من الكامل الأول :
وهي في رثاء أبي عبدالله الحسين عليهالسلام :
وهي في رثاء أبي عبدالله الحسين عليهالسلام :
المرء يجمع والليالي تنهب= هذي تجد وذاك لاه يلعب
يمسي ويصبح آمنا لم يدر أن= الموت يوم فنائه يترقب
أتراه يعلم أن أهنأ عيشه= أدنى لمقترع الخطوب وأقرب
إن كان يمكنك الفرار من الردى= فإهرب فليس بمعجز من يهرب
هلا لك الويلات أنت منهنه= عن هذه وإلى سواها ترغب
إن التي طلب الكرام وحاولوا= إدراك غايتها سوى ما تطلب
طلبوا إلى أن قال جدهم إرتقوا= ورقوا إلى أن قال مجدهم إخطبوا
لم يبق في العلياء بعد لغيركم= أمل ولا لسوى علاكم مطلب
وإليكم يا طالبي ذاك المدى= عن نيل ما أملتموه جنبوا
هذا المساعي الغر لستم أهلها= أن تطلبوا عزا فمنهم فإطلبوا
ما ذاك أغلى من نفوسهم التي= وهبوا غواليها التي لا توهب
يوم الطفوف وليس يوم غيره= يبدي العجائب في الزمان ويعقب
يوم به بكت السماء تفجعا= بدم فها هي للزماجر تنحب
ما إن بكت إلا لأن مقيمها= أضحى يظفره الردى وينيّب
خضعت به شم الجبال وأصبحت= تدعوا به ويلا نزار ويعرب
ضربوا القباب على السها وبكربلا= أطنابها بالرغم منهم طنبوا
عظموا فلما لم يكن لسواهم= شرف ولم ينجب لغيرهم أب
ناداهم المقدار أن لا تسأموا= إن الرفيع إلى النوازل أقرب
وأدار فيهم كأسه ودعاهم= هذا الزلال العذب دونكم إشربوا
فإذا لهم عدد النجوم مصارع= قد ضاق منهن الفضاء ألأرحب
لله هاتيك المصارع كم هوى= فيهن من أفق المعالي كوكب
يا قلب إنك إن عجبت فإنها= أعجوبة لكن صبرك أعجب
لوددت أنك ذبت قبل سماعها= أو كان فاجأك الحمام المشحب
بأبي الذين جسومهم فوق الثرى= رغما بفيض دم المناحر تخضب
بأبي الذين رؤوسهم فوق القنا= تهدى لأبناء السفاح وتجلب
بأبي الذين حريمهم في كربلا= أضحت برغم ذوي الحمية تسلب
من كل صارخة كأن بقلبها= جمر الغضى لو ناره تتلهب
تدعو ألا يابن النبي رضيت أن= نسبى وشخصك في التراب مغيب
ها نحن في أسر العداة ونجلك= السجاد في أغلاله يتقلب
ويلاه ما أدري وليت دريت كم= هذا القضا وصروفه تتألب
ياهل رأيت وهل ترى أحدا سوى= آل النبي بصرفها تتطلب
فتعال أخبرك الصحيح وإنما= علمي صحيح بألأمور مجرب
هذي عجيبة ما الزمان أتي بها= وأجل ما ينمى إليه وينسب
وهي الليالي لو وقى من صرفها= أحد وقي ذلك الشمام ألأخشب
لله ثأر ما إدعاه مدع= إلا وأقعده البلاء المجلب
يا ايها المعدود بإستقصائه= قم لا نبا لحسام عزمك مضرب
ما أن لها إلاك لا إبن عبيدة= كلا ولا صعب المقادة مصعب
ثارا وما إتفقا على ما حاولا= حتى إشتفت بهما النفوس الخيب
آل النبي ومن هم سفن الهدى= وإليهم مما يخاف المهرب
أنتم أولي الفضل الذين لديهم= يرجوا الرعاة الخصب إن هم أجدبوا
وأنا الذي أتخذ الهواء مطية= يغزو عليها الموقعات ويكسب
في كل يوم روض جرمي زاهر= بجرائري وسحاب ذنبي صيب
1 هذه إشارة إلى الليالي وذاك للمرء.
3 مقترع الخطوب مغالبها.
4 أعجزه الشيء فاته وأعجز الخصم أتى بالمعجز.
5 منهنه إسم مفعول وقوله عن هذه إشارة إلى الدنيا.
6 على تقدير أن الذي يطلبه غير ما تطلبه.
11 الغوالي جمع الغالية ، وفي نسخة أخرى : لا ترهب (الناشر).
13 الزماجر جمع زمجرة وهي كثرة الصياح والصخب والصوت.
16 السها بالضم كوكب من مجموعة الثريا.
18 المقدار هو القدر بالفتح والسكون وهو القضاء.
34 الشمام كالسحاب إسم جبل وألأخشب مضمر معناها.
36 يا ايها المعدود ندب لصاحب الزمان عليهالسلام.
37 إبن أبي عبيدة هو المختار الثقفي ومصعب هو مصعب بن الزبير إبن العوام.
3 مقترع الخطوب مغالبها.
4 أعجزه الشيء فاته وأعجز الخصم أتى بالمعجز.
5 منهنه إسم مفعول وقوله عن هذه إشارة إلى الدنيا.
6 على تقدير أن الذي يطلبه غير ما تطلبه.
11 الغوالي جمع الغالية ، وفي نسخة أخرى : لا ترهب (الناشر).
13 الزماجر جمع زمجرة وهي كثرة الصياح والصخب والصوت.
16 السها بالضم كوكب من مجموعة الثريا.
18 المقدار هو القدر بالفتح والسكون وهو القضاء.
34 الشمام كالسحاب إسم جبل وألأخشب مضمر معناها.
36 يا ايها المعدود ندب لصاحب الزمان عليهالسلام.
37 إبن أبي عبيدة هو المختار الثقفي ومصعب هو مصعب بن الزبير إبن العوام.
عــــدد الأبـيـات
42
عدد المشاهدات
910
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
1:32 مساءً