من الرجز الأول :
كتبت على الجدار الشمالي للروضة الحسينية بكربلاء :
كتبت على الجدار الشمالي للروضة الحسينية بكربلاء :
ما جنة دانية قطوفها= ما ديمة هامية خلوفها
ما الأبحر السبع وما عمارها= وما لاليها وما صدوفها
ما كعبة البيت وما حطيمها= ما زمزم ما حجرها ما خيفها
ما بيتها المعمور ما ستوره= وما سواريه وما سقوفها
أزهى وأبهى منظرا من ورضة= في كربلا تزهو بها طفوفها
ما أصبحت ممحلة يوما ولا= ميز من ربيعها خريفها
ما خان عبدالله خان غيره= يحق ان يأتي العلا حليفها
وقام فيها صادقا محمد= حسب المعالي أنه اليفها
كلاهما مستوجب مني الثنا= وراكب العلياء ذا رديفها
ولا تزال أنت نائب أحمد= مرابعا أهل السما ضيوفها
ذي جنة الفردوس ذي ما يرضها= ذي غرف الجنان ذي سجوفها
إذا ما إرتقى بالرشاد عريفها= تاريخها (محسن قل عريفها)
هذه القصيدة ليست في الديوان.
كانت مكتوبة على القاشاني في الإيوان الضيق بسور الروضة الشمالي المقابل لباب الصحن المسماة باب السلام وقد رأيت ذلك بنفسي. وقد تساقط القاشاني فإعيد النقش والزخرفة بدون القصيدة. عثرت على القصيدة في مخطوطة كتابات الروضة الحسينية بخط الشيخ جواد علي المعلم الخطاط.
7 عبدالله خان هو المشرف والمباشر على أعمال البناء / محمد صادق تاجر ثري ولادة شيراز وسكن أصفهان وهو الذي مول عمليات البناء.
10 ، 11 ، 12 في صدور هذه الأبيات خلل بالمعنى والوزن ، نقلتها كما وجدتها في المخطوطة مع بعض التصحيح ويظهر مع الأسف أن الخطاط الذي نقلها من الإيوان لم يحسن قراءتها كما أن التاريخ لا ينطبق على الواقع ، وهو 654 ه بينما كان مكتوبا : محسن 1305 ه.
كانت مكتوبة على القاشاني في الإيوان الضيق بسور الروضة الشمالي المقابل لباب الصحن المسماة باب السلام وقد رأيت ذلك بنفسي. وقد تساقط القاشاني فإعيد النقش والزخرفة بدون القصيدة. عثرت على القصيدة في مخطوطة كتابات الروضة الحسينية بخط الشيخ جواد علي المعلم الخطاط.
7 عبدالله خان هو المشرف والمباشر على أعمال البناء / محمد صادق تاجر ثري ولادة شيراز وسكن أصفهان وهو الذي مول عمليات البناء.
10 ، 11 ، 12 في صدور هذه الأبيات خلل بالمعنى والوزن ، نقلتها كما وجدتها في المخطوطة مع بعض التصحيح ويظهر مع الأسف أن الخطاط الذي نقلها من الإيوان لم يحسن قراءتها كما أن التاريخ لا ينطبق على الواقع ، وهو 654 ه بينما كان مكتوبا : محسن 1305 ه.
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
801
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:21 مساءً