منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - شمس الشّموس
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حمزة الموسوي

شمس الشّموس
السيد حمزة الموسوي
 سيدي يا شمس الشموس ، أشرفْ علينا من فردوسك الأعلى وامنح قلوبنا الدعة ، وعقولنا النضج ، وألسنتنا الصراحة . كلكم يا أهل بيت النبوة صروح سامقة في الجمال والجلال والكرم والرحمة ، إنّما غريب طوس له وقعٌ خاص في قلوب شيعتكم ومحبيكم ، فلقد بشّرنا جدكم المصطفى ( ص ) بقوله : سَتُدفَن بضعةٌ مني بخراسان ما زارها مؤمن إلاَّ أوجب الله له الجنة وحرَّم جسده على النار ، ولقد بَشَّرنا هو نفسه بأبي وأمي هو بقوله : إن في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة ، لا تزال يهبط فيها فوج من الملائكة ويصعد فوج ، حتى يُنفَخ في الصُّور فقالوا : يا ابن رسول الله وما هي البقعة ؟ قال : هي بأرض طوس ، وإنّها والله روضة من رياض الجنة ، من زارني فيها كان كما لو زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكتب الله له بذلك ألف حجة مقبولة ، وألف عمرة مقبولة ، وكنتُ أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة وقال : فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة وقال : والذي أكرمنا بعد محمد (صلى الله عليه وآله) بالإمامة وخصّنا بالوصيّة إن زوّار قبري لأكرم الوفود على الله يوم القيامة ، لكل ذلك نتقدم إليك بوجوه ملطّخة بالذنوب ، وأعناق مشرئبّة إلى طيب الوفادة ، وأعين مسمّرَةٍ على ضريحك الزاهر في مشهد المقدّسة لنطلب منك أن تنيلنا شفاعتك يوم لا ينفع مال ولا بنون ، فبحق أمك مكسورة الأضلاع لا تردّنا خائبين ، يا شمس الشموس ، يا أنيس النفوس ، أي ضامن آهو .

لَيْتَني كُنْتُ صَانِعاً وَمُشِيدا = أرْصُفُ الْحَرْفَ فِي يَدَيَّ نَضِيدا لَمَدَحْتُ الرِّضَا إذَنْ بِكَلامٍ = كُلَّما يُجْتَنَى يَكُونُ جَدِيدا مَا الَّذي أسْتَطِيعُ أنْ أجْتَلِيهِ = مِنْ مَعَانٍ لَمْ تُسْتَشَفَّ بَعِيدا إنَّ قَبْلِي (مُهَلْهَلاً ) وَ (زُهَيْراً) = و (الْمَعَرِّي) و (عُرْوَةً) و ( لَبِيدا) و (امْرُؤَ الْقَيْسِ) و (الْفَرَزْدَقَ) أيْضاً = و (ابْنَ هَانِي) و (طُرْفَةً) والْعَدِيدا كُلُّهُمْ كَانَ شَاعِراً عَرَبِيّاً = مُبْدِعاً ، ذَا دِرايَةٍ ، وَمُجِيدا ثُمَّ أيُّ الْبُحُورِ لَمْ يُؤْتَ حَتَّى = يُصْبِحَ الشِّعْرُ فِي يَدَيَّ فَرِيدا ؟ !! كُلُّهَا عُولِجَتْ : خَفِيفاً و رَجْزاً = و طَوِيلاً و كَامِلاً و مَدِيدا ثُمَّ مَا لِي والشِّعْرِ ، إنَّ حَيَاتِي = آذَنَتْنِي بالْبَيْنِ مُذْ شِبْتُ فُودا رُبَّمَا للشَّبَابِ فِي الشِّعْرِ مَهْوىً = سَاحِرٌ يَسْتَفِزُّ مِنْهُ الْوُجُودا بَيْدَ أنَّ الْمَشِيبَ لَوْحَةُ سَيْرٍ = لِطَرِيقٍ نَرَى عَلَيْهِ اللُّحُودا .. قِفْ هُنَا ! فَالطَّرِيقُ ذُو اتِّجَاهٍ = وَاحِدٍ .. كُلُّ سَالِكٍ لَنْ يَعُودا إنَّني ظَاعِنٌ قَرِيباً وَلَكِنْ = عِنْدَ آلِ الرَّسُولِ أنْوِي الْوُرُودا سَوْفَ ألْقَى مُحَمَّداً وَعَلِيّاً = والْبَتُولَ ، والْمُجْتَبَى ، والشَّهِيدا وَكَذا تِسْعَةً هُداةً كِراماً = يَرْجُحُونَ الأنَامَ عَطْفاً وَجُودا إنَّهُمْ جَالِسُونَ يَهْدُونَ مِنَّا = كُلَّ مَنْ مَاتَ فِي الْوَلاءِ عَتِيدا فَيُدِلُّونَهُ عَلَى جَنَّةِ الْخُلْ = دِ الَّتِي يَدْمَغُونَ فِيهَا الْخُلُودا وَإلَى ضَامِنِ الْجِنَانِ وُفُودٌ = قَصَدَتْهُ وَهْوَ الْمُغِيثُ الْوُفُودا يَطْلِبُونَ الْغُفْرانَ مِنْهُ وَهُمْ قَدْ = وَاجَهُوا الْمَوْقِفَ الْعَظِيمَ الشَّدِيدا فَهْوَ للزَّائِرِينَ حِصْنٌ مَنِيعٌ = يَمْنَعُ النَّارَ أنْ تَمَسَّ الْجُلُودا يَا لَهَا مِنْ زِيَارَةٍ ! رَدَّهَا الْيَوْ = مَ عَلَى الزائِرِينَ بِيضاً وَسُودا أخَذُوا فِي الْحَيَاةِ مِنْهُ قَراراً = أنْ يُحَامِي عَنْهُمْ بِهَا وَيَذُودا فَأتَى الْيَوْمَ دَوْرُهُ لِيُرِينا = أنَّهُمْ لَيْسَ يُخْلِفُونَ الْوُعُودا إنَّ شَمْسَ الشُّمُوسِ يَسْألُ رَبّاً = لَهُ مِنَّا الإنْسَانُ كَانَ كَنُودا فَيُجِيبُ الإمَامَ أنْ سَوْفَ تُعْطَى = كُلَّ ما شِئْتَ لَنْ تَرَى لِي حُدُودا فَإذا بالإمام يَشْفَعُ كَيْ يَغْ = دُو عَلَيْنَا اللهُ غَفُوراً وَدُودا وَأنَا الْمُذْنِبُ الْمُقَصِّرُ آتٍ = للإمَامِ الرِّضَا وَكُنْتُ طَرِيدا طَارَدَتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ = وَلَقَدْ أوْثَقَتْ يَداً لِيْ وَجِيدا أنَا أدْرِي بِأنَّنِي غَيْرُ كُفْؤٍ = أنْ أنَالَ الْعَطَاءَ مِنْكُمْ أكِيدا إنَّمَا والِدُ الْجَوادِ جَوادٌ = فَهْوَ يُعْطِي فَوْقَ الْمَزِيدِ الْمَزِيدا وَأنَا كَمْ طَمِعْتُ فِيكُمْ لأنِّي = فِي هَواكُمْ لَقَدْ كَتَبْتُ الْقَصِيدا وَرَكِبْتُ الْقَرِيضَ أبْحِرُ فِيكُمْ = مُسْتَقِلاًّ : تَفْعِيلَةً وَعَمُودا وَلَهُ الْمَنُّ وَحْدَهُ اللهُ فِيمَا = أنا أعْدَدْتُ للنَّجَاةِ رَصِيدا غَيْرُ تِلْكَ الْجُهُودِ مَا لِي جُهُودٌ = أبْتَغِي أنْ أنَالَ مِنْهَا الصُّعُودا فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا إبْنَ مُوسَى = كَيْ يَرَى اللهُ فِيَّ تِلْكَ الْجُهُودا وَتَدَخَّلْ كَيْ لا تَكُونَ هَبَاءً = عِنْدَ رِيحٍ ، أوْ عِنْدَ نَارٍ جَلِيدا بَلْ تَقِينِي السَّعِيرَ .. هَذا وَإلاَّ = فَأنَا فِيهِ سَوْفَ أغْدُو وَقُودا حَيْثُ أنِّي لا أُحْسِنُ الشُّكْرَ للّ = هِ رُكُوعاً لِوَجْهِهِ أوْ سُجُودا فَأنَا فِي عُرَى التَّمَرُّدِ مُلْقىً = لَسْتُ مِنْ أيِّ خِبْرَةٍ مُسْتَفِيدا مَعَ أنِّي أُقِرُّ بالرِّقِّ للَّ = هِ وَأرْجُوهُ أنْ أكُونَ حَمِيدا وَإذا لَمْ أكُنْ ، فَأنْتَ أيَا مَوْ = لايَ تُنْقِذُ الشَّقِيَّ الْعَنِيدا أنَا عَبْدٌ لَكُمْ ، وَأنْتُمْ كِرامٌ = تَرْحَمُونَ الَّذِينَ كَانُوا عَبِيدا فَارْحَمُونِي وَأنْقِذُونِي مِنَ الذُّ = لِّ وَفُكُّوا عَنْ مِعْصَمَيَّ الْقُيُودا فَأنا لا أرِيدُ إلاَّ حَيَاةً = مَعَكُمْ حُرَّةً وَعَيْشاً رَغِيدا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَذَالِكَ فِي الأخْ = رَى مَعاً لا أكُونُ إلاَّ سَعِيدا مُطْمَئِنّاً فِي النَّفْسِ ، حُرّاً ، كَرِيماً = مُؤْمِناً ، صَادَقَ الْيَقِينِ ، رَشِيدا شاعِراً أدْعُو إلَى اللهِ دَوْماً = أتَبَنَّى الرَّأيَ الصَّحِيحَ السَّدِيدا وَأكُونُ مِنَ التُّقَاةِ بِشِعْرِي = لَيْسَ مِمَّنْ يُصَعِّرُونَ الْخُدُودا أرْفُضُ الإنْفِتَاحَ فِي الشِّعْرِ مِنْ دُو = نِ قُيُودٍ ، وفِيهِ أءْبَى الْجُمُودا أوقِظُ النَّائِمِينَ بالشِّعْرِ دَأباً = فِي بِلادٍ كَادَتْ تَكُونُ وَصِيدا حَيْثُ أهْلُ الْكَهْفِ الَّذِينَ عَلَيْهَا = لَمْ يَزالُوا يَخْشَوْنَ فِيها الْجَنُودا كَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِراعَيْهِ فِيهَا = بَيْنَمَا هُمْ هُمْ .. لَمْ يَزالُوا رُقُودا فَمَتَى يَنْهَضُونَ مِنْ ذَلِكَ النَّوْ = مِ الَّذِي قَدْ أمَاتَ حَتَّى الْوَرِيدا وَيَقُومُونَ فِي صَبَاحٍ نَدِيٍّ = كَ ( الأبَاظَايِ ) يَفْتُلُونَ الزُّنُودا لَسْتُ أدْرِي وَلا أرَى الْغَيْرَ يَدْرِي = مِمَّنِ اعْتَادَ أنْ يَعُدَّ النُّقُودا هَكَذا هُمْ ، وَإنْ تَسَلْهُمْ : لِمَاذا = تُلْفِهِمْ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودا بَيْدَ أنَّ الإسْلامَ فِي أرْضِ إيرا = نَ الرِّضَا لا يَزالُ يَبْنِي السُّدُودا دُونَ سَأمٍ مِنْ عُدَّةٍ وعَتَادٍ = بِهُما يُرْعِبُ الْعُدُوَّ اللَّدُودا رَبِّ فَاجْعَلْ نِهَايَةَ الأمْرِ نَصْراً = لِخُراسَانَ قَائِداً وَمَقُودا فَإلَيْهِمْ تَهْوِي الْقُلُوبُ وَتَدْعُو = أنْ يُزِيحُوا عَنَّا الْحِجَابَ الْكَئُودا وَلَهَا مِنْ أهْلِ الْحَصَافَةِ مِنَّا = لا يَرَى الْمُعْتَدُونَ إلاَّ الْمُرِيدا أيُّها الْمُعْتَدُونَ مَهْمَا بَقِيتُمْ = فِي الأذَى تَبْذُلُونَ جُهْداَ جَهِيدا لَنْ تَنَالُوا مِنْ الْعَزِيمَةِ فِي إي = رانَ أصْلاً ، وَلَنْ تَهُدُّوا الصُّمُودا عِنْدَمَا تَقْتُلُونَ مِنْهُمْ نَقِيباً = مُؤْمِناً ، أوْ مُلازِماً ، أوْ عَقِيدا لَنْ تُلاقُوا غَيْرَ الْوَبَالِ ، فَإنَّ ال = مَرْءَ مِنْهُمْ يَرَى الشَّهَادَةَ عِيدا وَبِإذْنِ اللهِ الْعَظِيمِ يُذِلُّو = نَ بِمَا فِي الْيَدِ الْعَدُوَّ الْبَلِيدا وَيُزِيحُونَ مِنْ خَرِيطَةِ هَذا الْ = جُزْءِ مِنْ عَالَمِ الْوُجُودِ الْيَهُودا وَلَقَدْ جَاءَ مَوْسِمُ الْحَجِّ حَتَّى = يَكْسُرَ الْمُؤْمِنُونَ هَذا الرُّكُودا فَعَسَى أنْ نَكُونَ أهْلاً فَيَأتِي = غَائِبٌ للنَّبِيِّ كَانَ حَفِيدا وَهُوَ الْغَائِبُ الَّذِي نَحْنُ مِنْهُ = نَتَحَرَّى في الْعَصْرِ هَذا الْبَرِيدا فَبَحَقِّ النَّبِيِّ يَا رَبُّ إجْعَلْ = عَامَنَا ذا عَامَ الظُّهُورِ الْمَجِيدا وَإلَى سَاعَةِ الظُّهُورِ فَبَلِّغْ = قَائِدَ الْمُسْلِمِينَ عُمْراً مَدِيدا كَيْ نَراهُ يُسَلِّمُ الرَّايَةَ الْمَهْ = دِيَّ مَنْ كَانَ فِي الصِّفَاتِ وَحِيدا ثُمَّ يُعْطِي لَهُ السِّلاحَ، وَمِنْ إي = رانَ يُعْطِي لَهُ كَذَاكَ الأُسُودا فَيَسِيرُونَ خَلْفَهُ بِاشْتِيَاقٍ = يَفْتَحُونَ الْبُلْدانَ دُوراً وَبِيدا والْوَلِيُّ الْفَقِيهُ يَبْقَى يُرَبِّي = لإمَامِ الزَّمَانِ تِلْكَ الْحُشُودا فَهُمَا الْقَائِدانِ .. غَيْرُ الْمُوالِي = نَ الَّذِينَ هُمْ يُضْمِرُونَ الْجُحُودا وبِذِكْرِ الْمَهْدِيِّ والْخَا مَنَئِيِّ = حَبِيبِ الْقُلُوبِ نُنْهِي النَّشِيدا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
78
عدد المشاهدات
2787
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
13/02/2010
وقـــت الإضــافــة
9:50 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام