منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الوحيُ الأخيرُ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2009

الوحيُ الأخيرُ
سنة 2009
 الشاعر / ناصر ملا حسن زين | البحرين | 2009 | البحر البسيط
جُرْحٌ على جَسَدِ الإصْباحِ قَدْ سَطَعا = وَحياً تَكَادُ بهِ الأَفلاكُ أَنْ تَقَعا جُرْحٌ بهِ انفَلَقَ التَاريخُ وانْدَلَعَتْ = أَنوَاؤهُ مِنْ لِسَانِ الصُبحِ فانْدَلَعا حَرْفٌ لهُ سَجَدَ (الإنجيلُ) مُذْ قُرِئتْ = آياتُ نَحْرٍ، وبَابُ الذَّبْحِ قَد قُرِعا ما كانَ قَلبُكَ إلا وَحيَ مَذبَحَةٍ = والسَهمُ أَرْضَعَهُ الآياتِ فارتَضَعا والصَدْرُ .. هذا نَبِيُّ المَاءِ يَتْبَعُهُ = (رُكنُ الحَطِيمِ) ونَهرٌ ظَامئٌ تَبَعا والنَجْمُ .. هلْ هوَ إلاّ (خَاتَمٌ) بُتِرتْ = أَسْرَارُهُ حِينَما مِنْ إصبعٍ نُزِعا والبَدْرُ .. لا غَرْوَ أَنْ يَنْثَالَ لُؤلُؤةً = فالرَأسُ قدْ لُفَّ بالأَقْمَارِ مُذْ قُطِعا تَرَكتَ قَلْبَكَ صَوبَ النَهرِ مُشْتَعِلاً = يُؤَلِّقُ الفَجْرَ قَدْ غاَدَرتَهُ قِطَعا في كُلِّ قِطْعَةِ ضَوءٍ مِنهُ أَوْدِيَةٌ = سَالتْ فسُبحَانَ مَنْ للقَلبِ قدْ جَمَعا يا صَاعِداً في (بُرَاقِ الدَّمِّ) مُمتَشِقاً = أُفقَاً تَأَبَطَ صُبْحاً لَيلُهُ انقَشَعا للهِ يا رأسَكَ المَرفُوعَ مُعجِزَةً = عِيسى بهِ جَنّةً للهِ قدْ رُفِعا آنستَ في الذَّبحِ مَاءً قدْ رَوَيتَ بهِ = مُوسى فخَرَّ على (سَيْنَاءَ) مُنصَقِعا وقدْ رَآهُ على الآياتِ مُنسَكِباً = نُوحٌ فَمَاجَ بهِ الطُوفانُ وانْدَفَعا و(صَاحِبُ الحُوتِ) لَمّا خَاضَ لُجّتَهُ = فَاضَتْ بِهِ لُجَّجُ الأَشلاءِ فابْتُلِعا للهِ دَرُّكَ مِنْ رَأسٍ لهُ لُغَةٌ = حَمرَاءُ يَعرِفُها يحيَى إذا صُرِعا للهِ مِن جَسَدِ (التَورَاةِ) مُضْطَجِعٍ = صَلّى على مَذبَحِ التَسبِيحِ مُضْطَجِعا مَلائِكٌ أَنْزَلتْ أَشْلاءَهُ كُتُباً = وسُبْحَةً خَلْفَها دَاوودُ قَدْ رَكَعا كمْ سوَرةٍ في صَلاةِ الذَّبحِ قدْ خَشعتْ = أَعِظمْ بهِ جَسَداً للهِ قدْ خَشَعا الشَمسُ في عَينِهِ النَوراءِ قدْ سُكِبتْ = والصُبحُ مِنْ كَفِّهِ المَقطُوعِ قدْ طَلَعا والنَهْرُ ما قَصَدَتهُ السُحبُ ظَامِئةً = إلا ارتوتْ مِنْ فُؤادٍ ظَامِئٍ وَلَعا فيَهجَعُ السَهمُ مَوتاً، والمَدى ظَمأٌ = والطِفلُ بينَ قِماطِ الدَّمِّ ما هَجَعا والمُهرُ يَنْحَتُ في الأَزمَانِ أُغنِيَةً = مَذبُوحَةً حِينَما مِنْ جُرحِهِ رَجَعا عَينَاهُ صَمْتٌ، وبَعضُ الدَّمِّ أَسئِلةٌ = وقِصَةٌ مِنْ دُمُوعٍ خَبَّأتْ وَجَعا تَرَنَّحَ البَوحُ في عَينيهِ مُرتَعِداً = بخَيمَةِ اللهِ ها قدْ لاذَ وانْتَجَعا مُعَانِقاً لَحْظَةَ التِرحَالِ أَشْرِعةً = مَخْبُوءةً خلفَ دمعٍ سَالَ وانْهَمَعا حَتّى إذا حَمْحَمَتْ أَوجَاعُهُ فَزِعَتْ = أَحْدَاقُهُ تَنْضَحُ الأَوجَاعَ والفَزَعا فَيَنْحَنيْ المَاءُ مِلْحَاً عِندَ خُطْوَتِهِ = ويَركُضُ النَوحُ جُرْحَاً كُلما ذَرَعا وقَلبُ زَينَبَ .. رِيحُ اللهِ تَحمِلُهُ = نَهراً إلى حيثُ دِفءِ الوحيِ قدْ وَقَعا الرَأسُ بَسْمَلَةٌ، والدَّمُّ أَضْرِحَةٌ = والِجسْمُ يا مَسْجِدَ الأَسْيَافِ قَدْ شُرِعا فَتَنْسُجُ الذَبحَ شَمْسَاً عِندَ (خُنْصُرهِ) = وَتَقطِفُ الدَّمَّ ضَوءً كُلَما زُرِعا (فالذَّبحُ والِسبطُ) وَعدُ اللهِ أَنْجَزَهُ = كِلاهُما وُلِدا في كَربلاءَ مَعا يا أنّتَ يا وَطَنَ القُرآنِ يَسكُنُهُ = جُرحٌ تَنَاسَلَ كَوناً فِيهِ واتّسَعا لِيُتْرِعَ الأرضَ مِنهُ آيةً نَزَلتْ: = إنَّ الحُسَينَ كِتَابُ اللهِ قدْ جُمِعا فَيُولَدُ الذَّبحُ مِنْ كَفَّيهِ مِئذَنَةً = وَوَهْجُهُ مِنْ أَذَانِ النَحْرِ قدْ نَبَعا ما قِيمةُ الدّمِّ إنْ لمْ يَرتَمِ وَطَناً = لِيُشْعِلَ الجُرحَ صُبْحَاً دَافِئاً نَصِعا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
    1.ناصر ملا حسن زين الدين
عــــدد الأبـيـات
35
عدد المشاهدات
780
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
16/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:15 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام