وكانَ عبدُ اللهِ وابنُ مسلمِ= يحرسُ ثقلَ الوحيِ عندَ الخيمِ
وحينَ ضاقَ صبرُهُ تهادى= الى الحسينِ يطلبُ الجِهادا
سارَ الى الميدانِ في رجُولَهْ= مُذكّراً بمسلمِ البطولَهْ
مُرتجزاً ، مُجرّداً لسيفهِ= يقولُ غيرَ راهب مِنْ حتفهِ
« اليومَ ألقى مُسلِماً وهوَ أبي= وعصبَةً بادوا على دين النبي
ليسوا بقوم عُرفوا بالكذبِ= لكنْ خيارٌ وكرامُ النسبِ »
فقاتلَ الرجالَ مثلَ حيدَرهْ= وكالَ فيهم ضرباتٍ مُنْكَرهْ
حتّى انتحى لهُ « يزيدُ الجُهَني »= بسهمِهِ ورمحِهِ المسنّنِ
فصاحَ يا للهِ مِنْ عصابَهْ= تقتلُ أهلَ البيتِ والقرابَهْ
فلتصلهِمْ يا ربّ يومَ الآخرَهْ= بنارِها فهمْ جموعٌ خاسرَهْ (1)
(1) عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليهالسلام وأمّه رقية بنت علي بن أبي طالب عليهالسلام.
قاتل يوم عاشوراء قتالاً بطولياً ، حيث هجم على الأعداء في ثلاث حملات ، قتل منهم
جماعة قبل أن يرميه « يزيد بن الرقاد الجهني » بسهم في جبهته فاستشهد « رحمه الله ».
قاتل يوم عاشوراء قتالاً بطولياً ، حيث هجم على الأعداء في ثلاث حملات ، قتل منهم
جماعة قبل أن يرميه « يزيد بن الرقاد الجهني » بسهم في جبهته فاستشهد « رحمه الله ».
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
670
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:26 مساءً