منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - محراب البكاء
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
فريد عبدالله النمر
محراب البكاء
فريد عبدالله النمر
يعتقني حزنك المذرفُ = ويغسلني رعشةً تُخطفُ وطوعَ هواك أمدّ الجفون = سماءً بآهاتها تُرْعِفُ وأفْرُكُ حِسّي على مَسْمعيك = لغاتٍ تمزّق ما أعْزفُ أجَدّد نوْحِي على نغمَتيكَ = وَأردُفُ نبْضِي وأسْتوقِفُ أحَاصِرُ فيّا غيوْمَ الشَجونِ = بما يسْتَجدّ وما يَرْجِفُ يُخَاصِرُنِي في هَوَاكَ النشِيجْ = فيكْتِبُني رَعْشةً تَزحَفُ كرَعْشَةِ آلامِكَ المُتعَبَاتِ = أمَنّي النّحِيبَ وأسْتعْطِفُ أمَشّطُ قلبي بنَارِ الطفوف = بَأوْجعِ مَا بَينَنَا يُعرَفُ وأمْضِي وَفي الحُزنِ بَثّ الشّجُون = يَزفّ الجِرَاحَ ويَسْتَحْلِفُ وفيكَ اتْسَاعُ السَماءِ المُصَابُ = تَدَحْرَجَ قَهْرا بمَا نَأسَفُ وفي كلّ هَمْسٍ نصُبّ الجَنَان = بما نَسْتمِيلُ ومَا نَطْرِفُ فِداءٌ لدَمْعِكَ دَمْعِي الغَيُور = يُخَاطُ بِجِفْنيّ مَا يَكْشِفُ كَأنّي أرَى المُقلُ الوَارثَاتِ = بنارٍ لآمَاقِنا تَخْطُفُ ففيْ كلّ جَرْسٍ يَفُتّ الأنَينُ = جدَارَ البَلايَا ويستَعْطِفُ فتبكي الحُسينَ أيا كَرْبَلا = عَلى دَوْرةِ الدَهْرِ إذ تَهتِفُ فتُحْيِ الشّعورَ بسَيلِ الدّمَاء = ومن مِحْنةٍ ألماً تَعْصِفُ وكادَ يَذوبُ شَديدُ البيَانِ = وأسْرارَه في الأسى تنْطِفُ فيَا ابن الحُسَينِ وأيّ الندَاءِ = بقلبكَ نَقشٌ له تَنزِفُ أأوْشكَ هذا النَشِيجُ السَخِينُ = برُوحِكَ في حُزنِها يُوقِفُ وبالنفْسِ كَادَ يشَقّ الفُؤادَ = وفي خفقةٍ ولهً يَعْنُفُ ألستَ الذي وَارى جِسْمَ الصَبَاحِ = ونَجْمُكَ جَمْرُ الأسَى يُتلِفُ تجَمّعُ أوْصَالَهُ المُتلفَاتِ= إلىْ قِطعَةٍ بالدّمَى تُرْصَفُ فَكَيفَ رَأيْتَ ومَاذا رَأيْتَ = وقرْبَانُكَ الحِرّ أَسْتحْلِفُ وقدْ أوْرَقَ العَرْشُ أحْزَانَهُ = بضِلعٍ وَنحْرٍ لَهُ مُتْرَفُ وتلك الكواكب لما هوت = على الترب صرعى بما تهدف وَمَا بَينَ هَذينِ ذَقْتَ الهَوَانْ = وَقَلبٌ لزَيْنَبَ يَسْتَعْطِفُ على الجسْمِ مِنكَ تُغَنّي السِيَاطْ = ترُفّ وَأشْفّارَها تَهْتُفُ تُمُيطُ الرّدَاءَ وَعَن نِسْوةٍ = تُعَرّي الوّجُوهَ وَتَسْتَكْشِفُ وللْيلِ صَبّ الضّلالُ السّخِيفْ = سَوَاداً مِنَ الذّلِ يَستَنزِفُ يَجُرّ العَنِيفَ مِنَ المُنْغِصَاتِ = وَقتْلا يَمَيلُ ويَسْتَنكِفُ وأنتَ وزينبُ تَحمِي العَيَال = تَذُوقث منَ الذلِ لا يُوْصَفُ على الهِزْلِ مَربُوقَةٍ بالحِبَالِ = تخَاصِرُها بالسُرى عُكّفُ وراحَ النّهارُ على المَقلتِينِ = يَسَيلُ المَآسِي ويَسْتخْلِفُ كأنّ القيودَ على المَعصَمَينِ = تُصَليْ الدّمَاءَ وتَسْتنزِفُ تبُلّ الشَهَادةَ عَبرَ الصُمودِ = بأقسَى المشَاهِدِ إذْ تَعْزَفُ وفيكَ من الحُزنِ جَيشٌ عَظيمْ = من الظَمَأ الذي طَفّهُ تَرْشِفُ وفي كَفّكَ عِدْلُ الكِتابْ = وَرُوحٌ تَجِيشُ دَمَا يَرْعُفُ كأنّي أرَى الوَجَعَ المُسْتَطِيلْ = سَيَمْطِرُ حُزنَاً وَيُسْتَضْعَفُ وهَيْاتُ منكَ تُذيْعُ الرّفيْفَ = سَلامَا لقلبِكَ مَا تقْطِفُ فكلّ عَليٍّ يَمُدُّ الصّرَاطَ = طرَيْقا بهِ الهَدْيُ كَم يُنْصِفُ وإنْ أسْرَفَ الظُلْمُ يَبْقَى الرّشَادُ = عَفِيفَا طَلائِعُهُ تُأْلَفُ فَفِيْ كُلّ عِصْرٍ هُنَاكَ عَلِيّ = إلى السَاجِديْنَ المُنى يَرْصُفُ وهَيْهاتُ دُنْيَاً بدونَ عَلِيّ = يُسَبّحُ عِشْقا ويَسْتَأنِفُ وانْ ضَاقَ بالحَاقِديْنَ الفَضَا = سَيَرقَى الصَدَىْ مُهْجَةً تَهْتِفُ فيَا خَيرَ مَنْ صَلّى في السَاجِديْن = عَلينَا وَقَلبُ السَما ينْزِفُ سنَحْيَاكَ طفّا يَشدّ الجَنَانَ= بغَرْسِ الطفُوفِ لَهُ نَزْحَفُ سَلَامٌ عَلىْ سَيّد العَابِديْن = بكلّ مَدىً بَاكيٍ يذْرُفُ
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
47
عدد المشاهدات
2587
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
04/02/2010
وقـــت الإضــافــة
12:44 صباحاً