وسار شرعُ الحق في الآفاقِ= من يثربٍ الى ذُرى العراقِ
ولم يقل مَن قبلهِ سلوني= سوى الإمامِ الانزعِ البطينِ
كان إذا ما أجتمعَ الحجيجُ= وارتفعَ الدعاءُ والضجيجُ
قال سلوني لم يجئكم بعدي= محدّثٌ مبلّغٌ عن جدي
وكان فذاً يعلمُ التأويلا= والذكرَ والتوراةَ والانجيلا
والطبَ والنجومَ والحسابا= والجَبر والكمياءَ والأنسابا
وإنه يعلمُ ما في المصحفِ= من غامضٍ ومبهمٍ ومختفِ (1)
(1) تنقلُ كتب السير والتاريخ أن خلفاء بني العباس كالسفّاح والمنصور حملوا الإمام
الصادق عليهالسلام بالاكراه على الهجرة من المدينة الى بغداد خوفاً على سلطتهم هناك ، وليكون
تحت أنظارهم خوفاً منه ، ولمّا حلّ الإمام عليهالسلام في ربوع العراق ألتفّ حوله الناس لينهلوا من
علومه التي لا حصر لها ، فصار اسوة بجده أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام والذي نقل
الخاص والعام أنه عليهالسلام قد تحدى البشر بقوله « سلوني قبل أن تفقدوني » وهذه من مختصات
أمير المؤمنين ، ما نازعه فيها أحدٌ إلّا حار ، وافتضح ، وندم ، وهكذا سار حفيدهُ
الصادق عليهالسلام على نفس الدرب بدقائق العلوم والمعارف كعلوم الدين ، والتأويل ، والفقه ،
والاصول ، والحديث ، والتفسير ، والعلوم الطبيعية كالطب ، والنجوم ، والرياضيات ،
والكيمياء ، والفيزياء ، والطبيعة ، وعلوم الانساب ، وتأويل الرويا ، وغيرها..
ويذكر الأستاذ محمد أمين غالب الطويل : كان الإمام الصادق عليهالسلام يعرف من العلوم إضافة
لعلوم الاصول والفروع علوم الفقه والكيمياء والفلك ، وأغلب العلوم الباطنة والظاهرة
ولقد صدق من قال عنه : « كان أعلم أهل عصره ». تاريخ العلويين / 148.
وذكر الشيخ الشبلنجي : قال ابن قتيبة : كتاب الجفر كتبه الإمام جعفر الصادق عليهالسلام وفيه
كل ما يحتاج إليه الى يوم القيامة ، والى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري :
لقد عجبوا لآل البيت لمّا
أتاهم علمهم في جلدِ جفرِ
ومرآة المنجّم وهي صغرى
تُريه كل عامرةٍ وقفرِ
نور الابصار / 160.
الصادق عليهالسلام بالاكراه على الهجرة من المدينة الى بغداد خوفاً على سلطتهم هناك ، وليكون
تحت أنظارهم خوفاً منه ، ولمّا حلّ الإمام عليهالسلام في ربوع العراق ألتفّ حوله الناس لينهلوا من
علومه التي لا حصر لها ، فصار اسوة بجده أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام والذي نقل
الخاص والعام أنه عليهالسلام قد تحدى البشر بقوله « سلوني قبل أن تفقدوني » وهذه من مختصات
أمير المؤمنين ، ما نازعه فيها أحدٌ إلّا حار ، وافتضح ، وندم ، وهكذا سار حفيدهُ
الصادق عليهالسلام على نفس الدرب بدقائق العلوم والمعارف كعلوم الدين ، والتأويل ، والفقه ،
والاصول ، والحديث ، والتفسير ، والعلوم الطبيعية كالطب ، والنجوم ، والرياضيات ،
والكيمياء ، والفيزياء ، والطبيعة ، وعلوم الانساب ، وتأويل الرويا ، وغيرها..
ويذكر الأستاذ محمد أمين غالب الطويل : كان الإمام الصادق عليهالسلام يعرف من العلوم إضافة
لعلوم الاصول والفروع علوم الفقه والكيمياء والفلك ، وأغلب العلوم الباطنة والظاهرة
ولقد صدق من قال عنه : « كان أعلم أهل عصره ». تاريخ العلويين / 148.
وذكر الشيخ الشبلنجي : قال ابن قتيبة : كتاب الجفر كتبه الإمام جعفر الصادق عليهالسلام وفيه
كل ما يحتاج إليه الى يوم القيامة ، والى هذا الجفر أشار أبو العلاء المعري :
لقد عجبوا لآل البيت لمّا
أتاهم علمهم في جلدِ جفرِ
ومرآة المنجّم وهي صغرى
تُريه كل عامرةٍ وقفرِ
نور الابصار / 160.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
771
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:49 مساءً