منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - شهادته
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء السابع: الإمام الباقر عليه‌السلام

شهادته
الجزء السابع: الإمام الباقر عليه‌السلام
من أثرِ السمّ الذي سُقيا= من آل مروان عُداة الأتقيا وظل في محنته يُعاني= حتى قضى بسُمَّهِ « المرواني » فحزنت مدينةُ النبوّه= لمّا قضى مَن كان فيها أُسوه وحُملَ الباقرُ للبقيعِ= في موكبٍ محتشدٍ مُريعِ صلّى عليه الصادقُ الإمامُ= وقد بكاهُ في الورى الاسلامُ وناح من خلفِ الستور المصطفى= وقد نعاه للهدى أهلُ الوفا وظل ذكرهُ على الشفاهِ= فإنّه من بركاتِ اللهِ فعلمُهُ ليس له انتهاءُ= يحملهُ الآباءُ والأبناءُ (1)
Testing
 (1) ذكر محمد بن جرير الطبري في دلائل الإمامة .. إنّ الإمام الباقر عليه‌السلام قد تعرّض
للإعتقال في بلاد الشام ثمّ أطلق سراحه بسبب تأثيره على جماهير دمشق وكان ذلك على
أثر مناظراته لزعيم النصارى هناك ودحض آرائه وتبيان زيفها والرد على كل الشبهات
التي أثارها حول عقيدة التوحيد ورسالة الاسلام وشريعته المقدّسة ، ولم تتحقق للنظام
الأموي غايتُه الدنيئة في محاصرة الإمام وإبعاده عن جماهيره الممتدة بامتداد شعوب الأمّة
الاسلامية.
فقد رأت السياسة الأموية المنحرفة إنّه ليس هناك بُدٌّ من اغتيال الإمام ، وهكذا دُسّ إليه
السم في عام 114 ه.
وقد اختلف المؤرخون في اليد الآثمة التي أقدمت على اقتراف الجريمة في قتله ، فمنهم مَن
قال : إنّ هشام بن الحكم كما في بحار الأنوار هو الذي أقدم على اغتيال الإمام فدسّ
إليه السم وهو القول الأرجح وذلك لشدّة حقد هشام على آل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله.
ومنهم مَن قال : إنّ الذي أقدم على سمّ الإمام هو إبراهيم بن الوليد أو انّه اشترك مع غيره
في عملية اغتيال الإمام عليه‌السلام.
وهكذا ودّع الإمام الدنيا وهي حطام تحت قدميه وحمل إلى البقيع زكي النفس طاهر
الأردان ورحل إلى ربّه سبحانه صابراً محتسباً.
وحلّ على الله ضيفاً كريماً مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ، فسلام عليه يوم ولد ويوم رحل إلى ربّه ويوم يبعث حيّاً.
والحمد لله ربّ العالمين

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
677
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:34 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام