في رثاء سماحة الشيخ محمد تقي المصباح
بَكَتِ العُيونُ وَضَجَّتِ الأروَاحُ
بعُروجِهِ قد وَدَّعَ المِصبَاحُ
تَبكِيكَ حَوزَاتٌ وَقُبَّةُ مَسجِدٍ
فيها عَليكَ مِن السَّوادِ وِشَاحُ
وبَكَى التُقَى هذا التَّقيَّ مُحمَّدًا
ولهُ عَليهِ مآتمٌ ونِياحُ
مُنذُ الصِبَا قد كانَ يَنهَلُ مَنهَلًا
عَذْبًا وَيَزرَعُ والحَصَادُ فَلاحُ
وَيَراعُهُ يَسقِي الوُرُودَ ونهجُهُ
بِشذَى الهِدَايةِ للوَرَى فوَّاحُ
هذا كتابُ اللهِ يسكنُ قلبَهُ
وبهِ مَسَامِعُ رُوحِهِ تَرتَاحُ
وبهَدِيِ أهلِ البَيتِ يَبني صَرحَهُ
وعلى يديه تَرعرَعَ الإصلاح
أستاذُ أخلاقٍ وفلسفةٍ بِهِ
شُبُهاتُ فكرِ الكافرينَ تُزاحُ
أنفاسُهُ في الصالحينَ نفيسةٌ
بالفِكرِ شعَّ على الظلامِ صباحُ
بعُروجِهِ قد وَدَّعَ المِصبَاحُ
تَبكِيكَ حَوزَاتٌ وَقُبَّةُ مَسجِدٍ
فيها عَليكَ مِن السَّوادِ وِشَاحُ
وبَكَى التُقَى هذا التَّقيَّ مُحمَّدًا
ولهُ عَليهِ مآتمٌ ونِياحُ
مُنذُ الصِبَا قد كانَ يَنهَلُ مَنهَلًا
عَذْبًا وَيَزرَعُ والحَصَادُ فَلاحُ
وَيَراعُهُ يَسقِي الوُرُودَ ونهجُهُ
بِشذَى الهِدَايةِ للوَرَى فوَّاحُ
هذا كتابُ اللهِ يسكنُ قلبَهُ
وبهِ مَسَامِعُ رُوحِهِ تَرتَاحُ
وبهَدِيِ أهلِ البَيتِ يَبني صَرحَهُ
وعلى يديه تَرعرَعَ الإصلاح
أستاذُ أخلاقٍ وفلسفةٍ بِهِ
شُبُهاتُ فكرِ الكافرينَ تُزاحُ
أنفاسُهُ في الصالحينَ نفيسةٌ
بالفِكرِ شعَّ على الظلامِ صباحُ
٢١ جمادى الأولى ١٤٤٢ ه
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
8226
تاريخ الإضافة
05/01/2021
وقـــت الإضــافــة
9:43 مساءً