في رحاب دعاء الإمام السجاد في ذكر آل محمد من الصحيفة السجادية.
سُبْحَانَ خَالقِ الورى ذُو العزِّ والجَلالَةْ
هُو الذي خَصَّ محمدًا وخَصَّ آلَهْ
بالفَضْلِ والكَرَامَةِ والنُّورِ والرسَالةْ
مَنْ اهتَدَى للآلِ يَنجُو من رَدَى الضَّلالَةْ
وَهوَ الذي خصَّصَهمْ في الحشرِ بالوسيلةْ
شَفاعةٌ عَظيمةٌ ورُتبةٌ جَلِيلةْ
أوزانُ من صَلَّى عليهمْ عندَهُ ثَقيلَةْ
فضيلةٌ ما مثلُها في الناسِ من فَضيلَةْ
هُمْ آلُ بيتِ المُصطَفى أئمَّةٌ هُدَاةُ
الوَارثونَ للنَّبِيينَ، هُمُ الحُمَاةُ
والخاتمون للوصيين، هم الدعاة
وَمَن تخَلَّى عَنهمُ مصيرُهُ الشَّتَاتُ
عَلَّمهمْ خالقُهُمْ ما كانَ في الزَْمَانِ
وعِلمَ ما بَقِي من الأحداثِ في جَنان
أفئدةُ الأخيَار تَهواهم بِعُنفُوَانِ
تَهوِي إليهمْ شَغفًا في الحزنِ والتَّهَانِي
وعبدُكَ المذنبُ يا مولايَ زادَ جهلُهْ
عَصاكَ بالقلبِ، عَصَتْ ربَّ السماءِ رِجلُهْ
ودمعةُ العُبَّادِ والمُستغفِرينَ وصلُهْ
فارحمْهُ واستَنقِذْهُ، والغفرانً أنتَ أهلُهْ
٢٨ جمادى الأولى ١٤٤٢ ه
نص الدعاء من الصحيفة السجادية:
(أَللَّهُمَّ يامَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِالْكَرَامَةِ، وَحَباهُمْ بِالرِّسالَةِ، وَخَصَّصهُمْ بِالْوَسِيلَةِ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الاَنْبِيآءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الاَوْصِيآءَ وَالاَئِمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ ما كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ. صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالاخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ).
نص الدعاء من الصحيفة السجادية:
(أَللَّهُمَّ يامَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِالْكَرَامَةِ، وَحَباهُمْ بِالرِّسالَةِ، وَخَصَّصهُمْ بِالْوَسِيلَةِ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الاَنْبِيآءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الاَوْصِيآءَ وَالاَئِمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ ما كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ. صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالاخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ).
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
7024
تاريخ الإضافة
13/01/2021
وقـــت الإضــافــة
7:24 مساءً