والشامُ في أحقادِها تَفورُ= تسبُّ حيدراً بما تَجورُ
تطاردُ الاحرارَ في العراقِ= وقدْ تمادَتْ بالدمِ المُراقِ
فقتلَتْ « حجرَ » الكرامِ ابنَ عدِي= وهوَ حبيبُ المرتضى وأحمدِ
وقتلتْ ظلماً « رُشيدَ الهجرِي »= « وعَمرو بنَ الحَمْقِ » المفتخرِ
وقتلتْ « أوفَ بنَ حُصنٍ » بعدَه= « والحَضرميَّ » أوردتْهُ لحدَهْ
وقطَعتْ صبراً يَديَ « جُويرِيَّهْ »= « وابن فسيل » حيثُ نالَ الأُمنيَهْ
وميثمٌ قصتُهُ معروفَهْ= في عشرة قد صُلِبوا في الكوفَهْ
ورُوّعَ « المِرقالُ » « وابْنُ الطائِي »= وقُيِّدَتْ « سودَةُ » « بالزرقاءِ »
ومنعَ الطاغي عطاءَ الشيعَهْ= وهيَ لعمري فعلةٌ شنيعَهْ
وهدِّمَتْ دُورُ مُحِبِّي فاطمَهْ= فقُطعتْ تلكَ الأكفُّ الهادمَهْ
ورُفِضَتْ شهادةُ الابرارِ= وقُبِلَتْ شهادةُ الفُجّارِ
وأُبعِدَ الاخيارُ منْ صحْبِ « عَلِي »= الى بلادِ فارس والجبلِ (1)
(1) في تلك الفترة من حكمه صعّد معاوية حملته الشرسة ضدّ أهل العراق وشيعة عليّ
خاصّة ، فتتبّع كل محبّ لأهل البيت عليهمالسلام وأصدر أوامره « أن برئت الذمّة ممّن والى أبا تراب
فاهدموا عليه داره ، وامسحوا اسمه من الديوان » ، وهذه أبشع حرب إرهابية ؛ لأنّها
تعني موت الأبرياء ، وتجويع الأطفال ، فقُتِل نتيجة هذه الحرب العدوانية جمع مبارك من
الصحابة والتابعين وحفظة القرآن أمثال :
حجر بن عدي الكندي وجماعته.
عمرو بن الحمق الخزاعي.
أوفى بن حصين.
شريك بن شدّاد الحضرمي.
جويرية بن مسهر العبدي.
ميثم بن يحيى التمّار. وغيرهم كثير.
كما انّه تم وحسب هذه السياسة الحاقدة تهجير آلاف الأُسر ، وهدم بيوت الآمنين ،
وصدرت التعليمات بعدم قبول شهادة أي شيعي في القضاء ، في حين كانت تقبل شهادة
أناس معروفين بالفسق والفجور وارتكاب الفواحش ، وبذلك قلب معاوية موازين العدل
ومسخ أحكام الشريعة.
خاصّة ، فتتبّع كل محبّ لأهل البيت عليهمالسلام وأصدر أوامره « أن برئت الذمّة ممّن والى أبا تراب
فاهدموا عليه داره ، وامسحوا اسمه من الديوان » ، وهذه أبشع حرب إرهابية ؛ لأنّها
تعني موت الأبرياء ، وتجويع الأطفال ، فقُتِل نتيجة هذه الحرب العدوانية جمع مبارك من
الصحابة والتابعين وحفظة القرآن أمثال :
حجر بن عدي الكندي وجماعته.
عمرو بن الحمق الخزاعي.
أوفى بن حصين.
شريك بن شدّاد الحضرمي.
جويرية بن مسهر العبدي.
ميثم بن يحيى التمّار. وغيرهم كثير.
كما انّه تم وحسب هذه السياسة الحاقدة تهجير آلاف الأُسر ، وهدم بيوت الآمنين ،
وصدرت التعليمات بعدم قبول شهادة أي شيعي في القضاء ، في حين كانت تقبل شهادة
أناس معروفين بالفسق والفجور وارتكاب الفواحش ، وبذلك قلب معاوية موازين العدل
ومسخ أحكام الشريعة.
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
566
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:42 مساءً