في دارةِ السجّادِ حلَّ نورُ= وعمّت الفرحةُ والسرورُ
قد وُلِد الباقرُ فهو بُشرى= تَمسحُ أتعابَ القلوبِ الحيرى
طلعتُهُ أضاءت المدينه= بالبِشرِ والآمالِ والسكينه
فأُمُّهُ فاطمةٌ بنتُ الحسَن= صدّيقةٌ طاهرةٌ من الدَّرَن
أوّلُ مولودٍ لآلِ هاشمِ= من علويَّينِ من الأكارمِ
في رجبٍ قد وُلِد الإمامُ= فاستبشَر النبيُّ والإسلامُ
قد ضمّهُ الحسينُ في أحضانهِ= يَسقيه كأسَ الحُبّ من حنانهِ
لقّبهُ بالباقرِ النبيُّ= وقد نَماهُ للعُلى « عليُ »
يَبقرُ علم الأوّلينَ بقرا= ويغتدي للظامئين بحرا (1)
(1) وُلِد الإمام محمد الباقر عليهالسلام في يوم الجمعة في غرة شهر رجب الحرام عام 57 ه أي
قبل استشهاد جدّه الإمام الحسين عليهالسلام بثلاث سنوات كما في « وفيات الأعيان ».
وهو الإمام الخامس من أئمة أهل البيت عليهمالسلام الذين نصّ عليهم رسول الله صلىاللهعليهوآله ليخلفوه في
قيادة الأمّة الاسلامية ، ومن الذين شملهم حديث الثقلين المتواتر : إنّي مخلف فيكم الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا.
وقد ولد من أبويين علوين طاهرين زكيين فاجتمعت فيه خصال جدّه السبط الحسن
وجدّه سيّد الشهداء الحسين عليهمالسلام ، فأبوه سيّد الساجدين وزين العابدين وسراج الدين
والدنيا الإمام علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهمالسلام.
وأمّه السيّدة الزكية الطاهرة فاطمة بنت الإمام الحسن سيّد شباب أهل الجنّة وتكنّى أمّ
عبد الله ، وكانت من سيّدات نساء بني هاشم ، وكان الإمام زين العابدين عليهالسلام يسمّيها
الصدّيقة ، ويقول فيها الإمام أبو عبد الله جعفر الصادق عليهالسلام : كانت صدّيقة لم تدرك من
آل الحسن مثلها.
لقد كان الإمام الباقر عليهالسلام بشارة النبي حيث حدّث عنه قبل ولادته ، وكان أهل البيت عليهمالسلام
ينتظرونه بفارغ الصبر ، وقد أجريت له فور ولادته مراسيم الولادة كالاذان ، والإقامة ، في
أذنية وحلق رأسه والتصدق بزنة شعره فضّة على المساكين ، والعقّ ، عنه بكبش والتصدق
به على الفقراء. وسمّاه جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله بمحمد ولقّبه بالباقر قبل أن يولد بعشرات
السنين وكان ذلك من أعلام نبوّته ، وقد استشف من وراء الغيب ما يقوم به سبطه من
نشر العلم والمعرفة وحماية الدين من التحريف وتربية العلماء والمحدثين.
قبل استشهاد جدّه الإمام الحسين عليهالسلام بثلاث سنوات كما في « وفيات الأعيان ».
وهو الإمام الخامس من أئمة أهل البيت عليهمالسلام الذين نصّ عليهم رسول الله صلىاللهعليهوآله ليخلفوه في
قيادة الأمّة الاسلامية ، ومن الذين شملهم حديث الثقلين المتواتر : إنّي مخلف فيكم الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا.
وقد ولد من أبويين علوين طاهرين زكيين فاجتمعت فيه خصال جدّه السبط الحسن
وجدّه سيّد الشهداء الحسين عليهمالسلام ، فأبوه سيّد الساجدين وزين العابدين وسراج الدين
والدنيا الإمام علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهمالسلام.
وأمّه السيّدة الزكية الطاهرة فاطمة بنت الإمام الحسن سيّد شباب أهل الجنّة وتكنّى أمّ
عبد الله ، وكانت من سيّدات نساء بني هاشم ، وكان الإمام زين العابدين عليهالسلام يسمّيها
الصدّيقة ، ويقول فيها الإمام أبو عبد الله جعفر الصادق عليهالسلام : كانت صدّيقة لم تدرك من
آل الحسن مثلها.
لقد كان الإمام الباقر عليهالسلام بشارة النبي حيث حدّث عنه قبل ولادته ، وكان أهل البيت عليهمالسلام
ينتظرونه بفارغ الصبر ، وقد أجريت له فور ولادته مراسيم الولادة كالاذان ، والإقامة ، في
أذنية وحلق رأسه والتصدق بزنة شعره فضّة على المساكين ، والعقّ ، عنه بكبش والتصدق
به على الفقراء. وسمّاه جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآله بمحمد ولقّبه بالباقر قبل أن يولد بعشرات
السنين وكان ذلك من أعلام نبوّته ، وقد استشف من وراء الغيب ما يقوم به سبطه من
نشر العلم والمعرفة وحماية الدين من التحريف وتربية العلماء والمحدثين.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
659
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:23 مساءً