منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - بدء الدعوة
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الأول: النبي المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله

بدء الدعوة
الجزء الأول: النبي المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله
لكنهم قد واجهوهُ بالغضب= وكان في اولهم (ابو لهب) مستهزأً بجمعهِ هذا العدد= ملوّحاً لهُ بحبلٍ من مسدْ لكنما الاطيابُ منهم آمنوا= والكلُّ منهم للنبي ضامنُ اولُ من صدقهُ (عليُّ)= الوارثُ الخليفةُ الوصيُّ وزوجهُ (خديجةُ) الغنيّه= البرّةُ الطاهرةُ الوفيّه والصفوةُ الابرارُ (آلُ ياسرِ)= وكلُّ حرٍّ طاهرٍ وصابرِ كالثائرِ البرّ (ابي ذرٍّ) ومن= لم ترتجف خطاه ايام المحن وآخرون جُلّهم شبابُ= بفضلهم قد نطق الكتابُ وآمنت به جموعُ الضُعفا= وبعضهم قد نصروهُ بالخفا مثل ابي طالب شيخ البطحا= في السر داوى للنبي جرحا يقيه بالنفس وبالبنين= ويكتم الايمان في يقين فاشتدَّ من اعدائهِ العنادُ= ونُصبت لذلك الاوتادُ وعُذّبَ الصحبُ على الهجيرِ= بالنار والقيودِ والصخورِ لكنما الدعوةُ ظلت تسري= بكل قوة وكلِّ .. صبرِ ينزلُ (جبرائيلُ) بالقرآنِ= يفتحُ آفاقاً من المعاني فحوصرت اذ ذاك (آلُ هاشمِ)= (بالشِعبِ) رافضين كلَّ ظالمِ مرّت ثلاث من سني القهرِ= وذاك للرسول اقسى العُمرِ موسومة بالحزن والعذاب= اذ فقدوا جمعاً من الاصحابِ فيها ابو طالب صبراً قد قضى= وعندها ضاق على (طه) الفضا وزوجه (خديجه) الكبيره= وهي له الاهلون والعشيرة لله صبرٌ لا يجاريه احدْ= تاريخُ (احمدٍ) به قد انفردْ (1)
Testing
 (1) امر الله نبيه ان يدعو عشيرته ، وذلك عندما نزل عليه قوله تعالى : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ
الْأَقْرَبِينَ ) فبدأ بدعوة بني عبد المطلب ، كما روى ذلك اهل الحديث والسير ، كالطبري
وابن الاثير ، وابن عساكر وابن كثير وغيرهم. فقد روي الطبري عن الامام علي بن ابي
طالب عليه‌السلام قال :
« لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) دعاني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال
لي : يا علي ... اصنع لنا طعاماً ، واجعل عليه رجل شاة ، واملأ لنا عسّاً من لبن ثم اجمع
بني عبد المطلب ، حتى اكلمهم ، وابلّغهم ما أُمرتُ به. ففعلت ما امرني به ... فلما أراد
رسول الله ان يكلمهم ، بدرهُ ابو لهب الى الكلام فقال : لهدّما سحركم صاحبكم. فتفرق
القوم ولم يكلمهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقال الغد يا علي ... ففعلت ... ثم تكلم رسول الله
صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يا بني عبد المطلب اني والله ما اعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما قد
جئتكم به ، اني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد امرني الله ان ادعوكم اليه فأيكم
يؤازرني على هذا الامر على ان يكون اخي ووصيّي وخليفتي فيكم ؟.
قال : فأحجم القوم عنه جميعا وقلت : انا يا نبي الله اكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي ثم
قال : ان هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا ».
بقي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يدعو الناس الى الاسلام ، بطريقة سرية لمدة ثلاث سنوات ، فكان المؤمنون
الاوائل يخفون ايمانهم خوفاً من بطش قريش. وقد اتخذ المسلمون من دار ابن ابي الارقم
المخزومي مقراً سرياً لهم ، حيث كانوا يقرأون القرآن الكريم ويتعلمون احكام الاسلام
ويتدارسون شؤون الدعوة ، وكان أول من آمن به الشباب ، والرجال الأحرار ، أمثال :
مصعب بن عمير ، وعمار بن ياسر ، وأبيه ، وأمه سمية ، وكانوا حلفاء لبني مخزم.
كما امن به : ابو ذر الغفاري « جندب بن جنادة » وغيرهم كثير من الشباب والفقراء
والمستضعفين.وعندما بدأ الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله دعوته العلنية ، كان يعلن دعوته الى عامة الناس ،
ويبلغ رسالته في مواسم الحج ، روى ابن اسحاق : « كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله على ذلك من
امره ، كلما اجتمع له الناس بالموسم اتاهم يدعو القبائل الى الله والى الاسلام ».

واجهت قريش مشكلة كبيرة ، فقد كانت دعوة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله تؤثر في محيط مكة ، وحاول
زعماء قريش ان يمنعوا الرسول من نشر دعوته ، ففاوضوه على ان يترك امر دعوته ، مقابل
ان يعطوه ما يريد ، لكنه رفض عروضهم بكل حسم ، حتى قال قولته الشهيرة : « والله يا
عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى
يظهره الله أو أهلك دونه » وحاولوا ان يضغطوا على عمه ابي طالب من اجل ان يمنعه عن
دعوته ، لكنهم لم يجدوا تجاوباً منه ، فقد كان ابو طالب يدافع عن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله ويعلن
حمايته له ، وفي ذلك يقول ابو طالب :

والله لن يصلوا اليك بجمعهم
حتى أُوسد في التراب دفينا

ولقد علمتُ بأنّ دينَ محمدٍ
من خيرِ اديان البرية دينا

وعندما وجدت قريش انها لا تستطيع ان تثني الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله عن مهمته الرسالية ، لجأت الى
اسلوب الضعفاء ، وذلك بأن اخذت تعذب المسلمين بأقسى انواع العذاب الجسدي ، لكن
المسلمين ضربوا المثل الاعلى في الصمود ، حتى استشهد منهم ياسر وسمية ، والدا الصحابي
الجليل عمار وقد كان يقول لهم كلما مرّ على ساحة تعذيبهم :
« صبراً آل ياسر ان وعدكم الجنة ».
كان القرآن مشكلة قريش الكبرى ، فقد كان لسحر بيانه الاثر الواضح في النفوس ، وقد
ادرك سراة قريش ان العرب وهم اهل البيان ، سوف يتأثرون بالرسول من خلال القرآن
الكريم ، لذلك حاولوا ان يمنعوا الناس من الاستماع الى قراءة القرآن. فكانوا ينهالون
بالضرب على كل من يقرأ القرآن في المسجد الحرام ، كما حدث مع الصحابي الجليل
عبد الله بن مسعود. ومن اجل ان تنجح قريش في خطتها كانت تمنع الناس القادمين الى
مكة من اللقاء بالرسول والاستماع الى حديثه او قراءته للقرآن. يروى ابن هشام في
سيرته ، قصة اسلام الطفيل بن عمر الدوسي يقول :
« كان الطفيل بن عمر الدوسي يحدث : أنه قدم الى مكة ورسول الله بها ، فمشى اليه
رجالٌ من قريش ، وكان الطفيل رجلاً ، شريفاً ، شاعراً ، لبيباً ، فقالوا له : يا طفيل انك
قدمت بلادنا وهذا الرجل يقصدون الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله الذي بين اظهرنا قد اعضل بنا ، وقد
فرّق جماعتنا ، وشتتَ أمرنا ، وإنما قوله كالساحر يفرق بين الرجل وبين أبيه ، وبين الرجل
وبين أخيه ، وبين الرجل وبين زوجته ، فلا تسمعنّ منه شيئا ، قال : فوالله ما زالوا بي حتى

اجمعت إن لا أسمع منه شيئاً ، ولا أكلمه ، حتى حشوت أذني حين غذوتُ الى المسجد
كرسفاً ، فرقاً من أن يبلغني شيء من قوله ، وأنا أريد أن اسمعه. قال : فغدوت الى المسجد
فإذا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قائمٌ يصلي عند الكعبة ، فقمت منه قريباً فأبى الله إلا ان يسمعني بعض
قوله ، فسمعت كلاماً حسنا ، فقتل في نفسي : والله اني رجلٌ لبيب ، شاعر ، ما يحفي عليّ
الحسن من القبيح ، فما يمنعني ان اسمع من هذا الرجل ما يقول ، فإن كان الذي يأتي به
حسناً قبلته ، وان كان قبيحاً تركته. فمكثتُ حتى انصرف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الى بيته فاتبعته
حتى اذا دخل بيته دخلتُ عليه فقلت : يا محمد قالوا لي كذا وكذا للذي قالوا ، فوالله ما
برحوا يخفونني أمرك حتى سددت أُذني بكرسف لئلا أسمع قولك ، فأبى الله إلا أن يسمعني
قولك ، فسمعته قولاً حسناً ، فاعرض عليّ أمرك. قال : فعرض عليّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الإسلام
وتلا عليّ القرآن ، فلا ولله ما سمعتُ قولاً احسن منه ولا امراً أعدل منه. فأسلمت
وشهدتُ شهادة الحقِ ». سيرة بن هشام 1 / 407.
كانت مثل هذه الحوادث تثير قلق قريش وخوفها ، فلقد كانت تواجه خطر القرآن الذي
يأخذ بالعقول الى عالم الحقيقة المطلق ، دون ان تقف امامه سياط قريش وعناد جبابرتها.
وعندما اخذ عدد المسلمين يتزايد ، وعجزت اساليب قريش عن تحجيم الدعوة الاسلامية
قررت ان تقدم على خطوة كبيرة تمنع فيها التطورات الحاصلة في مكة وغيرها. فاجتمع
زعماء قريش في دار الندوة ، ووقعوا ميثاقاً فيما بينهم ينص على مقاطعة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وانصاره ،
مقاطعة تامة ، فلا يزوجوهم ولا يتزوجون منهم ، ولا يبيعوهم ولا يشترون منهم شيئاً ، وان
لا يكلموهم ولا يؤاكلوهم. وعلقوا هذا الميثاق « الصحيفة » في جوف الكعبة.
على اثر هذا الميثاق الظالم ، قرر عمّ الرسول ابو طالب ان يجمع بني هاشم وبني عبد
المطلب ، في « شعب ابي طالب » بين جبال مكة ، وذلك تحفظاً على الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وحذراً من
حدوث اي طارىء قد تقدم عليه قريش ، وقد بالغت قريش في حصارها ، حيث كانت
تبث عيونها لرصد الشِعب ، فتمنع وصول اي طعام اليه. وكانت تحذر العرب القادمين الى
مكة من بيع الطعام الى بني هاشم ، فمن خالفهم انتهبوا ماله.
استمرت المحاصرة ثلاث سنوات ، انتهت عندما اخبر الله نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله بأن صحيفة المقاطعة وقد
اكلتها حشرة « الارضة » لكن آثار المقاطعة كانت قاسية على النبي وعلى المسلمين ، وكان
من ابرز آثارها وفاة عمه وحاميه ابي طالب ووفاة زوجته وناصرته خديجة « رض ».

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
21
عدد المشاهدات
684
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:25 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام