وحين جاء الوحيُّ بالرساله= والخيرِ والإيمانِ والعداله
كان « عليٌّ » أولَ الرجالِ= صدّقَ بالدين ولم يُبالِ (1)
ويوم أُنذر الأُلى في « الدارِ »= قام عليٌ مؤمناً بالباري
وقال : صدّقتُك يا محمّدُ= أنتَ النبيُّ المصطفى المسدّدُ
فقال : أنتَ يا عليٌ بعدي= خليفتي ووارثي في عهدي
فسخر القومُ وقالوا في غضب= تباً وكان القولُ من « أبي لهب »
لكنما الفتى عليٌ صمدا= بوجههم مؤازراً محمّدا
وفي الخفاءِ كان من يَدعمُهُ= ذاك « أبو طالب » وهو عمُّهُ
يَفديه بالأموالِ والبنينا= حيث غدا ناصره الأمينا
فانطلقَ الرسولُ بالأصحابِ= يشقُّ درباً حُفَّ بالصعابِ
حيث عليٌ صنوهُ في السيرِ= ومعه ينشرُ كلَّ خيرِ
محتملاً أذى قريش المّرا= مدّرعاً إيمانه والصبرا
فالشِعبُ شاهداً على الوفاءِ= وحرقةُ الرمالِ والصحراءِ (2)
(1) كان أول من دخل في الإسلام من الرجال الإمام علي عليهالسلام وقد قال الإمام في حديثه
عن الرسول صلىاللهعليهوآله في خطبته القاصعة ما يبين هذه الحقيقة : ولقد كان يجاور في كل سنة
بحراء ، فاراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام ، غير رسول الله صلىاللهعليهوآله
وخديجة وأنا ثالثها ، أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة.
(2) عيّن النبي صلىاللهعليهوآله خليفته ووصيه من بعده ، يوم الدار في مكة ، حين دعا عشيرته الى
الإسلام ، ولم يبادر في مؤازرة الرسول إلا الإمام علي عليهالسلام فقال صلىاللهعليهوآله : ان هذا أخي ووصي
وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا. راجع القسم الاول من هذه الملحمة.
عن الرسول صلىاللهعليهوآله في خطبته القاصعة ما يبين هذه الحقيقة : ولقد كان يجاور في كل سنة
بحراء ، فاراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام ، غير رسول الله صلىاللهعليهوآله
وخديجة وأنا ثالثها ، أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة.
(2) عيّن النبي صلىاللهعليهوآله خليفته ووصيه من بعده ، يوم الدار في مكة ، حين دعا عشيرته الى
الإسلام ، ولم يبادر في مؤازرة الرسول إلا الإمام علي عليهالسلام فقال صلىاللهعليهوآله : ان هذا أخي ووصي
وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا. راجع القسم الاول من هذه الملحمة.
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
604
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:49 مساءً