منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - العشق المتيّم
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حمزة الموسوي

العشق المتيّم
السيد حمزة الموسوي
ألا إنَّ نَظْمَ الشِعْرِ لَيْسَ مُساعِفا = ولا الْحَظُّ في مَدْحِ الْحُسَيْنِ مُحالِفا فَما بالُكُمْ إنْ كُنْتُ فيهِ وفي ابْنِهِ = مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيِّ قَدْ جِئْتُ هاتِفا أظُنُّ بِأنَّ الشِّعْرَ سَوْفَ يَخونُني = وإنْ يَكُنِ الْمَعْنى تَليداً وطارِفا فَإنَّ الْحُسَيْنَ الْجَدَّ فَجَّرَ ثَوْرَةً = لَها كُلُّ إنْسانٍ بَدا مُتَعاطِفا وإنَّ الإمامَ الإبْنَ ثَوْرَتُهُ الَّتي = وُعِدْنا بِها في الأرْضِ نَغْدو خَلائِفا أتَتْ مُنْذُ أنْ جاءَ الْخُمَيْنِيُّ ثائِراً = فَقَدْ كانَ عَنْها لِلْبَرِيَّةِ كاشِفا ومازالَ في الدُّنْيا عَلِيٌّ يَقودُها = ومازالَ حِزْبُ الله في الأرْضِ زاحِفا أيا أيُّها الْمَهْدِيُّ دُمْتَ مُسَدِّداً = لِنائِبِكَ السَّامي، ودُمْتَ مُكاشِفا ويَرْعاكُما الله، ويَهْدي عِبادَهُ = إذا أحْسَنوا كانَ الْوَلِيَّ الْمُضاعِفا غَفورٌ رَحيمٌ لا يَخَيِّبُ عَبْدَهُ = إذا لَمْ يَكُنْ عَنْ ذِكْرِهِ قَطُّ صادِفا وإنَّ عَلِيَّ الْخامَنائِيَّ قائِدٌ = شُجاعٌ، ولكِنْ لَمْ يَزَلْ مِنْهُ خائِفا يَجُنُّ عَلِيْهِ اللَّيْلُ كالْغَيْمِ باكِياً = ويُسْفِرُ عَنْهُ الصُّبْحُ كالرَّعْدِ قاصِفا وتَلْقاهُ عِنْدَ النَّاسِ أبْيَضَ مُشْرِقاً = وتَلْقاهُ عِنْدَ الله أصْفَرَ كاسِفا ويَخْطِبُ ضِدَّ الْكافِرينَ مُقَطِّباً = ويَجْلِسُ بَيْنَ الْمُؤمِنينَ مُلاطِفا فَكَمْ مَشْهَدٍ فيهِ رأيْناهُ ضاحِكاً = وكَمْ مَشْهَدٍ فيهِ رأيْناهُ راجِفا يَهشُّ لإبْنٍ أو يُلاطِفُ إبْنَةً = أباً حانِياً قَدْ كانَ لا مُتَعارِفا لهذا سَأبْقى حَوْلَ كَعْبَةِ عِشْقِهِ = وقَلْبي هُو الإحْرامُ – ما عِشْتُ طائِفا أحِبُّ عَلِياً حُبَّ صَبٍّ مُتَيَّمٍ = ولَسْتُ لإثْمٍ في الْهَوى مُتَجانِفا ولَو كانَ حُبُّ الْخامَنائِيِّ جُنْحَةً = فَإنِّي لَها ما عِشْتُ كُنْتُ مُقارِفا فَحُبُّ عَلِيِّ الْخامَنائِيِّ مِجْهَرٌ = يُتيحُ لَنا حَوْلَ الأصولِ الْمَعارِفا فَيَظْهَرُ فيهِ النَّاصِبِيُّ مُشَرَّحاً = ويُظْهِرُ أيْضاً لِلْعَيانِ الْمُؤالِفا فَفَرْقُ الْمُؤالِفِ والْمُخالِفِ حُبُّهُ = أقولُ كَلامي بالْمُهَيْمِنِ حالِفا فَلَسْتَ بشيعِيٍّ، ولَسْتَ بِمُسْلِمٍ = إذا لَمْ تَكُنْ مِنْ خَمْرِ عِشْقِهِ راشِفا فيا شُعَراءَ الْعَصْرِ هَيَّا تَسابَقوا = إلى ذِكْرِهِ في الشِّعْرِ، صوغوا الْمَقاطِفا فَيا لَيْتَ شِعْري هَلْ يَكونُ الَّذي أتى = بِذِكْرِ عَلِيِّ الْخامَنائِيِّ آسِفا ؟ ! هُوَ الْبَحْرُ ثَرٌّ بالْمَعاني فَذِكْرُهُ = يَكونُ عَميقاً، لا قَصيراً وخاطِفا فَبالرُّغْمِ مِنْ أنِّي لأجْهَلُ كُنْهَهُ = أتَيْتُ لَهُ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ واصِفا فَإنِّي عَلى عِلْمٍ بِأنَّ إمامَنا = عَلِيّاً كما قَدْ قُلْتُ في الشِّعْرِ آنِفا وأكْثَرَ مِنْهُ، حَيْثُ لَيْسَ بِبالِغٍ = إلى كُنْهِهِ مَنْ كانَ في الْقَيْدِ راسِفا وإنِّي لأمْشي في قُيودٍ كَثيرَةٍ = إلى مَدْحِهِ، والْبَعْضُ مازالَ واقِفا فَأوَّلُ قَيْدٍ : أنَّني لَسْتُ مُفْلِقاً = ومازالَ بَحْرُ الشِّعْرِ في الْقَلْبِ ناشِفا وآخِرُ قَيْدٍ : أنَّني لَسْتُ كاذِباً = وقَدْ قيلَ : خَيْرُ الشِّعْرِ ما كانَ زائِفا وما بَيْنَ ذَيْنِ ألْفُ قَيْدٍ يَلُفُّني = ولكِنَّني طَرَّزْتُ فيهِ الصَّحائِفا إلى مَنْ يُريدُ الْيَوْمَ لَمَّ شَتاتِنا = وإنْقاذَنا مِنْ أنْ نَكونَ طَوائِفا فَإنَّ وَلِيَّ الأمْرِ مَجْمَعُ شَمْلِنا = ووَحْدَتُنا فيهِ حَديثاً وسالِفا فَفي ظَنِّكُمْ مَنْ راحَ يَدعو بِدونِهِ = إلَيْها – أجيبونا – ألَيْسَ مُجازِفا ؟ فَخَطُّ عَلِيٍّ لا سِواهُ طَريقُنا = ونَحْنُ بِهِ صَفٌّ بدا مُتَكاتِفا ونُقْسِمُ أنْ نُعْطيهِ كُلَّ وَلائِنا = ونَفْضَحُ في الأرْضِ الْعَدُوَّ الْمُخالِفا سَنَقْطَعُ عَنْ هذا الطَّريقِ اكُفَّهُمْ = ولَوْ حَمَلَتْ تِلْكَ الأكُفُّ الْمَصاحِفا فَنَحْنُ اتَّبَعْناهُ، ونَحْنُ نُطيعُهُ = ولَيْسَ الرِّجالُ الْيَوْمَ إلاَّ مَواقِفا ألا يا وَلِيَّ الأمْرِ أحْكُمْ بِما تَرى = أظُنُّكَ في الْعِرْفانِ جاوَزْتَ ( آصِفا ) وأمَّا الألى لَمْ يَلْحَقوا بِكَ مُطْلَقاً = فَهُمْ مُطْلَقاً لا يَبْلُغونَ الْمَشارِفا مَحالٌ لَعَمْري أنْ يَكونَ رِجالُهُمْ = إذا جَدَّ فينا الْجِدُّ إلاَّ خَوالِفا فَهُمْ مَعْشَرٌ لا يَمْلِكونَ قلوبَهُمْ = ويُبْدونَ في كُلِّ الأمورِ الْمَخاوِفا إذا قِيل شَيْءٌ نَدَّدوا وتَبَرَّموا = وأفْواهُهُمْ تُلْقي عَلَيْنا الْقَذائِفا ونَحْنُ اتَّبَعْنا ( الْخامَنائِيَّ ) وَحْدَهُ = فلازالَ ظِلُّ الْخامَنائِيِّ وارِفا ونَحْنُ سَنَبْقى خَلْفَه ( دامَ ظِلُّهُ ) = نَهُبُّ عَلى وَجْهِ الأعادي عَواصِفا إلى أنْ يَجيءَ الْحُجَّةُ الْغائِبُ الَّذي = سَيُصْبِحُ بالْحَقِّ على الزَّيْفِ قاذِفا سَيأتي قَريباً لا مَحالَةَ مُصْلِحاً = ولَيْسَ الَّذي قَدْ يَتْرُكُ الْجُرْحَ نازِفا ولكنْ هُوَ الْمَهْدِيُّ عَصْرُ غِيابِهِ = على الإنْتِهاء الْيَوْمَ صارَ مُشارِفا عَواطِفُنا وَقْفٌ عَلَيْهِ وَحِزْبِهِ = ولَيْسَتْ بِسوقِ الْمَصْلَحاتِ مَصارِفا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
51
عدد المشاهدات
2667
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
14/02/2010
وقـــت الإضــافــة
8:42 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام