وقال الكميت رحمه الله تعالى:
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب=ولا لعبا مني وذو الشوق يلعب (1)
ولم يلهني دار ولا رسم منزل=ولم يتطربني بنان مخضب (2)
ولا أنا ممن يزجر الطير همه=أصاح غراب أم تعرض ثعلب (3)
ولا السانحات البارحات عشية=أمر سليم القرن أم مر أعضب (4)
ولكن إلى أهل الفضائل والنهى=وخير بني حواء والخير يطلب (5)
إلى النفر البيض الذين بحبهم=إلى الله فيما نالني أتقرب (6)
بني هاشم رهط النبي فإنني=بهم ولهم أرضى مرارا وأغضب (7)
خفضت لهم مني جناحي مودة=إلى كنف عطفاه أهل ومرحب (8)
وكنت لهم من هؤلاك وهؤلا=مجنا على أني أذم وأقصب (9)
وأرمى وأرمي بالعداوة أهلها=وإني لاوذى فيهم وأونب
***
فما ساءني قول امرئ ذي عداوة=بعوراء فيهم يجتديني فأجذب (10)
فقل للذي في ظل عمياء جونة=ترى الجور عدلا أين لا أين تذهب (11)
بأي كتاب أم بأية سنة=ترى حبهم عارا علي وتحسب
أأسلم ما تأتي به من عداوة=وبغض لهم لا جير بل هو أشجب (12)
ستقرع منها سن خزيان نادم=إذا اليوم ضم الناكثين العصبصب (13)
فمالي إلا آل أحمد شيعة=ومالي إلا مشعب الحق مشعب (14)
ومن غيرهم أرضى لنفسي شيعة=ومن بعدهم لا من أجل وأرجب (15)
أريب رجالا منهم وتريبني=خلائق مما أحد ثوهن أريب (16)
إليكم ذوي آل النبي تطلعت=نوازع من قلبي ظماء وألبب (17)
فإني عن الامر الذي تكرهونه=بقولي وفعلي ما استطعت لاجنب (18)
***
يشيرون بالايدي إلي وقولهم=ألاخاب هذا والمشيرون أخيب (19)
فطائفة قد كفرتني بحبكم=وطائفة قالوا مسيء ومذنب (20)
فما ساءني تكفير هاتيك منهم=ولا عيب هاتيك اللتي هي أعيب
يعيبونني من خبهم وضلالهم=على حبكم بل يسخرون وأعجب (21)
وقالوا ترابي هواه ورأيه=بذلك أدعى فيهم وألقب (22)
على ذاك إجر ياي فيكم ضريبتي=ولو جمعوا طرا علي وأجلبوا (23)
وأحمل أحقاد الاقارب فيكم=وينصب لي في الابعدين فأنصب (24)
بخاتمكم غصبا تجوز أمورهم=فلم أر غصبا مثله يتغصب (25)
وجدنا لكم في آل حاميم آية=تأولها منا تقي ومعرب (26)
وفي غيرها آيا وآيا تتابعت=لكم نصب فيها لذي الشك منصب (27)
***
بحقكم أمست قريش تقودنا=وبالفذ منها والرد يفين نركب (28)
إذا اتضعونا كارهين لبيعة=أناخوا لاخرى والازمة تجذب (29)
ردافا علينا لم يسيموا رعية=وهمهمو أن يمتروها فيحلبوا (30)
لينتتجوها فتنة بعد فتنة=فيفتصلوا أفلاءها ثم يركبوا (31)
أقاربنا الادنون منكم لعلة=وساستنا منهم ضباع وأذوب (32)
لنا قائد منهم عنيف وسائق=يقحمنا تلك الجراثيم متعب (33)
وقالوا ورثناها أبانا وأمنا=وما ورثتهم ذاك أم ولا أب (34)
يرون لهم حقا على الناس واجبا=سفاها وحق الهاشميين أوجب
ولكن مواريث ابن آمنة الذي=به دان شرقي لكم ومغرب (35)
فدى لك موروثا أبي وأبو أبي=ونفسي ونفسي بعد بالناس أطيب
***
بك اجتمعت أنسابنا بعد فرقة=فنحن بنو الاسلام ندعى وننسب
حياتك كانت مجدنا وسنائنا=وموتك جدع للعرانين موعب (36)
وأنت أمين الله في الناس كلهم=ونعتب لو كنا على الحق نعتب (37)
فبوركت مولودا وبوركت ناشئا=وبوركت عند الشيب إذ أنت أشيب
وبورك قبر أنت فيه وبوركت=به وله أهل لذلك يثرب (38)
لقد غيبوا برا وصدقا ونائلا=عشية واراك الصفيح المنصب (39)
يقولون لم يورث ولولا تراثه=لقد شركت فيه بكيل وأرحب
وعك ولخم والسكون وحمير=وكندة والحيان بكر وتغلب (40)
ولا نتشلت عضوين منها يحابر=وكان لعبد القيس عضو مؤرب (41)
ولا نتقلت من خندف في سواهم=ولا قتدحت قيس بها ثم أثقبوا (42)
***
ولا كانت الانصار فيها أدلة=ولا غيبا عنها إذا الناس غيب (43)
هم شهدوا بدرا وخيبر بعدها=ويوم حنين والدماء تصبب (44)
وهم رائموها غير ظئر وأشبلوا=عليها بأطراف القنا وتحدبوا (45)
فإن هي لم تصلح لقوم سواهم=فإن ذوي القربى أحق وأقرب
وإلا فقولوا غيرها تتعرفوا=نواصيها تردي بنا وهي شزب (46)
على م إذا زرنا الزبير ونافعا=بغارتنا بعد المقانب مقنب (47)
وشاط على أرماحنا بادعائها=وتحويلها عنكم شبيب وقعنب (48)
نقتلهم جيلا فجيلا نراهم=شعائر قربان بهم يتقرب (491)
لعل عزيزا آمنا سوف يبتلى=وذا سلب منهم أنيق سيسلب (50)
إذا انتجوا الحرب العوان حوارها=وحن شريج بالمنابا وتنضب (51)
***
فيالك أما قد أشتت أموره=ودنيا أرى أسبابها تتقضب (52)
يروضون دين الحق صعبا مخرما=بأفواههم والرائض الدين أصعب (53)
إذا شرعوا يوما على الغي فتنة=طريقهم فيها عن الحق أنكب (54)
رضوا بخلاف المهتدين وفيهم=مخباة أخرى تصان وتحجب (55)
وإن زوجوا أمرين جورا وبدعة=أناخوا لاخرى ذات ودقين تخطب (56)
الحوا ولجوا في بعاد وبغضة=فقد نشبوا في حبل غي وانشبوا (57)
تفرقت الدنيا بهم وتعرضت=لهم بالنطاف الآجنات فأشربوا (58)
حنانيك رب الناس من أن يغربي=كما غرهم شرب الحياة المنضب (59)
إذا قيل هذا الحق لا ميل دونه=فأنقاضهم في الحي حسرى ولغب (60)
وإن عرضت دون الضلالة حومة=أخاضوا إليها طائعين وأو ثبوا (61)
***
وقد درسوا القرآن وافتلجوا به=فكلهم راض به متحزب (62)
فمن أين أو أنى وكيف ضلالهم=هدى والهوى شتى بهم متشعب
فيا موقدا نارا لغيرك ضوءها=ويا حاطبا في غير حبلك تحطب
ألم ترني من حب آل محمد=أروح وأغدوا خائفا أترقب
كأني جان محدث وكأنما=بهم اتقى من خشية الغار أجرب
على أي جرم أم بأية سيرة=أعنف في تقريظهم وأؤنب (63)
أناس بهم عزت قريش فأصبحوا=وفيهم خباء المكرمات المطنب (64)
مصفون في الاحساب محضون نجرهم=هم المحض منا والصريح المهذب (65)
خضمون أشراف لها ميم سادة=مطاعيم أيسار إذا الناس أجدبوا (66)
وحاردت النكد الجلاد ولم يكن=لعقبة قدر المستعيرين معقب (67)
***
وبات وليد الحي طيان ساغبا=وكاعبهم ذات العفاوة أسغب (68)
إذا نشأت منهم بأرض سحابة=فلا النبت محظور ولا البرق خلب (69)
وإن هاج نبت العلم في الناس لم تزل=لهم تلعة خضراء منه ومذنب (70)
إذا ادلمست ظلماء أمرين حندس=فبدر لهم فيها مضئ وكوكب (71)
لهم رتب فضل على الناس كلهم=فضائل يستعلي بها المترتب (72)
مساميح منهم قائلون وفاعل=وسباق غايات إلى الخير مسهب (73)
أو لاك نبي الله منهم وجعفر=وحمزة ليث الفيلقين المجرب (74)
هم ما هم وترا وشفعا لقومهم=لفقدانهم ما يعذر المتحوب (75)
قتيل التجوبي الذي استوأرت به=يساق به سوقا عنيفا ويجنب (76)
محاسن من دنيا ودين كأنما=بها حلقت بالامس عنقاء مغرب (77)
***
فنعم طبيب الداء من امر أمة=تواكلها ذو الطب والمتطبب (78)
ونعم ولي الامر بعد وليه=ومنتجع التقوى ونعم المؤدب (79)
سقى جرع الموت ابن عثمان بعدما=تعاورها منه وليد ومرحب (80)
وشيبة قد أثوى ببدر ينوشه=غداف من الشهب القشاعم أهدب (81)
له عود لا رأفة يكتنفنه=ولا شفقا منها خوامع تعتب (82)
له سترتا بسط فكف بهذه=يكف وبالاخرى العوالي تخضب (83)
وفي حسن كانت مصادق لاسمه=رئآب لصدعيه المهيمن يرأب (84)
وحزم وجود في عفاف ونائل=إلى منصب ما مثله كان منصب
ومن أكبر الاحداث كانت مصيبة=علينا قتيل الادعياء الملحب (85)
قتيل بجنب الطف من آل هاشم=فيا لك لحما ليس عنه مذبب (86)
***
ومنعفر الخدين من آل هاشم=ألا حبذا ذاك الجبين المترب (87)
قتيل كأن الولة العفر حوله=يطفن به شم العرانين ربرب (88)
ولن أعزل العباس صنو نبينا=وصنوانه ممن أعد وأندب (89)
ولا ابنيه عبدالله والفضل أنني=جنيب بحب الهاشميين مصحب (90)
ولا صاحب الخيف الطريد محمدا=ولو أكثر الايعاد لي والترهب (91)
مضوا سلفا لا بد أن مصيرنا=إليهم فغاد نحوهم متأوت (92)
كذاك المنايا لا وضيعا رأيتها=تخطى ولاذا هيبة تتهيب (93)
وقد غادروا فينا مصابيح أنجما=لنا ثقة أيان نخشى ونرهب (94)
أولئك إن شطت بهم غربة النوى=أماني نفسي والهوى حيث يسقب (95)
فهل تبلغنيهم على بعد دارهم=نعم ببلاغ الله وجناء ذعلب (96)
***
مذكرة لا يحمل السوط ربها=ولايا من الاشفاق ما يتعصب (97)
كأن ابن آوى موثق تحت زورها=يظفرها طورا وطورا ينيب (98)
إذا ما احزألت في المناخ تلفتت=بمرعوبتي هو جاء والقلب أرعب (99)
إذا انبعثت من مبرك غادرت به=ذوابل صهبا لم يدنهن مشرب (100)
إذا اعصوصبت في أينق فكأنها=بزجرة أخرى في سواهن تضرب (101)
ترى المرو والكذان يرفض تحتها=كما ارفض قيض الافرخ المتقوب (102)
تردد بالنابين بعد حنينها=صريفا كما رد الاغاني أخطب (103)
إذا قطعت أجواز بيد كأنما=بأعلامها نوح المآلي المسلب (104)
تعرض قف بعد قف يقودها=إلى سبسب منها ديا ميم سبسب (105)
إذا انفذت أحضان نجد رمي بها=أخاشب شما من تهامة أخشب (106)
***
كتوم إذا ضج المطي كأنما=تكرم عن أخلاقهن وترغب (107)
من الارحبيات العتاق كأنها=شبوب صوار فوق علياء قرهب (108)
لياح كأن بالاتحمية مسبغ=إزارا وفي قبطية متجلبب (109)
وتحسبه ذا برفع وكأنه=بأسمال جيشانية متنقب (110)
تضيفه تحت الالاءة موهنا=بظلماء فيها الرعد والبرق صيب (111)
ملث مرث يخفش الاكم ودقه=شآبيب منها وادقات وهيدب (112)
كأن المطافيل المواليه وسطه=يجاوبهن الخيزران المثقب (113)
يكالئ من ظلماء ديجور حندس=إذا سار فيها غيهب حل غيهب (114)
فباكره والشمس لم يبد قرنها=بأخدانه المستولغات المكلب (115)
مجازيع في فقر مساريف في غني=سوابح تطفو تارة ثم ترسب (116)
***
كان ادراكا واعتراكا كأنه=على دبر يحميه غيران موأب (117)
يذود بسحماويه من ضارياتها=مداقيع لم يغثث عليهن مكسب (118)
فراب فكاب خر للوجه فوقه=جدية أو داج على النحر تشخب (119)
أذلك لا بل تلك غب وجيفها=إذا ما أكل الصار خون وأنقبوا (120)
كأن حصى المعزاء بين فروجها نوى=الرضخ يلقى المصعد المتصوب (121)
إذا ما قضت من أهل يثرب موعدا=فمكة من أوطانها والمحصب (122)
1 يروى : أذو الشوق. والطرب خفة تعترى عند شدة الفرح أو الحزن والهم. والبيض المراد بها النساء الحسان ويريد بالبياض هنا نقاء اللون من الكلف والسواد وتقول العرب أيضا : فلان أبيض تشير إلى أنه نقي العرض من الدنس والعيوب.
2 رسم المنزل ما بقي من آثاره. وتطرب وأطرب واحد. والبنان الاصابع وقيل أطرافها واحدها بنانة يقال : بنان مخضب وبنان مطرف الذي طرف بالحناء ومراده صاحبات الاصابع المخضبة : لان كل جمع واحده الهاء فانه يوحد ويذكر.
3 الزجر المنع والنهي والزجر أن تزجر طيرا أو ظبيا سانحا أو بارحا فتطير منه وقد نهي عن الطيرة. والصياح صوت كل شيء إذا اشتد. والثعلب من السباع معروف الانثى ثعلبة والذكر ثعلب. وثعلبان. والجمع ثعالب وثعالى. قال الشاعر : أرب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب
وتعرض الثعلب في طريقه أي تعوج وزاغ ولم يستقم في السير كما يتعرض الرجل في عروض الجبل.
4 السانح من الظباء والطير الذي يجيء من يسارك فيوليك ميامنه والبارح ما يجيء من ميامنك فيوليك مياسره. وأهل الحجاز يتشاءمون بالسانح وأهل نجد يتشاءمون بالبارح. والناطح ما يستقبلك. والعقيد ما يجيء من خلفك. وسليم القرن الذي يتيمن به. والاعضب المكسور أحد القرنين وهو مما يتشاءم به.
5 يقول : لم أطرب شوقا إلى البيض الحسان ولم يلهني البنان المخضب ولكن طربي إلى أهل الفضل والشرف وهم بنو هاشم.
6 النفر البيض يعني : بني هاشم والبيض جمع أبيض يريد نقاء العرض من الدنس.
7 هاشم بن عبد مناف بن قصي ينتهي نسبه إلى النضر بن كنانة أبي قريش وهاشم جد رسول الله عليه السلام ومنه تفرعت بنو هاشم.
8 أي لينت لهم جانبي بالمودة والعطف. وإلى كنف : أي مع والكنف الناحية. وأهل ومرحب أي قابلتهم على الرحب والسعة.
9 لهم أي لبني هاشم ومجنا : أي أدافع عنهم بلساني مثل المجن وهو الترس. وقوله من هؤلاك وهؤلا : إشارة إلى من ناصب عليا العداء من الخوارج وهم : الحرورية والمرجئة أما الحرورية فهم الذين خرجوا على علي حين جرى أمر الحكمين واجتمعوا بحروراء وكان اول اجتماعهم به وهو موضع بظاهر الكوفة. واما سبب خروجهم فانهم قالوا : أخطأ علي في التحكيم إذ حكم الرجال وقالوا : لا حكم إلا لله وقد كذبوا عليه في انه حكم الرجال. وليس ذلك صدقا لانهم هم الذين حملوه على التحكيم. فضلا عن ان تحكيم الرجال جائز ، ولذا قال علي عليه السلام لما سمع قولهم : لا حكم إلا الله : « كلمة حق اريد بها باطل » إنما يقولون لا امارة. ولا بد من امارة برة أو فاجرة : واما المرجئة فمشتق من الارجاء وهو تأخير علي كرم الله وجهه من الدرجة الاولى في الخلافة إلى الرابعة فتكون المرجئة والشيعة فرقتان متقابلتان وقوله : واقصب اي اشتم من قصبه وقصبه شتمه وعابه ووقع فيه.
-
10 العوراء الكلمة القبيحة. ويجتديني اي يطلب مني الجدا وهو العطاء ، ويروى فيجذب اي يعتب.
11 العمياء تأنيث الاعمى يريد بها الجهالة واللجاجة في الباطل والجونة هنا السوداء مؤنث الجون ويكون بمعنى الابيض من الاضداد ، والمراد الفتنة المظلمة التي ليس فيها مذهب ولا طريق يبعده عن الجور.
12 لا جير اي لا حقا. يقال : جير لا افعل ذلك. ولا جير لا افعل ذلك وهي كسرة لا تنتقل وهي بمعنى اليمين ويقال جير لا آتيك. وجير ايضا تأتي بمعنى اجل ونعم. واشجب اي اهلك واعطب. يقول : هل بغضهم وعداوتهم اسلم مغبة ام محبتهم ؟ لا : حقا ان عداوتهم اشجب واسوأ مغبة.
13 ستقرع منها اي من العداوة. وقرع فلان سنه إذا ضرب عليه يفعل ذلك عند حدوث الندم فيقال قرع فلان سنه ندما. والعصبصب الشديد. والناكث الذي رجع ونقض العهد.
14 الشيعة اي اولياء وانصار. والمشعب الطريق. ومشعب الحق طريقه المفرق بين الحق والباطل.
15 ارجب : اهاب واعظم.
16 اراب الرجل يريب وراب يريب ريبة : إذا رأيت منه منكرا.
17 ذوي آل النبي : يعني اصحابهم والعلماء واهل الرأي فيهم وتطلعت اي اشتاقت. ونوازع جمع نازع ومنه نزع الانسان إلى اهله والبعير إلى وطنه حن وكل حان إلى وطنه فهو نازع إليه وظماء عطاش وألبب جمع لب وهو العقل يقول : حنت اليكم القلوب وتعطشت لفضائلكم العقول.
18 اجنب اي ابعد ويقال اجتنبت الامر اي ابتعدت عنه.
-
19 يشيرون اي اعداؤه الذين يعيبون عليه محبته لبني هاشم.
20 فطائفة اي من الخوارج الذين يخطئون عليا عليه السلام. من مذهبها تكفير من يميل لآل البيت. وطائفة تفسقه وتجعله عاصيا مذنبا.
21 الخب الخبث والخداع.
22 ترابي يريد النسبة إلى ابي تراب وهو علي عليه السلام. وفي الحديث قال : عمار بن ياسر خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة ذات العشيرة فلما قفلنا نزلنا منزلا فخرجت انا وعلي بن أبي طالب ننظر إلى قوم يعتملون فنعسنا فنمنا فسفت علينا الريح التراب فما نبهنا إلا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لعلي : يا ابا تراب لما عليه من التراب.
23 الا جريا : العادة والوجه الذي تأخذ فيه وتجري عليه. يقال فلان : من اجرياه الكرم أي من طبيعته. والضريبة الطبيعة ويروى وهي ضريبتي. واجلبوا : اي تجمعوا على وتألبوا. ويروى : واحلبوا بمعنى. يقال احلب القوم وحلبوا اجتمعوا عليك وتألبوا وجاءوا من كل صوب وأحلب القوم اصحابهم اعانهم.
24 نصب فلان لفلان نصبا إذا قصد له وعاداه. وناصبه الشر والعداوة والحرب مناسبة اظهر له. يقول : احتمل الاقارب علي من اجلكم واناصب العداوة لمن يظهر لي العداوة من الابعدين.
25 يروى : بخاتمكم كرها والخاتم خاتم الخلافة : يقول لولا خاتم الخلافة الذي اغتصبتموه من بني هاشم لم تكن لكم كلمة نافذة في الرعية.
26 يقال آل حاميم للسور التي أولها حم. ولا يقال حواميم والآية هي قوله تعالى « قل لا اسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ». والتقى هنا الذي يتقي الخوض في الامور ويلتزم السكوت. والمعرب المبين.
27 يقول في غير آل حاميم آيات كثيرة في حق آل البيت. منها : قوله تعالى : وآت ذا القربى حقه. ومنها : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا. ومنها : واعلموا إنما غنمتم من شيء فان الله خمسه وللرسول ولذي القربى. والنصب بالسكون العلم المنصوب ، قال تعالى. كأنهم إلى نصب يوفضون. والمنصب المتعب.
-
28 الفذ الفرد. والرديفين الاثنين أحدهما خلف الآخر. قيل : انه يريد بالفذ معاوية وبالرديفين ما يليانه في الخلافة وهم من قريش قوله : بحقكم : أي بالخلافة التي كانت من حقكم فاغتصبوها صارت ترأسنا قريش يعني بني امية وترعى امورنا.
29- أتضعونا اي اكرهونا يقال اتضع بعيره اخذ برأسه وخفضه إذا كان قائما ليضع قدمه على عنقه فيركبه يقول : إذا اخضعونا لسلطتهم واكرهونا على البيعة اولا فسيكرهوننا على بيعة اخرى ثانية.
30 ردافا اي يترادفون ويتولون امورنا الواحد بعد الآخر ولم يسيموا اي لم يسوسوا رعية من أسام الماشية رعاها. ويمترون اي يستدرون كما تستدر الناقة يقول : لا يهتمون الا للاستحواذ على الخلافة من غير ان يعدلوا في الرعية.
31 لينتتجوها اي البيعة : يعني ينتجون ويولدون من البيعة لهم فتنة بعد اخرى. والافلاء جمع فلو المهر ويفتصلوا اي يفصلوها بعد تمام الرضاع يعنى كلما تطفأ فتنة يذكون نار فتنة اخرى.
32 لعلة اي اولاد علة وهم ابناء اب لامهات شتى. ومنهم اي من بني امية يقول : سياستهم فينا كسياسة الذئاب والضباع فلا يراعون إلا ولا ذمة ويعبثون فينا كما تعبث الوحوش في الغنم.
33 القائد يريد به الخليفة. العنيف الجبار القاسي. والجراثيم الاماكن المرتفعة عن الارض ويقحمنا اي يحملنا على القحم وهي الامور الصعبة. يقول هذا : القائد الغشوم يحملنا ما لا طاقة لنا من غير اشفاق ولا مرحمة.
34 ورثناها يعني الخلافة.
35 ابن آمنة : يعني رسول الله عليه السلام مواريث جمع ميراث. ودان اي خضع واطاع.
-
36 الجدع قطع الانف. وعرنين الانف تحت مجتمع الحاجبين وهو اول الانف حيث يكون فيه الشمم. ويقال على المثل هم عرانين الناس اي وجوههم. وعرانين القوم اشرافهم وساداتهم وعرانين السحاب اي اوائل مطره وموعب أي مستأصل والسناء بالمد المجد والشرف ، وبالقصر الضوء.
37 يعني ان كل من مات من الخلفاء وغيرهم يعين خلفا له يكون ولي عهده الا انت فلم تستخلف احدا يريد النبي صلى الله عليه وآله. ونعتب أي نلوم من العتاب يقول نعاتب ونراجع.
38 به أي بالقبر وهو اهل لذلك.
39 الصفيح الحجارة العريضة جمع صفيحة. والمنصب المنصوب.
40 يقولون : يعني بني امية ومن على مذهبهم انه صلى الله عليه وآله لم يورث ويزعمون ذلك ولكن لولا تراثه وان آل بيته أحق بالخلافة وهم ورثته لكانت القبائل المذكورة لهم نصيب في الخلافة وكانت الناس سواء في ذلك. وبكيل وارحب وعك ولخم « الخ » أسماء قبائل.
41 انتشلت أخذت واستخرجت منها نصيبا. يقول : ولولا تراثه أيضا لنال يحابر منها أيضا ويحابر وعبد القيس قبيلتان. وعضو مؤرب : أي تام ، وتأريب الشيء توفيره وكل ما وفر فقد أرب.
42 يقول كانت تنتقل الخلافة من خندف ( قبيلة ) في سواهم. وقدح بالزند واقتدح أورى النار به.
-
43 أدلة جمع دليل.
44 يقول وهم : أي الانصار الذين فدوا رسول الله بأنفسهم ونصروه وشهدوا معه هذه الحروب وهي من أمبر الحروب الاولى في الاسلام.
45 رائموها : أي دعوة رسول الله لهم إلى الاسلام : أي قبلوها بالتجلة والاحترام وبعطف وإخلاص من غير أن يظاروا عليها ويكرهوا على قبولها بحرب أو قتال. والظئر العاطفة على غير ولدها المرضعة له. وأشبل عليه عطف عليه وأعانه. وتحدبوا : أي تآزروا على نصرته.
46 فقولوا غيرها : أي غير مقالتكم هذه وغير دعواكم بأنه لم يورث فتهتدي لكم الامور وتتعرفوا حقائقها. والنواصي جمع ناصية وهي مقدم الرأس. وتردى : أي تسرع يقال ردت الخليل تردى إذا رجمت الارض بحوافرها في سيرها. وشزب جمع شازب الضامر وإن لم يكن مهزولا.
47 المقانب جمع مقنب وهو جماعة من الفرسان ونافع بن الازرق الحنفي من الخوارج خرج مع أصحابه في أيام عبدالله بن الزبير. وقتل في جمادى الآخر سنة 65 وكان يدعي الخلافة ولما قتل بايعوا بعده قطرى بن الفجاءة وسموه أمير المؤمنين. والزبير بن الماخور الشاري رجل من بني تميم وكان يدعي الخلافة أيضا وكانت الخوارج استعملته عليهم بعد قتل عبيدالله بن الماخور في سنة 65 وقتل في سنة 68 ويروى : علام إذا زار الزبير ونافعا.
48 وشاط الرجل يشيط هلك قال الاعشى : وقد يشيط على أرما حنا البطل... بادعائها : أي الخلافه وتحويلها أراد تحويل الخلافة عن قريش. وشبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني خارجي وله وقائع عديدة مع الحجاج ومات غرقا سنة 76 هجرية ولما استخرجوه شقوا جوفه وأخرجوا قلبه وكان صلبا كأنه صخرة. فكان يضرب به الصخرة فيشب عنها قامة إنسان. وكان ينعى إلى امه فيقال قتل فلا تقبل ذلك. فلما قيل لها غرق صدقت وقالت. إني رأيت حين ولدته أنه خرج مني شهاب نار فعلمت أنه لا يطفئه إلا الماء. وقعنب خارجي أيضا. قال بعض الخوارج : فإن كان منكم كان مروان وابنه فمنا حصين والبطين وقعنب وعمرو ومنكم هاشم وحبيب ومنا أمير المؤمنين شبيب
يقول : على ماذا إذا نحارب هؤلاء الخوارج الذين يدعون الخلافة ويلقبون بأمير المؤمنين ولم نرسل لهم الجيش بعد الجيش ؟ إنما يرد على من يجعل الخلافة غير موروثة وان الناس فيها شركاء وسواء.
49 والشعائر الذبائح التي تهدى إلى البيت الحرام. والقربان كذلك التي يتقرب بها إلى الله. والجيل الامة والجنس من الناس وعلام نقتلهم إذا كأنهم ذبائح ونتقرب إلى الله بهم.
50 السلب ما يسلب وكل شيء على الانسان من اللباس فهو سلب والجمع أسلاب. والانيق المتأنق المعجب بنفسه. يقول : إنما يحدث من جراء محاربتهم ما يحدث من إهانة الاعزاء وحصول السلب والنهب وتكون حالة الامن العام في قلق واضطراب.
51 انتجوا الحرب أي أضرموا نارها. والعوان البكر وهي الحرب الشديدة. الحوار ولد الناقة قبل أن يفصل عن الرضاع. والشريج أراد القوس لان العود يشق منه قوسان فكل واحدة شريج. وتنضب شجرة تتخذ منها السهام.
-
52 أشتت تفرقت. وتتقضب تتقطع.
53 يروضون أي يذللون. والمخرم من الابل الصعب الذي يذلل بالركوب. وفي بالمثل : يركب الصعب من لا ذلول له أي يتجشم من الامر ما لا بد منه على مشقة منه اضطرارا إليه يقول أن من الذين ينكرون ميراث الرسول يتصرفون في معاني كتاب الله ويفسرونه على ما يهوون.
54 أنكب أي مائل. يقول : إذا ساروا في أمر يرغبونه أظهروه على خلاف الحق حسب ما تهواه أنفسهم وتميل إليه وغائبهم.
55 بخلاف المهتدين : أي بمخالفتهم وهم النبي صلى الله عليه وآله ومن تبعه. ومخبأة أي ضلالة قد خبؤها في نفوسهم لا يظهرونها ، وقيل لانهم قالوا الخليفة أفضل من الرسول حتى قام إلى هشام رجل فقال أخليفتك الذي يخلفك في مالك وأهلك هو أعظم قدرا عندك أم رسولك الذي ترسله في حاجتك فقال بل خليفتي قال فأنت أعظم قدرا عند الله تعالى.
56 زوجوا جمعوا. والجور الظلم ويروى أطافوا أي طافوا حول بدعة اخرى وذات ودقين من ودقت السماء اي قطرت. والودق المطر كله شديدة وهينه ويقال للحرب الشديدة ذات ودقين تشبه بسحابة ذات مطرتين. وهنا يريد الداهية العظيمة يقال داهية ذات ودقين أي ذات وجهين كأنها جاءت من وجهين. وتخطب أي تطلب.
57 نشبوا علقوا وانشبوا أعلقوا غيرهم يقول ألحوا على غيرهم في كراهية آل البيت ولجأوا أي تمادوا في تنفير الناس منهم.
58 النطاف جمع نطفة والاجنات جمع آجن وهو الماء المتغير يقول تعرضت الدنيا لهم فمالوا إليها وآثروها وخالط قلوبهم حبها ومزجوا الحلال بالحرام.
59 الحنان الرحمة والعطف قال تعالى : وحنانا من لدنا. وحنانيك أعوذ برحمتك وحنانك والمنضب الذاهب.
60 يروى فأنضاؤهم جمع نضو وأنقاض جمع نقض بالكسر وهو البعير المهزول وحسرى جمع حاسر وحسير من حسرت الدابة اعيت وكلت. ولغب جمع لاغب من اللغوب وهو التعب والاعياء.
61 الحومة من حام حول الشيء يحوم ودون ظرف مكان اي قريب الضلالة.
-
62 افتلجوا أي ظفروا من الفلج وهو الظفر.
63 التقريظ مدح الرجل حيا وأؤنب من التأنيب وهو التوبيخ.
64 المطنب الممدود بالطنب وهي حبال الخيمة.
65 والنجر والنجار الاصل. والمحض الخالص مثل الصريح. والاحساب شرف الآباء ومجدهم.
66 الخضم الكريم ولها ميم جمع لهموم السيد. وايسار اي كرام جمع يسر وهو الذى يضرب بالقداح.
67 حاردت قلت ألبانها من شدة الزمان. والنكد النوق الغزيرات من اللبن. ويروى : مكد جمع مكداء وهي التي ثبت غزرها ولم ينقص لبنها. والجلاد : النوق الشداد جمع جلدة وهي أدسم الابل لبنا. والعقبة مرقة ترد في القدر المستعارة وأعقب الرجل رد إليه ذلك. وكان الفراء يجيزها بالكسر بمعنى البقية والمعقب الذى يترك في القدر : يعني لا يردون القدر إلا فارغة لشدة الزمان.
-
68 وطيان الجائع الذى لم يأكل شيئا من الطوى الجوع وساغب جائع قال تعالى : في يوم ذى مسبغة. والكاعب المرأة قد تكعب ثدياها. والعفاوة الشيء يرفع من الطعام للجارية تسمن فتؤثر بها. وقال الجوهرى : ما يرفع من المرق أولا يخص به من يكرم. تقول : عفوت له من المرق إذا غرفت له أولا وآثرته به.
69 البرق الخلب الذى لا غيث فيه كأنه خادع يومض حتى تطمع بمطره ثم يخلفك ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز وعده : إنما أنت كبرق خلب وكأنه من الخلابة وهو الخداع بالقول اللطيف. ونشأت منهم أي من بني هاشم يقول : إذا اقاموا في الارض رأيت كرمهم عظيما وإذا وعدوا انجزوا.
70 هاج النبت هلك ويقال : هاج البقل إذا يبس واصفر ، قال تعالى : ثم يهيج فتراه مصفرا. والتلعة مجرى الماء من اعلى الوادي إلى بطون الارض. والمذنب مسيل ما بين تلعتين. ويقال لمسيل ما بين التلعتين ذنب التلعة وفي المثل : فلان لا يمنع ذنب تلعة لذله وضعفه.
71 ادلمس الليل إذا اشتد في ظلمته وهو ليل مد لمس. الحندس الظلمة. وامرين يريد امرين مختلفين. يقول : إذا اختلف الناس في امرين كانوا هم الهداة عند ظلام الرأى وتحير الفكر.
72 الرتب جمع رتبة وهي المنزلة والمكانة والمترتب صاحب الرتبة يقول : ما فضل على رتبتهم عند الله رتبة وإنما بفضل منزلتهم يستعلى ويشرف من يتقرب إليهم.
73 مساميح كرام. والمسهب الشديد الجري من أسهب الفرس اتسع في الجرى وسبق.
74 جعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب ويسمى اسد الله. والفيلق الجيش.
75 الوتر المفرد أو ما لم يتشفع من العدد والشفع خلاف الوتر تقول كان وترا فشفعته بآخر اي صيرته زوجا والوتر هنا النبي صلى الله عليه وآله والشفع جعفر وحمزة والمتحوب المتوجع من التحوب وهو صوت مع توجع ونصب وترا وشفعا على الحال.
76 قتيل التجوبي هو علي بن أبي طالب وتجوب قبيلة وهم في مراد. ويروى استوردت يعني من اجله تورد إلى النار واستورأت اي فزعت ونفرت متتابعة. ويجنب اي يقال كما يجنب خلف الفرس المركوب فرس آخر فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب.
77 حلق الطائر في الجو أي ارتفع وبها : أي بالمحاسن. والعنقاء المغرب : كلمة لا أصل لها يقولون أنها طائر عظيم لا ترى إلا في الدهور وهي من خرافات الاولين. ومغرب أي أنها تغرب بكل ما أخذته يقال طارت به عنقاء مغرب يضرب مثلا لمن يئس منه.
-
78 تواكلها يريد وكلها بعضهم إلى بعض. وطبيب الداء أي العالم بدوائه. فيراد به علي بن أبي طالب عليه السلام والمتطبب الذي يطلب علم الطب.
79 ولي الامر : هو علي ووليه أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومنتجع التقوى أي مصدر التقوى والانتجاع والنجعة طلب الكلا والغيث يقال : انتجعنا فلانا إذا أتيناه نطلب معروفه. وفي المثل : من أجدب انتجع.
80 ابن عثمان هو طلحة بن أبي طلحة بن العزي بن عثمان قتله علي عليه السلام يوم أحد ومعه لواء المشركين. ووليد بن عتبة بن ربيعة قتله علي أيضا في غزوة بدر. ومرحب اليهودي. تعاورها : أي تداولها والمراد تناولها : أي جرع الموت.
81 شيبة بن ربيعة بن عبدشمس قتله علي وحمزة. وأثوى أي أقام والاهدب أي الكثير الريش. وتند شه تناوله قال تعالى : « وأنى لهم التناوش من مكان بعيد » أي التناول. والقشعم هو الكبير من النسور والنسر إذا كبر ابيض فهو اشهب. والغداف أراد نسرا قد اسود.
82 العود جمع عائد يعتدنه يأكلن لحمه : يعني به شيبة والخوامع الضباع لانها تخمع في مشيها. وتعتب تظلع. يقال عتب الفحل ظلع أو عقل أو عقر فمشى على ثلاث قوائم كأنه يقفز.
83 له سترتا بسط : أي لعلي بن أبي طالب عليه السلام. والسترة ما استترت به من شيء كائنا ماكان. والعوالي جمع عالية من الرماح دون السنان.
84 هو الحسن بن علي عليه السلام مصادق كانت فيه أي ما يصدق اسمه من الفعال الحسنة. ويرأب أي يصلح يقال : رأبت صدعه إذا اصلحته. والصدع الشق والمهيمن الله.
85 قتيل الادعياء : هو الحسين عليه السلام والادعياء جمع دعي الذي ينسب إلى غير أبيه يريد عبيدالله بن زياد بن سمية أخي معاوية. الملحب المقطع بالسيوف.
86 الطف موضع بشط الفرات. ومذبب مدافع.
-
87 منعفر الخدين من العفر وهو التراب ومنه يقال : غزال اعفر وظبية عفراء اي لونها كلون العفار.
88 الوله جمع واله وهو الحزين. والعفر جمع اعفر. وشم العرانين الذي في انوفهم شمم والربرب القطيع من البقر الوحشي.
89 العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه. والصنو الاخ الشقيق يقال فلان صنو فلان اي اخوه. وفي حديث : العباس صنو ابي. واصله ان تطلع نخلتان أو اكثر من عرق واحد فكل واحدة صنو. واندب من الندبة اي اذكره وادعوه.
90 جنيب اي منقاد يقال جنبته فهو جنيب.
91 محمدا : يريد محمد بن الحنفية بن علي. والخيف ناحية من منى وكان مطرودا فيها من ابن الزبير. والايعاد التهديد من اوعدته شرا والاسم الوعيد.
92 غاد من الغدو وهو الذاهب صباحا.
93 منايا جمع منية الموت يقول : الموت لا يدع وضيعا لحقارته ولا يغادر كبيرا لهيبته.
94 غادروا تركوا. مصابيح : يعني ذريتهم عليهم السلام أيان اي حين نخشى.
95 شطت بعدت ونأت والغربة الاغتراب. والنوى النية في السفر. يثقب يدنو والاماني جمع امنية ما يتمناه الانسان.
96 الوجناء العظيمة الوجنات من النوع. والذعلب السريعة.
-
97 مذكره أي شديدة تشبه الذكور في خلقها وليس فيها ضعف الانوثة. قوله : لا يحمل السوط اي لا تحوج صاحبها إلى رفع السوط لانها سريعة ونشيطة. ولايا : اي بطأ واللاي الابطاء. ويتعصب يتعمم. يقول : من حدتها ونشاطها تكاد تطير فلا يملك أن يتعصب خوفا على نفسه من أن تسقطه من فوقها.
98 ابن آوى دابة صغيرة دون الكلب طويل المخالب والاظفار. والزور اللبان وهو الصدر. يقول : ليست تستقر فكأن ابن آوى يكلمها بنابه أو يخلبها بظفره. ويقال : نابه ينبيه أي اصابه بنابه. ونيب فيه أي انشب أنيابه فيه.
99 احزألت ارتفعت وتجافت عن الارض. وبمرعوبتي : أي بأذني ناقة هو جاء تنفر من كل شيء لحدتها. والهوج التسرع والطيش. والقلب أرعب : أي اكثر رعبا واضطرابا من اذنيها.
100 المبرك مكان بروكها. وانبعثت أي اقيمت منه. والذوابل جمع ذبلة وهي البعر وصهب أي شقر : أي ان البعر قد ذبل لطول العهد بالاكل والشرب. ولم يدنهن : أي لم يلينهن مشرب من دونت الثوب أدنه إذا بللته.
101 اعصوصبت الابل اجتمعت والاينق جمع ناقة. وفي بمعنى مع. يقول : إذا زجر ناقة اخرى من الاينق السائرة معه فكأنها هي التي تضرب وتزجر بزجر غيرها.
102 المرو حجارة بيض خشنة ، والكذان حجارة رخوة كالمدر. ويرفض يتكسر ويتطاير. والقيض قشر البيضة. والمثقوب المتقشر.
103 الصريف صوت أنيابها يحك بعضها بعضا. وأخطب طير صغير.
104 الا جواز جمع جوز وسط الشيء يقال : قطعت أجواز الفلاة ونوح جماعة النساء النائحات. المآلى جمع مئلاة وهي الخرقة التي تشير بها النائحة إذا ناحت. والمسلب إذا كانت محدا تلبس الثياب السود للحداد. يقال : تسلبت المرأة لبست السلاب وهي ثياب المآثم السود.
105 القف ما غلظ من الارض وجمعه قفاف والدياميم جمع ديمومة الفلوات. والسبسب ما استوى من الارض.
106 أحضان جمع حضن وهو اسفل الجبل وأخاشب جمع أخشب وهو ما غلظ وتحجر وخشن من الجبال. وشما : أي مرتفعة.
-
107 يقول انها لقوتها وسرعتها لا تضجر فلا ترغي ولا تزبد. وتكرم اي تتكرم كأنها تترفع عن أن تكون مثل المطايا.
108 الارحبيات النجائب من الابل والعتاق جمع عتيق الكريم من كل شيء والشبوب والشبب هو الشاب من الثيران. والصوار القطيع من البقر. والقرهب الكبير الضخم من الثيران. وعلياء أراد أرضا علياء وذلك لانه يكون اعظم لخلقه.
109 لياح بالفتح والكسر الثور الابيض والاتحمية ضرب من برود اليمن ومسبغ اي قد اسبغ عليه إزارا والقبطية ثوب ابيض تتخذ من كتان بمصر ومتجلبب لابس الجلباب وهو القميص يقال شيء سابغ أي كامل واف وسبغ الشيء طال واتسع واسبغ فلان ثوبه أوسعه.
110 الاسمال جمع سمل وهي الثياب الخلقة. وجيشانية اي ثياب حمر في بياض. يقول : إذا نظرت إليه رأيته كأنه ذا برقع وكأنه ملتف في ثياب بيضاء وخص الثياب الخلقة لانها تكون متنقبة.
111 الالاة شجرة. والموهنة كالوهن نحو من نصف الليل وقيل هو بعد ساعة منه واوهن الرجل صار في ذلك الوقت ويقال : لقيته موهنا اي بعدوهن. وتضيفه جاءه ضيفا. والصيب السحاب الذي فيه المطر.
112 الملث المطر الغزير. ويخفش يسيل. والودق المطر. والاكم جمع اكمة التلال وشآبيت جمع شؤبوب الدفعة من المطر. والهيدب المتداني من السحاب.
113 المطافيل الابل التي معها اولادها جمع مطفل والمواليه جمع ميلاه وهي التي من عادتها ان يشتد وجدها على ولدها. صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها يقال امرأة والهة وولهى وميلاه من الوله وهو الحزن. وقوله : وسطه اي وسط المطر. والخيزران نبات لين القضبان والمثقب المجوف : يقول : صوت الرعد وسط المطر كأنه حنين الابل وضجيجها كأنه اصوات المزامير.
114 يكالئ يراقب. والديجور الظلمة. والحندس شدة الظلام. والغيهب شدة سواد الليل.
115 يقول : باكره أي المكلب قبل طلوع الشمس بأخدانه وهي الكلاب الضارية والمكلب : هو الذى يعلم الكلاب اخذ الصيد. والاخدان جمع خدن القرين. والمستولغات الكلاب التي تلغ في الدماء.
116 مجازيع أي تجزع عند شدة الفقر. ومساريف أي تسرف في الطعام من غير تدبير عند كثرة الخير. وسوابح من السبح وهو الجرى. يقال : فرس سابح أي يسبح بيديه في سيره. وتطفو أي ترتفع كأنها لا تعدو على الارض ، وترسب تثبت.
-
117 وادراكا : أي يدرك بعضها بعضا ، والاعتراك الازدحام واعتراك الرجال في الحروب ازدحامهم وعرك بعضهم بعضا. ودبر يحميه : اي يحمي دبر القوم يعني أدبارهم واعقابهم. وغير ان من الغيرة. وموأب اي غضبان منقبض من الوأب وهو الاستحياء.
118 يذود يدافع عن نفسه. وسحماويه اي قرنية من السحمة وهي السواد. يقال : غراب اسحم اي اسود. والضاريات الكلاب المدربة. ومداقيع التي ترضى بشئ يسير والمدقع الفقير. ولم يغثث : اي لم يفسد عليهن ما يصدنه ويكسبنه ولم يدعن شيئا لشدة فقرهن وعوزهن إلى القوت. ويغثث من الغث وهو الردئ والفاسد من كل شيء.
119 وراب : من ربا يربو والربو البهر وانتفاخ الجوف والبهر هو التهيج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه. وكاب : اي ساقط للوجه من كبا الفرس يكبو يقال : لكل جواد كبوة ، والجدية : الدم السائل يقال : اجدى الجرح سالت منه جدية والجمع جدايا ، والاوداج عروق تكتنف الحلقوم وتشخب تسيل.
120 يعني : أذلك الثور ام تلك الناقة ، والوجيف السير السريع والصار خون الذين يصيحون على دوابهم إذا كلت من السير. وانقبوا اي انقبت ابلهم والنقب هو رقة الاخفاف.
121 المعزاء ارض فيها حصا صغار وبين ، فروجها : اي خلال قوائمها والرضخ الدق والكسر يقال رضخ النوى والحصا والعظم وغيره كسره ، يقال : شبهتها النواة تنزو من تحت المراضخ : إنما يصف تطاير الحصا بين قوائمها كأنها تطاير النوى من تحت المراضخ.
122 المحصب موضع رمي الجمار.
2 رسم المنزل ما بقي من آثاره. وتطرب وأطرب واحد. والبنان الاصابع وقيل أطرافها واحدها بنانة يقال : بنان مخضب وبنان مطرف الذي طرف بالحناء ومراده صاحبات الاصابع المخضبة : لان كل جمع واحده الهاء فانه يوحد ويذكر.
3 الزجر المنع والنهي والزجر أن تزجر طيرا أو ظبيا سانحا أو بارحا فتطير منه وقد نهي عن الطيرة. والصياح صوت كل شيء إذا اشتد. والثعلب من السباع معروف الانثى ثعلبة والذكر ثعلب. وثعلبان. والجمع ثعالب وثعالى. قال الشاعر : أرب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب
وتعرض الثعلب في طريقه أي تعوج وزاغ ولم يستقم في السير كما يتعرض الرجل في عروض الجبل.
4 السانح من الظباء والطير الذي يجيء من يسارك فيوليك ميامنه والبارح ما يجيء من ميامنك فيوليك مياسره. وأهل الحجاز يتشاءمون بالسانح وأهل نجد يتشاءمون بالبارح. والناطح ما يستقبلك. والعقيد ما يجيء من خلفك. وسليم القرن الذي يتيمن به. والاعضب المكسور أحد القرنين وهو مما يتشاءم به.
5 يقول : لم أطرب شوقا إلى البيض الحسان ولم يلهني البنان المخضب ولكن طربي إلى أهل الفضل والشرف وهم بنو هاشم.
6 النفر البيض يعني : بني هاشم والبيض جمع أبيض يريد نقاء العرض من الدنس.
7 هاشم بن عبد مناف بن قصي ينتهي نسبه إلى النضر بن كنانة أبي قريش وهاشم جد رسول الله عليه السلام ومنه تفرعت بنو هاشم.
8 أي لينت لهم جانبي بالمودة والعطف. وإلى كنف : أي مع والكنف الناحية. وأهل ومرحب أي قابلتهم على الرحب والسعة.
9 لهم أي لبني هاشم ومجنا : أي أدافع عنهم بلساني مثل المجن وهو الترس. وقوله من هؤلاك وهؤلا : إشارة إلى من ناصب عليا العداء من الخوارج وهم : الحرورية والمرجئة أما الحرورية فهم الذين خرجوا على علي حين جرى أمر الحكمين واجتمعوا بحروراء وكان اول اجتماعهم به وهو موضع بظاهر الكوفة. واما سبب خروجهم فانهم قالوا : أخطأ علي في التحكيم إذ حكم الرجال وقالوا : لا حكم إلا لله وقد كذبوا عليه في انه حكم الرجال. وليس ذلك صدقا لانهم هم الذين حملوه على التحكيم. فضلا عن ان تحكيم الرجال جائز ، ولذا قال علي عليه السلام لما سمع قولهم : لا حكم إلا الله : « كلمة حق اريد بها باطل » إنما يقولون لا امارة. ولا بد من امارة برة أو فاجرة : واما المرجئة فمشتق من الارجاء وهو تأخير علي كرم الله وجهه من الدرجة الاولى في الخلافة إلى الرابعة فتكون المرجئة والشيعة فرقتان متقابلتان وقوله : واقصب اي اشتم من قصبه وقصبه شتمه وعابه ووقع فيه.
-
10 العوراء الكلمة القبيحة. ويجتديني اي يطلب مني الجدا وهو العطاء ، ويروى فيجذب اي يعتب.
11 العمياء تأنيث الاعمى يريد بها الجهالة واللجاجة في الباطل والجونة هنا السوداء مؤنث الجون ويكون بمعنى الابيض من الاضداد ، والمراد الفتنة المظلمة التي ليس فيها مذهب ولا طريق يبعده عن الجور.
12 لا جير اي لا حقا. يقال : جير لا افعل ذلك. ولا جير لا افعل ذلك وهي كسرة لا تنتقل وهي بمعنى اليمين ويقال جير لا آتيك. وجير ايضا تأتي بمعنى اجل ونعم. واشجب اي اهلك واعطب. يقول : هل بغضهم وعداوتهم اسلم مغبة ام محبتهم ؟ لا : حقا ان عداوتهم اشجب واسوأ مغبة.
13 ستقرع منها اي من العداوة. وقرع فلان سنه إذا ضرب عليه يفعل ذلك عند حدوث الندم فيقال قرع فلان سنه ندما. والعصبصب الشديد. والناكث الذي رجع ونقض العهد.
14 الشيعة اي اولياء وانصار. والمشعب الطريق. ومشعب الحق طريقه المفرق بين الحق والباطل.
15 ارجب : اهاب واعظم.
16 اراب الرجل يريب وراب يريب ريبة : إذا رأيت منه منكرا.
17 ذوي آل النبي : يعني اصحابهم والعلماء واهل الرأي فيهم وتطلعت اي اشتاقت. ونوازع جمع نازع ومنه نزع الانسان إلى اهله والبعير إلى وطنه حن وكل حان إلى وطنه فهو نازع إليه وظماء عطاش وألبب جمع لب وهو العقل يقول : حنت اليكم القلوب وتعطشت لفضائلكم العقول.
18 اجنب اي ابعد ويقال اجتنبت الامر اي ابتعدت عنه.
-
19 يشيرون اي اعداؤه الذين يعيبون عليه محبته لبني هاشم.
20 فطائفة اي من الخوارج الذين يخطئون عليا عليه السلام. من مذهبها تكفير من يميل لآل البيت. وطائفة تفسقه وتجعله عاصيا مذنبا.
21 الخب الخبث والخداع.
22 ترابي يريد النسبة إلى ابي تراب وهو علي عليه السلام. وفي الحديث قال : عمار بن ياسر خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة ذات العشيرة فلما قفلنا نزلنا منزلا فخرجت انا وعلي بن أبي طالب ننظر إلى قوم يعتملون فنعسنا فنمنا فسفت علينا الريح التراب فما نبهنا إلا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لعلي : يا ابا تراب لما عليه من التراب.
23 الا جريا : العادة والوجه الذي تأخذ فيه وتجري عليه. يقال فلان : من اجرياه الكرم أي من طبيعته. والضريبة الطبيعة ويروى وهي ضريبتي. واجلبوا : اي تجمعوا على وتألبوا. ويروى : واحلبوا بمعنى. يقال احلب القوم وحلبوا اجتمعوا عليك وتألبوا وجاءوا من كل صوب وأحلب القوم اصحابهم اعانهم.
24 نصب فلان لفلان نصبا إذا قصد له وعاداه. وناصبه الشر والعداوة والحرب مناسبة اظهر له. يقول : احتمل الاقارب علي من اجلكم واناصب العداوة لمن يظهر لي العداوة من الابعدين.
25 يروى : بخاتمكم كرها والخاتم خاتم الخلافة : يقول لولا خاتم الخلافة الذي اغتصبتموه من بني هاشم لم تكن لكم كلمة نافذة في الرعية.
26 يقال آل حاميم للسور التي أولها حم. ولا يقال حواميم والآية هي قوله تعالى « قل لا اسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ». والتقى هنا الذي يتقي الخوض في الامور ويلتزم السكوت. والمعرب المبين.
27 يقول في غير آل حاميم آيات كثيرة في حق آل البيت. منها : قوله تعالى : وآت ذا القربى حقه. ومنها : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم تطهيرا. ومنها : واعلموا إنما غنمتم من شيء فان الله خمسه وللرسول ولذي القربى. والنصب بالسكون العلم المنصوب ، قال تعالى. كأنهم إلى نصب يوفضون. والمنصب المتعب.
-
28 الفذ الفرد. والرديفين الاثنين أحدهما خلف الآخر. قيل : انه يريد بالفذ معاوية وبالرديفين ما يليانه في الخلافة وهم من قريش قوله : بحقكم : أي بالخلافة التي كانت من حقكم فاغتصبوها صارت ترأسنا قريش يعني بني امية وترعى امورنا.
29- أتضعونا اي اكرهونا يقال اتضع بعيره اخذ برأسه وخفضه إذا كان قائما ليضع قدمه على عنقه فيركبه يقول : إذا اخضعونا لسلطتهم واكرهونا على البيعة اولا فسيكرهوننا على بيعة اخرى ثانية.
30 ردافا اي يترادفون ويتولون امورنا الواحد بعد الآخر ولم يسيموا اي لم يسوسوا رعية من أسام الماشية رعاها. ويمترون اي يستدرون كما تستدر الناقة يقول : لا يهتمون الا للاستحواذ على الخلافة من غير ان يعدلوا في الرعية.
31 لينتتجوها اي البيعة : يعني ينتجون ويولدون من البيعة لهم فتنة بعد اخرى. والافلاء جمع فلو المهر ويفتصلوا اي يفصلوها بعد تمام الرضاع يعنى كلما تطفأ فتنة يذكون نار فتنة اخرى.
32 لعلة اي اولاد علة وهم ابناء اب لامهات شتى. ومنهم اي من بني امية يقول : سياستهم فينا كسياسة الذئاب والضباع فلا يراعون إلا ولا ذمة ويعبثون فينا كما تعبث الوحوش في الغنم.
33 القائد يريد به الخليفة. العنيف الجبار القاسي. والجراثيم الاماكن المرتفعة عن الارض ويقحمنا اي يحملنا على القحم وهي الامور الصعبة. يقول هذا : القائد الغشوم يحملنا ما لا طاقة لنا من غير اشفاق ولا مرحمة.
34 ورثناها يعني الخلافة.
35 ابن آمنة : يعني رسول الله عليه السلام مواريث جمع ميراث. ودان اي خضع واطاع.
-
36 الجدع قطع الانف. وعرنين الانف تحت مجتمع الحاجبين وهو اول الانف حيث يكون فيه الشمم. ويقال على المثل هم عرانين الناس اي وجوههم. وعرانين القوم اشرافهم وساداتهم وعرانين السحاب اي اوائل مطره وموعب أي مستأصل والسناء بالمد المجد والشرف ، وبالقصر الضوء.
37 يعني ان كل من مات من الخلفاء وغيرهم يعين خلفا له يكون ولي عهده الا انت فلم تستخلف احدا يريد النبي صلى الله عليه وآله. ونعتب أي نلوم من العتاب يقول نعاتب ونراجع.
38 به أي بالقبر وهو اهل لذلك.
39 الصفيح الحجارة العريضة جمع صفيحة. والمنصب المنصوب.
40 يقولون : يعني بني امية ومن على مذهبهم انه صلى الله عليه وآله لم يورث ويزعمون ذلك ولكن لولا تراثه وان آل بيته أحق بالخلافة وهم ورثته لكانت القبائل المذكورة لهم نصيب في الخلافة وكانت الناس سواء في ذلك. وبكيل وارحب وعك ولخم « الخ » أسماء قبائل.
41 انتشلت أخذت واستخرجت منها نصيبا. يقول : ولولا تراثه أيضا لنال يحابر منها أيضا ويحابر وعبد القيس قبيلتان. وعضو مؤرب : أي تام ، وتأريب الشيء توفيره وكل ما وفر فقد أرب.
42 يقول كانت تنتقل الخلافة من خندف ( قبيلة ) في سواهم. وقدح بالزند واقتدح أورى النار به.
-
43 أدلة جمع دليل.
44 يقول وهم : أي الانصار الذين فدوا رسول الله بأنفسهم ونصروه وشهدوا معه هذه الحروب وهي من أمبر الحروب الاولى في الاسلام.
45 رائموها : أي دعوة رسول الله لهم إلى الاسلام : أي قبلوها بالتجلة والاحترام وبعطف وإخلاص من غير أن يظاروا عليها ويكرهوا على قبولها بحرب أو قتال. والظئر العاطفة على غير ولدها المرضعة له. وأشبل عليه عطف عليه وأعانه. وتحدبوا : أي تآزروا على نصرته.
46 فقولوا غيرها : أي غير مقالتكم هذه وغير دعواكم بأنه لم يورث فتهتدي لكم الامور وتتعرفوا حقائقها. والنواصي جمع ناصية وهي مقدم الرأس. وتردى : أي تسرع يقال ردت الخليل تردى إذا رجمت الارض بحوافرها في سيرها. وشزب جمع شازب الضامر وإن لم يكن مهزولا.
47 المقانب جمع مقنب وهو جماعة من الفرسان ونافع بن الازرق الحنفي من الخوارج خرج مع أصحابه في أيام عبدالله بن الزبير. وقتل في جمادى الآخر سنة 65 وكان يدعي الخلافة ولما قتل بايعوا بعده قطرى بن الفجاءة وسموه أمير المؤمنين. والزبير بن الماخور الشاري رجل من بني تميم وكان يدعي الخلافة أيضا وكانت الخوارج استعملته عليهم بعد قتل عبيدالله بن الماخور في سنة 65 وقتل في سنة 68 ويروى : علام إذا زار الزبير ونافعا.
48 وشاط الرجل يشيط هلك قال الاعشى : وقد يشيط على أرما حنا البطل... بادعائها : أي الخلافه وتحويلها أراد تحويل الخلافة عن قريش. وشبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني خارجي وله وقائع عديدة مع الحجاج ومات غرقا سنة 76 هجرية ولما استخرجوه شقوا جوفه وأخرجوا قلبه وكان صلبا كأنه صخرة. فكان يضرب به الصخرة فيشب عنها قامة إنسان. وكان ينعى إلى امه فيقال قتل فلا تقبل ذلك. فلما قيل لها غرق صدقت وقالت. إني رأيت حين ولدته أنه خرج مني شهاب نار فعلمت أنه لا يطفئه إلا الماء. وقعنب خارجي أيضا. قال بعض الخوارج : فإن كان منكم كان مروان وابنه فمنا حصين والبطين وقعنب وعمرو ومنكم هاشم وحبيب ومنا أمير المؤمنين شبيب
يقول : على ماذا إذا نحارب هؤلاء الخوارج الذين يدعون الخلافة ويلقبون بأمير المؤمنين ولم نرسل لهم الجيش بعد الجيش ؟ إنما يرد على من يجعل الخلافة غير موروثة وان الناس فيها شركاء وسواء.
49 والشعائر الذبائح التي تهدى إلى البيت الحرام. والقربان كذلك التي يتقرب بها إلى الله. والجيل الامة والجنس من الناس وعلام نقتلهم إذا كأنهم ذبائح ونتقرب إلى الله بهم.
50 السلب ما يسلب وكل شيء على الانسان من اللباس فهو سلب والجمع أسلاب. والانيق المتأنق المعجب بنفسه. يقول : إنما يحدث من جراء محاربتهم ما يحدث من إهانة الاعزاء وحصول السلب والنهب وتكون حالة الامن العام في قلق واضطراب.
51 انتجوا الحرب أي أضرموا نارها. والعوان البكر وهي الحرب الشديدة. الحوار ولد الناقة قبل أن يفصل عن الرضاع. والشريج أراد القوس لان العود يشق منه قوسان فكل واحدة شريج. وتنضب شجرة تتخذ منها السهام.
-
52 أشتت تفرقت. وتتقضب تتقطع.
53 يروضون أي يذللون. والمخرم من الابل الصعب الذي يذلل بالركوب. وفي بالمثل : يركب الصعب من لا ذلول له أي يتجشم من الامر ما لا بد منه على مشقة منه اضطرارا إليه يقول أن من الذين ينكرون ميراث الرسول يتصرفون في معاني كتاب الله ويفسرونه على ما يهوون.
54 أنكب أي مائل. يقول : إذا ساروا في أمر يرغبونه أظهروه على خلاف الحق حسب ما تهواه أنفسهم وتميل إليه وغائبهم.
55 بخلاف المهتدين : أي بمخالفتهم وهم النبي صلى الله عليه وآله ومن تبعه. ومخبأة أي ضلالة قد خبؤها في نفوسهم لا يظهرونها ، وقيل لانهم قالوا الخليفة أفضل من الرسول حتى قام إلى هشام رجل فقال أخليفتك الذي يخلفك في مالك وأهلك هو أعظم قدرا عندك أم رسولك الذي ترسله في حاجتك فقال بل خليفتي قال فأنت أعظم قدرا عند الله تعالى.
56 زوجوا جمعوا. والجور الظلم ويروى أطافوا أي طافوا حول بدعة اخرى وذات ودقين من ودقت السماء اي قطرت. والودق المطر كله شديدة وهينه ويقال للحرب الشديدة ذات ودقين تشبه بسحابة ذات مطرتين. وهنا يريد الداهية العظيمة يقال داهية ذات ودقين أي ذات وجهين كأنها جاءت من وجهين. وتخطب أي تطلب.
57 نشبوا علقوا وانشبوا أعلقوا غيرهم يقول ألحوا على غيرهم في كراهية آل البيت ولجأوا أي تمادوا في تنفير الناس منهم.
58 النطاف جمع نطفة والاجنات جمع آجن وهو الماء المتغير يقول تعرضت الدنيا لهم فمالوا إليها وآثروها وخالط قلوبهم حبها ومزجوا الحلال بالحرام.
59 الحنان الرحمة والعطف قال تعالى : وحنانا من لدنا. وحنانيك أعوذ برحمتك وحنانك والمنضب الذاهب.
60 يروى فأنضاؤهم جمع نضو وأنقاض جمع نقض بالكسر وهو البعير المهزول وحسرى جمع حاسر وحسير من حسرت الدابة اعيت وكلت. ولغب جمع لاغب من اللغوب وهو التعب والاعياء.
61 الحومة من حام حول الشيء يحوم ودون ظرف مكان اي قريب الضلالة.
-
62 افتلجوا أي ظفروا من الفلج وهو الظفر.
63 التقريظ مدح الرجل حيا وأؤنب من التأنيب وهو التوبيخ.
64 المطنب الممدود بالطنب وهي حبال الخيمة.
65 والنجر والنجار الاصل. والمحض الخالص مثل الصريح. والاحساب شرف الآباء ومجدهم.
66 الخضم الكريم ولها ميم جمع لهموم السيد. وايسار اي كرام جمع يسر وهو الذى يضرب بالقداح.
67 حاردت قلت ألبانها من شدة الزمان. والنكد النوق الغزيرات من اللبن. ويروى : مكد جمع مكداء وهي التي ثبت غزرها ولم ينقص لبنها. والجلاد : النوق الشداد جمع جلدة وهي أدسم الابل لبنا. والعقبة مرقة ترد في القدر المستعارة وأعقب الرجل رد إليه ذلك. وكان الفراء يجيزها بالكسر بمعنى البقية والمعقب الذى يترك في القدر : يعني لا يردون القدر إلا فارغة لشدة الزمان.
-
68 وطيان الجائع الذى لم يأكل شيئا من الطوى الجوع وساغب جائع قال تعالى : في يوم ذى مسبغة. والكاعب المرأة قد تكعب ثدياها. والعفاوة الشيء يرفع من الطعام للجارية تسمن فتؤثر بها. وقال الجوهرى : ما يرفع من المرق أولا يخص به من يكرم. تقول : عفوت له من المرق إذا غرفت له أولا وآثرته به.
69 البرق الخلب الذى لا غيث فيه كأنه خادع يومض حتى تطمع بمطره ثم يخلفك ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز وعده : إنما أنت كبرق خلب وكأنه من الخلابة وهو الخداع بالقول اللطيف. ونشأت منهم أي من بني هاشم يقول : إذا اقاموا في الارض رأيت كرمهم عظيما وإذا وعدوا انجزوا.
70 هاج النبت هلك ويقال : هاج البقل إذا يبس واصفر ، قال تعالى : ثم يهيج فتراه مصفرا. والتلعة مجرى الماء من اعلى الوادي إلى بطون الارض. والمذنب مسيل ما بين تلعتين. ويقال لمسيل ما بين التلعتين ذنب التلعة وفي المثل : فلان لا يمنع ذنب تلعة لذله وضعفه.
71 ادلمس الليل إذا اشتد في ظلمته وهو ليل مد لمس. الحندس الظلمة. وامرين يريد امرين مختلفين. يقول : إذا اختلف الناس في امرين كانوا هم الهداة عند ظلام الرأى وتحير الفكر.
72 الرتب جمع رتبة وهي المنزلة والمكانة والمترتب صاحب الرتبة يقول : ما فضل على رتبتهم عند الله رتبة وإنما بفضل منزلتهم يستعلى ويشرف من يتقرب إليهم.
73 مساميح كرام. والمسهب الشديد الجري من أسهب الفرس اتسع في الجرى وسبق.
74 جعفر بن أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب ويسمى اسد الله. والفيلق الجيش.
75 الوتر المفرد أو ما لم يتشفع من العدد والشفع خلاف الوتر تقول كان وترا فشفعته بآخر اي صيرته زوجا والوتر هنا النبي صلى الله عليه وآله والشفع جعفر وحمزة والمتحوب المتوجع من التحوب وهو صوت مع توجع ونصب وترا وشفعا على الحال.
76 قتيل التجوبي هو علي بن أبي طالب وتجوب قبيلة وهم في مراد. ويروى استوردت يعني من اجله تورد إلى النار واستورأت اي فزعت ونفرت متتابعة. ويجنب اي يقال كما يجنب خلف الفرس المركوب فرس آخر فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب.
77 حلق الطائر في الجو أي ارتفع وبها : أي بالمحاسن. والعنقاء المغرب : كلمة لا أصل لها يقولون أنها طائر عظيم لا ترى إلا في الدهور وهي من خرافات الاولين. ومغرب أي أنها تغرب بكل ما أخذته يقال طارت به عنقاء مغرب يضرب مثلا لمن يئس منه.
-
78 تواكلها يريد وكلها بعضهم إلى بعض. وطبيب الداء أي العالم بدوائه. فيراد به علي بن أبي طالب عليه السلام والمتطبب الذي يطلب علم الطب.
79 ولي الامر : هو علي ووليه أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومنتجع التقوى أي مصدر التقوى والانتجاع والنجعة طلب الكلا والغيث يقال : انتجعنا فلانا إذا أتيناه نطلب معروفه. وفي المثل : من أجدب انتجع.
80 ابن عثمان هو طلحة بن أبي طلحة بن العزي بن عثمان قتله علي عليه السلام يوم أحد ومعه لواء المشركين. ووليد بن عتبة بن ربيعة قتله علي أيضا في غزوة بدر. ومرحب اليهودي. تعاورها : أي تداولها والمراد تناولها : أي جرع الموت.
81 شيبة بن ربيعة بن عبدشمس قتله علي وحمزة. وأثوى أي أقام والاهدب أي الكثير الريش. وتند شه تناوله قال تعالى : « وأنى لهم التناوش من مكان بعيد » أي التناول. والقشعم هو الكبير من النسور والنسر إذا كبر ابيض فهو اشهب. والغداف أراد نسرا قد اسود.
82 العود جمع عائد يعتدنه يأكلن لحمه : يعني به شيبة والخوامع الضباع لانها تخمع في مشيها. وتعتب تظلع. يقال عتب الفحل ظلع أو عقل أو عقر فمشى على ثلاث قوائم كأنه يقفز.
83 له سترتا بسط : أي لعلي بن أبي طالب عليه السلام. والسترة ما استترت به من شيء كائنا ماكان. والعوالي جمع عالية من الرماح دون السنان.
84 هو الحسن بن علي عليه السلام مصادق كانت فيه أي ما يصدق اسمه من الفعال الحسنة. ويرأب أي يصلح يقال : رأبت صدعه إذا اصلحته. والصدع الشق والمهيمن الله.
85 قتيل الادعياء : هو الحسين عليه السلام والادعياء جمع دعي الذي ينسب إلى غير أبيه يريد عبيدالله بن زياد بن سمية أخي معاوية. الملحب المقطع بالسيوف.
86 الطف موضع بشط الفرات. ومذبب مدافع.
-
87 منعفر الخدين من العفر وهو التراب ومنه يقال : غزال اعفر وظبية عفراء اي لونها كلون العفار.
88 الوله جمع واله وهو الحزين. والعفر جمع اعفر. وشم العرانين الذي في انوفهم شمم والربرب القطيع من البقر الوحشي.
89 العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه. والصنو الاخ الشقيق يقال فلان صنو فلان اي اخوه. وفي حديث : العباس صنو ابي. واصله ان تطلع نخلتان أو اكثر من عرق واحد فكل واحدة صنو. واندب من الندبة اي اذكره وادعوه.
90 جنيب اي منقاد يقال جنبته فهو جنيب.
91 محمدا : يريد محمد بن الحنفية بن علي. والخيف ناحية من منى وكان مطرودا فيها من ابن الزبير. والايعاد التهديد من اوعدته شرا والاسم الوعيد.
92 غاد من الغدو وهو الذاهب صباحا.
93 منايا جمع منية الموت يقول : الموت لا يدع وضيعا لحقارته ولا يغادر كبيرا لهيبته.
94 غادروا تركوا. مصابيح : يعني ذريتهم عليهم السلام أيان اي حين نخشى.
95 شطت بعدت ونأت والغربة الاغتراب. والنوى النية في السفر. يثقب يدنو والاماني جمع امنية ما يتمناه الانسان.
96 الوجناء العظيمة الوجنات من النوع. والذعلب السريعة.
-
97 مذكره أي شديدة تشبه الذكور في خلقها وليس فيها ضعف الانوثة. قوله : لا يحمل السوط اي لا تحوج صاحبها إلى رفع السوط لانها سريعة ونشيطة. ولايا : اي بطأ واللاي الابطاء. ويتعصب يتعمم. يقول : من حدتها ونشاطها تكاد تطير فلا يملك أن يتعصب خوفا على نفسه من أن تسقطه من فوقها.
98 ابن آوى دابة صغيرة دون الكلب طويل المخالب والاظفار. والزور اللبان وهو الصدر. يقول : ليست تستقر فكأن ابن آوى يكلمها بنابه أو يخلبها بظفره. ويقال : نابه ينبيه أي اصابه بنابه. ونيب فيه أي انشب أنيابه فيه.
99 احزألت ارتفعت وتجافت عن الارض. وبمرعوبتي : أي بأذني ناقة هو جاء تنفر من كل شيء لحدتها. والهوج التسرع والطيش. والقلب أرعب : أي اكثر رعبا واضطرابا من اذنيها.
100 المبرك مكان بروكها. وانبعثت أي اقيمت منه. والذوابل جمع ذبلة وهي البعر وصهب أي شقر : أي ان البعر قد ذبل لطول العهد بالاكل والشرب. ولم يدنهن : أي لم يلينهن مشرب من دونت الثوب أدنه إذا بللته.
101 اعصوصبت الابل اجتمعت والاينق جمع ناقة. وفي بمعنى مع. يقول : إذا زجر ناقة اخرى من الاينق السائرة معه فكأنها هي التي تضرب وتزجر بزجر غيرها.
102 المرو حجارة بيض خشنة ، والكذان حجارة رخوة كالمدر. ويرفض يتكسر ويتطاير. والقيض قشر البيضة. والمثقوب المتقشر.
103 الصريف صوت أنيابها يحك بعضها بعضا. وأخطب طير صغير.
104 الا جواز جمع جوز وسط الشيء يقال : قطعت أجواز الفلاة ونوح جماعة النساء النائحات. المآلى جمع مئلاة وهي الخرقة التي تشير بها النائحة إذا ناحت. والمسلب إذا كانت محدا تلبس الثياب السود للحداد. يقال : تسلبت المرأة لبست السلاب وهي ثياب المآثم السود.
105 القف ما غلظ من الارض وجمعه قفاف والدياميم جمع ديمومة الفلوات. والسبسب ما استوى من الارض.
106 أحضان جمع حضن وهو اسفل الجبل وأخاشب جمع أخشب وهو ما غلظ وتحجر وخشن من الجبال. وشما : أي مرتفعة.
-
107 يقول انها لقوتها وسرعتها لا تضجر فلا ترغي ولا تزبد. وتكرم اي تتكرم كأنها تترفع عن أن تكون مثل المطايا.
108 الارحبيات النجائب من الابل والعتاق جمع عتيق الكريم من كل شيء والشبوب والشبب هو الشاب من الثيران. والصوار القطيع من البقر. والقرهب الكبير الضخم من الثيران. وعلياء أراد أرضا علياء وذلك لانه يكون اعظم لخلقه.
109 لياح بالفتح والكسر الثور الابيض والاتحمية ضرب من برود اليمن ومسبغ اي قد اسبغ عليه إزارا والقبطية ثوب ابيض تتخذ من كتان بمصر ومتجلبب لابس الجلباب وهو القميص يقال شيء سابغ أي كامل واف وسبغ الشيء طال واتسع واسبغ فلان ثوبه أوسعه.
110 الاسمال جمع سمل وهي الثياب الخلقة. وجيشانية اي ثياب حمر في بياض. يقول : إذا نظرت إليه رأيته كأنه ذا برقع وكأنه ملتف في ثياب بيضاء وخص الثياب الخلقة لانها تكون متنقبة.
111 الالاة شجرة. والموهنة كالوهن نحو من نصف الليل وقيل هو بعد ساعة منه واوهن الرجل صار في ذلك الوقت ويقال : لقيته موهنا اي بعدوهن. وتضيفه جاءه ضيفا. والصيب السحاب الذي فيه المطر.
112 الملث المطر الغزير. ويخفش يسيل. والودق المطر. والاكم جمع اكمة التلال وشآبيت جمع شؤبوب الدفعة من المطر. والهيدب المتداني من السحاب.
113 المطافيل الابل التي معها اولادها جمع مطفل والمواليه جمع ميلاه وهي التي من عادتها ان يشتد وجدها على ولدها. صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها يقال امرأة والهة وولهى وميلاه من الوله وهو الحزن. وقوله : وسطه اي وسط المطر. والخيزران نبات لين القضبان والمثقب المجوف : يقول : صوت الرعد وسط المطر كأنه حنين الابل وضجيجها كأنه اصوات المزامير.
114 يكالئ يراقب. والديجور الظلمة. والحندس شدة الظلام. والغيهب شدة سواد الليل.
115 يقول : باكره أي المكلب قبل طلوع الشمس بأخدانه وهي الكلاب الضارية والمكلب : هو الذى يعلم الكلاب اخذ الصيد. والاخدان جمع خدن القرين. والمستولغات الكلاب التي تلغ في الدماء.
116 مجازيع أي تجزع عند شدة الفقر. ومساريف أي تسرف في الطعام من غير تدبير عند كثرة الخير. وسوابح من السبح وهو الجرى. يقال : فرس سابح أي يسبح بيديه في سيره. وتطفو أي ترتفع كأنها لا تعدو على الارض ، وترسب تثبت.
-
117 وادراكا : أي يدرك بعضها بعضا ، والاعتراك الازدحام واعتراك الرجال في الحروب ازدحامهم وعرك بعضهم بعضا. ودبر يحميه : اي يحمي دبر القوم يعني أدبارهم واعقابهم. وغير ان من الغيرة. وموأب اي غضبان منقبض من الوأب وهو الاستحياء.
118 يذود يدافع عن نفسه. وسحماويه اي قرنية من السحمة وهي السواد. يقال : غراب اسحم اي اسود. والضاريات الكلاب المدربة. ومداقيع التي ترضى بشئ يسير والمدقع الفقير. ولم يغثث : اي لم يفسد عليهن ما يصدنه ويكسبنه ولم يدعن شيئا لشدة فقرهن وعوزهن إلى القوت. ويغثث من الغث وهو الردئ والفاسد من كل شيء.
119 وراب : من ربا يربو والربو البهر وانتفاخ الجوف والبهر هو التهيج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه. وكاب : اي ساقط للوجه من كبا الفرس يكبو يقال : لكل جواد كبوة ، والجدية : الدم السائل يقال : اجدى الجرح سالت منه جدية والجمع جدايا ، والاوداج عروق تكتنف الحلقوم وتشخب تسيل.
120 يعني : أذلك الثور ام تلك الناقة ، والوجيف السير السريع والصار خون الذين يصيحون على دوابهم إذا كلت من السير. وانقبوا اي انقبت ابلهم والنقب هو رقة الاخفاف.
121 المعزاء ارض فيها حصا صغار وبين ، فروجها : اي خلال قوائمها والرضخ الدق والكسر يقال رضخ النوى والحصا والعظم وغيره كسره ، يقال : شبهتها النواة تنزو من تحت المراضخ : إنما يصف تطاير الحصا بين قوائمها كأنها تطاير النوى من تحت المراضخ.
122 المحصب موضع رمي الجمار.
عــــدد الأبـيـات
136
عدد المشاهدات
181577
تاريخ الإضافة
03/02/2010
وقـــت الإضــافــة
7:56 صباحاً