منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - نجم الولاية
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حمزة الموسوي

نجم الولاية
السيد حمزة الموسوي
 سَيِّدي أَبا الحسن ، ماذا أَقول لكي أقطف وردةً واحدةً فقط من رياض مدحك الغَنَّاء ؟ .. لا أنت ممن يوصل إلى معرفته بسهولة ، ولا أنا ممن يستطيع أن يعرفك حق المعرفة ، لهذا اسمح لي يا سيدي أن أنحرف قليلاً عن مدحك إلى ذكر بعض المفاهيم الناصعة لمنهجك القويم مسقطاً إياها على واقعنا الذي نعيش فيه بشائر النصر والفرج بإذن الله .. فإليك يا نجم الولاية أمد يدي بهذا القليل طالباً منك القبول والتأييد
تَبَسَّمَتِ الْمَنازِلُ والْحُقُولُ = وَشاعَ الأُنْسُ فيها والْهَديلُ وَسُجْفُ اللَّيْلِ مَزَّقَها ضِياءٌ = فَلَنْ تُرْخَى لَهُ أَبَداً سُدُولُ بَدا نَجْمُ الْوِلايَةِ في سَماءِ التَّ = شَيُّعِ حَيْثُ لَيْسَ لَهُ أُفُولُ فَقَدْ وُلِدَ الإِمامُ أَبُو تُرابٍ = وَلَنْ يَأْتي لِحَيْدَرَةٍ مَثيلُ مُعاوِيَةٌ لَهُ أَمْثالُ كُثْرٌ= وَمِثْلُ أَبي تُرابٍ مُسْتَحيلُ فَتىً أَعْطاهُ خالِقُهُ مَزايا = تَمَنَّى الْبَعْضَ مِنْها جَبْرَئيلُ يَطُولُ بِنا الْمَقامُ إِذا أَتَيْنا = لِنَذْكُرَ بَعْضَها .. حَقّاً يَطُولُ فَأَوَّلُها إِلى الإِسْلامِ سِبْق = وَآخِرُها هُوَ الْمَوْتُ النَّبيلُ وَكُلُّ حَياتِهِ كانَتْ جِهاداً = وَكانَ لِمَوْتِهِ وَقْعٌ ثَقيلُ فَمَنْ ذا غَيْرُهُ انْتَشَرَتْ وراجَتْ = فَضَائِلُهُ كَما انْتَشَرَ الْعَليلُ وَكانَ الْبَعْضُ يَحْسِدُهُ ، وَبَعْضٌ = يَخافُ إِذا يَقُولُ فَلا يَقُولُ وَبَعْضٌ كانَ يَبْغَضُهُ ، وَبَعْضٌ = لَهُ الشَّتْمَ الَّذي يُؤْذي يَكيلُ وَكانَ الْبَعْضُ يَرْوي في سِواهُ الأ = حاديثَ الَّتي فيها الْهَزيلُ وَلكِنَّ الْفَضَائِلَ في عَلِيٍّ = تَناقَلَها النَّواصِبُ والْعُدُولُ وَلَمْ تُمْحَ الْمَثالِبُ عَنْ سِواهُ = وَلكِنْ بانَ وانْتَشَرَ الْغَسيلُ أَيا صِهْرَ الرَّسُولِ كَفاكَ فَخْراً = بِأَنَّكَ أَنْتَ صاهَرَكَ الرَّسُولُ عَلِيٌّ خَيْرُكُمْ قَدْ قالَ طهَ = وَكانَ لَهُ كَما كَانَ الْفَصيلُ وَأَعْطاهُ الْبَتُولَ بَيانَ فَضْلٍ = بِأَنَّ الْخَيْرَ زَوْجَتُهُ الْبَتُولُ وَكانَتْ تَشْرَئِبُّ لَها نُفُوسٌ = عَلِيٌّ دُونَهُمْ عَنْها يَحُولُ أَرادُوا أَنْ يُجارُوهُ بِفَضْلٍ = فَخابَ الْقَصْدُ ، وامْتَنَعَ الْوُصُولُ وَلَمَّا أَنْ رَأَوا لا نَفْعَ مِمَّا = أَرادُوا فَهْوَ نُورٌ مُسْتَطيلُ وَلَيْسَ يَطالُهُ أَبَداً دُخانٌ = إِذا يَعْلُو فَمَلْبَثُهُ قَليلُ أَرادُوا النَّيْلَ مِنْهُ في رُؤاهُ = عَسَى عَنْ خَطِّهِ أَحَدٌ يَميلُ فَجاءَتْ عُصْبَةٌ تَلْغُو وَتَرْغُو = وَلكِنْ كانَ يَنْقُصُها الدَّليلُ وَأَمْلَتْ كَيْدَها ظَنّاً بِأَنْ لَنْ = يُدافِعَ عَنْ مَعاقِلِهِ الأَصيلُ فَأَقْبَلَ للدِّفاعِ شُيُوخُ عِلْمٍ = لَدْيْهُمْ في الْمُحاوَرَةِ الأُصُولُ فَبانَ الْحَقُّ في الدُّنْيا تَماماً = لِذي عَيْنَيْنِ ، واتَّضَحَ السَّبيلُ فَلَنْ يَرْضَى بِغَيْرِ أَبي تُرابٍ = مِنَ الأَجْيالِ فَوْقَ الأَرْضِ جيلُ سِوى بَعْضِ الأُلَى ضَلُّوا ، ومالُوا = عَنِ التَّقْوى ، وَلَيْسَ لَهُمْ عُقُولُ وَإِلاَّ فالإِمامُ أَعادَ نَهْجَ الإ = مامِ الْحَقِّ واللهُ الْكَفيلُ بِأَنَّ النَّهْجَ هذا سَوْفَ يَبْقَى = تُحيطُ بِهِ الأَدِلَّةُ والْخُيُولُ فَدَوْلَةُ دينِنا الإِسْلامِ قامَتْ = وَهذي دَوْلَةٌ لَيْسَتْ تَزُولُ عَلَيْها ضَيْغَمٌ يَحْمي حِماها = بِأَشْبالٍ لَهُمْ وَقْعٌ مَهُولُ فَأَشْبالُ الشَّهيدِ الْحَيِّ كُثْرٌ = وَإِنَّ رِعيلَهُ نِعْمَ الرَّعيلُ رِجالٌ أَوْ نِساءٌ في لِواهُ = صِغارٌ ، أَوْ شَبابٌ ، أَوْ كُهُولُ سَيُبْدُونَ الْوِلاءَ لَهُ فَهذا = سَليلُ الْمُرْتَضَى .. نِعْمَ السَّليلُ وَسَوْفَ يَرُوجُ فِكْرُ الْعِشْقِ فيهِ = وَسَوْفَ يُهَمَّشُ الْفِكْرُ الدَّخيلُ لَنا خَطُّ الشَّهيدِ الْحَيِّ خَطٌّ = وَناصِرُ خَطِّهِ الرَّبُّ الْجَليلُ فَسَوْفَ تَرَوْنَ نَصْراً عَنْ قَريبٍ = عَلى يَدِهِ الَّتي فيها الْفَتيلُ وَأَفْواجاً بِهِ وَبِحِزْبِهِ في = سَبيلِ اللهِ سَوْفَ يُرَى الدُّخُولُ وَسَوْفَ يَؤُمُّنا في بَيْتِ إِيلٍ = إِذا طَهُرَتْ مِنَ الْمُحْتَلِّ ( إيلُ ) وَسَوْفَ تَكُونُ إِسْرائيلُ مُلْكاً = بِأَبْطالِ الْجِهادِ لَنا يَؤولُ فَحَتَّى ذلِكَ الْيَوْمِ الأَيادي = سَتَبْقَى في بَنادِقِها الْحُلُولُ وَسَوْفَ يَظَلُّ ( بَارَاكُ ) ذَليلاً = كَما هُوَ هَكَذا فيها ذَليلُ فَساسَةُ هذِهِ الدُّنْيا جَميعاً = يُنَغِّصُ عَيْشَهُمْ هذا الْقَبيلُ لِهذا كانَ مَنْبُوذاً لَدَيْهِمْ = وَ ( نَصْرُ اللهِ ) كانَ لَهُ الْقَبُولُ شُجاعٌ كالْغَضَنْفَرِ في عَرينٍ = تَحاشَتْ أَنْ تُدَنِّسَهُ الْوُعُولُ وهذا الشِّبْلُ مِنْ أَسَدِ الْبَرايا = عَلِيٍّ .. لا يُرَى لَهُما خُمُولُ فَإِنَّ اللهَ يَكْلَؤُهُمْ بِحِفْظٍ = فَمِنْ أَعْمالِهِمْ شُفِيَ الْغَليلُ وَكُلُّ الْمُسْلِمينَ يَقُولُ : مِنَّا = عَلى ما قَدَّمُوا الشُّكْرُ الْجَزيلُ فَلازالُوا ، وَلازِلْنا نَراهُمْ = يُظَلِّلُنا بِهِمْ ظِلٌّ ظَليلُ وآخِرُ جُمْلَةٍ : أَهْدى طَريقٍ = طَريقُهُما الْمُعَبَّدُ والْجَميلُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
52
عدد المشاهدات
2151
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
13/02/2010
وقـــت الإضــافــة
1:46 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام