منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الماءُ.. وعطشٌ آخرُ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2011

الماءُ.. وعطشٌ آخرُ
سنة 2011
 الشاعرة / نهى فريد | القطيف | 2011 | بحر الرمل
لمْ أُمَارِ الصّبحَ لمْ أغرسْ بقلبِ = الليلِ نجمًا، لمْ أزفِّ الوقتَ زفّا لمْ أَنُثِّ الحلمَ فِي الريحِ بريدًا = لمْ أهوِّدْ رغبةً تضطرُّ نزفا لمْ أعُدْ أرسمُ خدَّ الشوقِ نهرًا = عطِشَ النهرُ على خدِّي وجفّا أنا لمْ أنثُرْ مسافاتِ ارتباكِي = مستحيلاً ظلَّ فِي وجهِكَ يدفا كنتُ أجترُّ فقطْ مذهولةَ العشقِ = وأحكِي وجعِي فيهَا ليشفى كلَّ عامٍ تنضجُ الآمالُ تدنو = يزهرُ الميعادُ كيْ يندقَّ عصفا عندمَا ارتدّت نبوءاتُ المَرايَا = غرَزَتْ فِي روعَةِ الدهشةِ وجْفا لا يزالُ الدربُ حيرانَكِ قالَتْ = فإذا بي واحةٌ تَصْفَرُّ عجْفا مَا أمنّى؟ موجةً مصلوبةً؟ أمْ = شاطئًا جدبًا.. وينبوعُكَ مرفا؟ هَا أنا أكتُبُكَ اسمًا فِي فمِ المَاءِ = وأسقِي شفةً لاسمِكَ لهفى صَخبٌ يا أنتَ والروحُ انكسارٌ = ودخَانُ الصبرِ فِي ذاتِي تشفى وعفيفاتِي على الجفنِ تعرَّت ْ = شهقةً ثكلى، وخيطُ الملحِ سُفّا مذْ أجابتهَا مسافاتكَ لمَّا = سافرَتْ فيهَا سواقِي الشمسِ غرفا أدركَتْ أنَّ جنونَ اللحظةِ البلهاءِ = عصفٌ ذرَّ نجواهَا وأسفى أنَّ موَّالي نوافيرُ سرابٍ = دَبِقٍ يستاكُهُ وهمٌ مقفّى مَا أنا والعطشُ الغافِي على يُتمِي! = وذا ظلُّكَ لوْ يرتدُّ طَرْفا! حيثُ فِي جرحِكَ دفقٌ لمْ يزلْ يروي = فصولَ الرملِ موسيقى وعزفا نبضُهُ مدَّ جناحيهِ على الغيمِ = فهامَ الغيمُ فِي النبضِ وأغفى لوَّنَ التاريخَ وانداحَتْ رؤاهُ = خنصرًا، قلبًا، أضاليعًا، وكفّا واستقتهُ الأبجدياتُ الحيارَى = ومضتْ في سكبِهِ تلتذُّ رشفا
Testing
 ولهذا...
كانَ لابدَّ لكأسِي فِي خِضمِّ الظمأِ المنسيِّ فِي روايةِ العطشْ، أنْ يبحثَ عنْ مَا يهتِكُ الغيمَ ويبتزُّ ندَى السحابْ
.
..
... كانَ يا مَا كانَ جرحُ الشوقِ أخضرْ
..... والمسافاتُ يبابْ

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
    1.نهى فريد
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
740
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
18/09/2023
وقـــت الإضــافــة
9:38 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام