أتيتُ والدمع وصوت الأنين= أحمل حاجاتي لاُمّ البنين
كانت مثالاً للتقى والوفا= تُواجِه الجُلّى بصبرٍ مكينْ
وللوصيّ زوجةٌ بِرّة= همومه في ظلّها تستكينْ
قد حملتْ للسبط في كربلاء= اُسدُ وَغىً وقدوةَ الصامدينْ
وعلّمتهم أنّ بذل الدما= للسبط في الطفِّ وفاءٌ وديْنْ
فبذلوا الأرواحَ في كربلا= ولم تخفهم كثرةُ المجرمينْ
وقدّم العبّاسُ رمزُ الإبا= لدينه يسارَه واليمينْ
فصار بابَ السبط من بذله= يقضي به حوائج السائلينْ
لمّا أتى الناعيَ لاُمّ البنين= والهجر قد روّعها والحنينْ
لم تسألِ الناعي عن وُلْدِها= بل همُّها السبطْ إمامُ اليقين
لما نعى السبطَ وأولادَها= فانفجرتْ بدمعها والأنينْ
( لا تدعوّني ويك أم البنين= تُذكّروني بليوث العرينْ )
جمادى الثانية 1423 ه
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
1026
تاريخ الإضافة
24/09/2023
وقـــت الإضــافــة
11:04 مساءً