءت يقودها البغيُ ظُلماً = واستشاطت لحربه أقزاما
حاولت أن تذلَّه ليزيد = ٍأو يذوقَ المنونَ جاما فجاما
فرأتهُ صعبَ المجسَّةِ صُلبَ العود = ِيأبى له الحجى أنْ يُضاما
وبوادي الطفوف سجّل مجداً = كلَّما مرَّ ذكره يتسامى
بات والأهلُ والصحابُ تُناجيه = بنطقٍ تعطيه فيه التزاما
تتفدّاه بالبنين وبالأهل = وتستعذبُ الردى حينَ حاما
وعويلُ النساءِ والصبيةِ الأطفال = في ليلةِ الوداعِ يتامى
وابنةُ الطهرِ زينبٌ عمّها الوجدُ = فآبت تدعو الحسينَ الإماما
يا أخي من لنا يُحيط حمانا = إن فقدناك حارساً مقداما
ليت لا كان يومَ عاشوراء لكن = ما قضى الله كان حتماً لزاما
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
2833
تاريخ الإضافة
26/01/2010
وقـــت الإضــافــة
6:56 صباحاً