منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - شرف لنا أن نتّهم..
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حمزة الموسوي

شرف لنا أن نتّهم..
السيد حمزة الموسوي
 لقد تحدث سماحة السيد حسن نصر الله (حفظه الله) في خطابه عن اتهام بريطانيا العظمى لحزب الله بالإرهاب، وعدَّه شرفا لنا نحن حزب الله أن نُتَّهمَ بهذا الاتِّهام من قبل عدو متمحّض في عدائه للإسلام بل للإنسانية كبريطانيا العظمى، ولكنه (رعاه الله) رسم علامة استفهام كبرى في الغاية التي ترمي إليها دول الاستكبار من توقيت هذا الاتهام في هذا الوقت بالذات.. وكذالك اتِّهام الشيعة - وهم نصف المسلمين - بالكفر من قِبَل أناس ضالين مضلين يُعتَبَر شرفاً لهذه الطائفة المحقة، ولكننا نرسم علامة الاستفهام نفسها : ما الذي يرمي إليه قادة التكفير هؤلاء من توقيت اتهامهم لشيعة محمد وعلي بالكفر في هذا الوقت بالذات ؟؟؟ الحق أن قوى الكفر جميعها بشتى أنواعها من استكبارية، وتكفيرية قد يئست من النيل من دين محمد وعلي على الصَّعيد العملي، فلم يبق لديها إلا التشهير والتهريج. نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته بظهور خاتم الأوصياء أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.
نَحْنُ كُفَّارٌ، وَأَنْتُمْ بَرَرَهْ = قُتِلَ الإنْسَانُ إِذْ مَا أَكْفَرَهْ !! قَدْ كَفَرْتُمْ نِعْمَةَ اللهِ الَّتي = جَعَلَتْكُمْ تَمْلُكُون : (الْجَمَرَهْ) إِذْ عَلَيْنا قَدْ عَدَوْتُمْ لِتَقُو = لوا بِأَنَّ الشِّيعَةَ هُمْ كَفَرَهْ !! هَلْ بِهَذا سُورَةُ التَّوْحِيدِ أَوْ = صَتْ بِأَنْ تُصْبِحُوا مِثْلَ الْهِرَرَهْ ؟ !! تَنْهَشُونَ لَحْمَ إِخْوانٍ لَكُمْ = في اللِّسَانِ، والْهُدَى، والْبَشَرَهْ ؟ !! كُلُّنا غَايَتُنا في الدِّينِ والدُّ = نْيا مِنْ كُلِّ الأَماني : عَشَرَهْ طُولَ عُمْرٍ كُلِّهِ يُقْضَى عَلَى = طَاعَةِ اللهِ، وَيَرْضَى قَدَرَهْ.. وَإِذا اللهُ قَضَى أَوْ عَبْدُهُ = لا يَكُونُ لَنَا نَحْنُ الْخِيَرَهْ وَنُحِبُّ الْحَقَّ لا نَكْرَهُهُ = حَتَّى لَوْ أَدَّى بِنا لِلْمَقْبَرَهْ وَنُوالي اللهَ في أَحْبَابِهِ = رُسُلٍ.. أَئِمَّةٍ.. أَوْ سَفَرَهْ وَنُرِيدُ الْخَيْرَ للنَّاسِ، ولا = نَرْتَضِي فِينا عَلَيْهِمْ : أَثَرَهْ وَكَذاكَ نَقْرأُ الْقُرْآنَ كَيْ = نَتَزَكَّى، وَنُراعي عِبَرَهْ.. وَنُصَلِّي خَمْسَ أَوْقاتٍ لِكَيْ = نَذْكُرَ اللهَ، وَنَرْجُو الثَّمَرَهْ وَنَحُجُّ الْبَيْتَ.. إِذْ تَجْمَعُنا = فِيهِ هَا تِلْكَ الرِّحَابُ الْعَطِرَهْ وَنَصُومُ الْفَرْضَ للهِ مَدَى الْ = عُمْرِ حَتَّى أَنْ يَقِينا الْعَثَرَهْ وَنُزَكِّي مَالَنا للهِ كَيْ = يَنْمُوَ في الْخَيْرِ مِثْلَ الشَّجَرَهْ هَكَذا نَحْنُ وَأَنْتُمْ.. فَلِما = ذا أَتَيْتُمْ تَخْلُقُونَ النَّعَرَهْ ؟ !! فَاقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَوَلِّهِ = واعْمِلُوا أَذْهَانَكُمْ في (الْبَقَرَهْ) مَنْ عَدُوُّ اللهِ في قُرْآنِهِ ؟ !! = أَ فَهُمْ مَنْ يَتْبَعُونَ حَيْدَرَهْ ؟ !! أَمْ بَنُو اسْرائِيلَ، والْكُفَّارُ مِنْ = وَثَنِيِّينَ، وَكُلِّ السَّحَرَهْ ؟ !! ثُمَّ مَنْ ذا صَيَّرَ اسْرائيلَ في = هَذِهِ الدُّنْيا كَمِثْلِ الْحَشَرَهْ ؟ !! هُوَ (نَصْرُ اللهِ) والْحِزْبُ الألى = يَتْبَعُونَ في الْمَعَالي أَثَرَهْ شَهِدَ اللهُ بِأَنَّ الْمَرْءَ مِنْ = هُؤْلاءِ لَمْ تُصِبْهُ قَتَرَهْ هَؤُلاءِ لَمْ يَكُونُوا مُطْلَقاً = في حِمَى الإسْلامِ إلاَّ دُرَرَهْ.. لَمْ يَصِمْهُمْ مُطْلَقاً بالْكُفْرِ إِلاَّ = الَّذي أَعْمَى الإلَهُ بَصَرَهْ هَكَذا نَحْنُ نُوالي هُؤُلا = ءِ اللُّيُوثَ الصُّفْرَ عِنْدَ الْمَجْزَرَهْ لَنْ تَحُولُوا بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ = بِسِياسَاتِ الْعَصَا والْجَزَرَهْ ..
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
27
عدد المشاهدات
2237
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
14/02/2010
وقـــت الإضــافــة
8:14 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام